سفير اليابان لدى فلسطين يفتتح وحدة الكشف المبكر لسرطان الثدي بغزة

سفير اليابان لدى فلسطين يفتتح وحدة الكشف المبكر لسرطان الثدي بغزة
جانب من الفعالية
خاص دنيا الوطن - حمادة جلو
أكد ممثل وكیل وزارة الصحة بغزة، ماھر شامیة، أن افتتاح وحدة الكشف المبكر لأورام الثدي في عيادة "الرمال" بحلته الجديدة، يأتي في وقت مهم بعد التعطل المتكرر للجهاز الاشعاعي المختص بفحص سرطان الثدي للنساء.

وأوضح شامية، خلال حفل افتتاح وحدة التصوير الاشعاعي الرقمي للثدي بمركز الرمال الصحي، اليوم الاثنين، والممول من الحكومة اليابانية بقيمة مليون و130 ألف دولار أمريكي، وتنفيذ صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن جهاز (الماموجرام) بالغ التطور والدقة، وأن ورم سرطان الثدي من أكثر الأورام السرطانية التي تصيب النساء في غزة.

وأكد شامية، أن هناك إحصائية في عام 2012، تبين أن 25% من اجمالي الأورام التي تصيب النساء هي سرطان الثدي، لذا فيجب أن يتم إيجاد منظومة استكشاف مبكر لأورام الثدي، وبالفعل تم تحديثها في عام 2017 بالتعاون مع الحكومة اليابانية، آمِلاً في أن يُغطي الجهاز كافة النساء التي تتجاوز أعمارهم (40) عامًا، والكشف المبكر لسرطان الثدي كل عامين، وهذا سيقلل معدلات الوفاة.

بدوره، قال السفير الياباني في فلسطين، تاكيشي أوكوبو: إن تواجده بقطاع غزة، يدل على عمق الصداقة والتعاون بين اليابان وفلسطين، بشتى المجالات وعلى كافة المستويات.

وأضاف: "هذا الجهاز يهدف إلى دعم الاحتياجات المُلّحة للخدمات الطبية، والكشف المبكر لعلاج سرطان الثدي"، متمنياً بأن تستفيد نساء فلسطين من هذا الجهاز، عبر ذهابهن للكشف المبكر لسرطان الثدي عن طريق هذا الجهاز، سيما وأن سرطان الثدي ليس بالمرض المخيف، ويستطيع الانسان أن يتعافى منه، لو كشف مبكراً.

وذكر أوكوبو، أنه يعتقد بالرغم من التحديات الراهنة في قطاع غزة؛ إلا أنه يوجد فرصة لخلق فرص جيدة للشعب الفلسطيني للحصول على علاج أفضل، مشيرًا إلى أن حكومة بلاده تقدم دعمًا بقيمة مليون و130 ألف دولار لصندوق دعم السكان بغزة لدعم الصحة الإنجابية وكشف مرضى السرطان وتوفير الرعاية الصحية بالقطاع.

من جانبها، قالت كاميلا مايلة "المتعافية من سرطان الثدي": إنها كانت تتردد قبل (6) شهور في ذهابها إلى المشفى، لعمل الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وبعد ذلك ذهبت ضمن برنامج الكشف المبكر لسرطان الثدي، ثم بدأت بالالتزام بالكشف.

وأضافت: "لو أنني لم أكشف عن المرض مبكراً، لنتشر في جسدي كله دون إدراكي، ولنتظرت الموت البطيء"، لافتةً إلى أنها لم تستسلم، فقد أخبرها الأطباء بمرضها مبكراً، وصبرت وأُجرىَ لها العملية، وتم استئصال الثدي، ونجحت العملية، وتعافت من المرض. 

وأشارت إلى أن حبها لأولادها ومن حولها، والجلسات النفسية التي أخذتها، هم الذين جعلوها لأن تكون متشجعة لتتعالج من المرض بالكامل.

 


التعليقات