الهيدروجينية
احمد حسن الزعبي
تعوّدنا على تهديدات الأخ “كم جونغ أون” زعيم كوريا الشمالية باستخدام القنبلة النووية تارة والهيدروجينة تارة أخرى ضد الولايات المتحرّكة وحلفائها..أحياناً تشعر أن هذا العاقل قد يفعلها بأي وقت، ثم تمرّ فترة من السكون لا أدري ما الذي يبدّده فتبدأ الحرب الكلامية والتهديدات من جديد..كل يوم يلوّح برد حازم ، ثم يجبر تجربة ناجحة بإطلاق صاروخ ويجبر شعبه بالاحتفال بنجاح التجربة ، لكنه لا يستخدمها ونحن مثل الجار في الطابق السفلي نخشى الحرب ويغالبنا نعاس الاستقرار ..
نفسي أقول للزعيم الكوري..مطوّل خيوه تا ترمي هالصرماية..” لأنها بصراحة لم تعد تفرق كثيراً..فالمشاريع المؤجلة ،قمنا بتأجيلها لقلة الحيلة لا بسبب الخوف من المستقبل، حتى الأحلام لم نعد نحلمها- أقصد الأحلام بمعناها الحقيقي لا بمعناها المجازي الرومنسي- أضع رأسي على المخدة وأصحو..وشريط الأحلام فارغ تماماً مثل كلام حكوماتنا…الضرائب بازدياد، التضخم بتورّم ،النمو بتقزّم ، البطالة بتمدد، الفساد بتعافي وسمنة..لا شيء يدعو للخوف على الحياة برمّتها..حتى الطعام صرنا نأكله بلا نفس أو شهية..
” فــ..لو سمحت يا أخ “كيم جونغ” أقعم هالهيدروحينية وورّها على طول ايدك..خلنا نرتاح”..
وجيرة الله غير تعطينا يوم!!
[email protected]

التعليقات