غزة: أكلته نار الشوق انتظاراً لوالدته الحاجة .. فُفجع بعد ساعات!

غزة: أكلته نار الشوق انتظاراً لوالدته الحاجة .. فُفجع بعد ساعات!
آخر صورة جمعت محمد فروانة بوالدته قبل وفاتها
 خاص دنيا الوطن - رفيف عزيز 
"وفاة الحاجة سعاد كامل فروانة في طريق عودتها إلى قطاع غزة بعد أدائها مناسك الحج"، قد يمر علينا كأي خبر من الأخبار السيئة التي اعتدنا على سماعها كل يوم، لكنه لن يمر بسهولة على نجلها الصحفي الزميل "محمد فروانة".

اعتاد "محمد" على نقل الأخبار بحكم طبيعة عمله الإعلامي، لكنه أصبح اليوم المُتلقي "التعيس" ربما حين ورده خبر وفاة مهجة قلبه وأُنس حياته، خاصة أنه كان يُعبر بحرارة شديدة عن شوقه لها ولجمالها الذي "بهت في عينه جمال الكثيرين بعدها" كما عبر.

فقبل 13 ساعة فقط، كان "محمد" يعد الساعات والدقائق للقاء والدته، وعبَّر عن شوقه في صفحة (الفيسبوك) الخاصة به وكتب:
"ساعات تفصلنا عن وصول مهجة قلبي الغالية أمي "سعاد" بعد أدائها فريضة الحج في المملكة العربية السعودية، الله لجمالك كم بَهتَ بعده في عينيّ جمال الكثيرين! 
الصورة من أمام المسجد النبوي في المدينة المنورة تصوير الحاج الغالي ناجي ريحان".

ودون سابق إنذار وصله خبر وفاتها لتأكله نار الفراق والشوق معاً، هذا الموقف المؤثر جعل قصة "محمد" تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن زملاءه المصدومين مثله هبوا لمساندته ومواساته، بعد أن فقد والده سابقاً.





التعليقات