مراكز الشرطة: للمساجين حق في الرعاية لا يتعارض مع الدين والقانون
بقلم/ الكاتب د. فهمي شراب
أقف احتراما لرجال الشرطة والأمن الذين يعملون في ظروف قاسية، وبدون رواتب، ويقومون بجهد متواصل، ولكنني أناشد القيادة الأمنية والشرطية في قطاع غزة بضرورة العمل على منح المساجين حقهم في السجن الملائم والآدمي والنظيف والمكان الواسع. إذ من المهين والمؤذي سجن 30 او 40 شخصا في مساحة ضيقة (5* 5 م) وبدون تهوية ولا شمس، والمدخن مع غير المدخن، ويختلط المجرم القاتل مع السارق مع متعاطي وتجار المخدرات ومع أحداث "أطفال" او المسجونين بطوشة أو على كمبيالة الخ..
فبينما نلوم بعض الأنظمة العربية على قساوتها وجبروتها وظلمها للمساجين في التعامل، فلا نريد أن ننهى عن خلق ونأتي مثله، ويجب أن لا نتماهى مع الخصوم وننزل لمستواهم، بل يجب أن نظل في غزة نقدم أفضل نموذج مهما طغى وبغى الآخرون، {وَلَا يجرمنكم شنئان قوم على أَلا تعدلوا اعدلوا هُوَ أقرب للتقوى}. كما ان هناك أناس محترمين غدرت بهم الظروف وبسبب الحصار ، فأقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم، فمن غير العدل أن نساويهم بمن امتهن الإجرام سبيلا ونمط حياة.
وأخيرا، فان بعض السجون تكون مكتظة بالمساجين و يتم الزج بهم في أماكن ضيقة بسبب عدم توفر أماكن كافية. وهذه ذريعة غير مقبولة البتة. فالظروف المأساوية المعيشية التي يعيشها المسجون، مهما كانت تهمته، يجب أن تكون وفق ما نصت عليه قواعد شرعنا الحنيف، ووفق القانون.
أقف احتراما لرجال الشرطة والأمن الذين يعملون في ظروف قاسية، وبدون رواتب، ويقومون بجهد متواصل، ولكنني أناشد القيادة الأمنية والشرطية في قطاع غزة بضرورة العمل على منح المساجين حقهم في السجن الملائم والآدمي والنظيف والمكان الواسع. إذ من المهين والمؤذي سجن 30 او 40 شخصا في مساحة ضيقة (5* 5 م) وبدون تهوية ولا شمس، والمدخن مع غير المدخن، ويختلط المجرم القاتل مع السارق مع متعاطي وتجار المخدرات ومع أحداث "أطفال" او المسجونين بطوشة أو على كمبيالة الخ..
فبينما نلوم بعض الأنظمة العربية على قساوتها وجبروتها وظلمها للمساجين في التعامل، فلا نريد أن ننهى عن خلق ونأتي مثله، ويجب أن لا نتماهى مع الخصوم وننزل لمستواهم، بل يجب أن نظل في غزة نقدم أفضل نموذج مهما طغى وبغى الآخرون، {وَلَا يجرمنكم شنئان قوم على أَلا تعدلوا اعدلوا هُوَ أقرب للتقوى}. كما ان هناك أناس محترمين غدرت بهم الظروف وبسبب الحصار ، فأقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم، فمن غير العدل أن نساويهم بمن امتهن الإجرام سبيلا ونمط حياة.
وأخيرا، فان بعض السجون تكون مكتظة بالمساجين و يتم الزج بهم في أماكن ضيقة بسبب عدم توفر أماكن كافية. وهذه ذريعة غير مقبولة البتة. فالظروف المأساوية المعيشية التي يعيشها المسجون، مهما كانت تهمته، يجب أن تكون وفق ما نصت عليه قواعد شرعنا الحنيف، ووفق القانون.

التعليقات