"فرحة مقدسية" "عرس فلسطيني " مشترك بين الأردن والقدس
رام الله - دنيا الوطن
عمت الفرحة المكان، وحشدت الكلمات الهمم، فتدفقت جموع الشباب الحاضر بكثافة للمنصة ليشاركوا في إحياء ليلة عرس تحت عنوان «فرحة مقدسية» بمناسبة الولاء والوفاء للمملكة الأردنية الهاشمية والهاشميين ، فبعد أن دخل العريس على مكان الفرح حمله الشباب على أكتافهم، حيث جابوا به المكان، وسط زغاريد وأغان تراثية فلسطينية وأردنية عريقة لتجسد عمق الروابط بين البلدين.
استمر الحفل الذي أقيم تحت عنوان “فرحة مقدسية” إلى ساعات متأخرة من ليلة أمس بساحة ديوان آل الزيود بالسيلة الحارثية، والمنظم من طرف أهل العريس آل جعب ، ودعما لصمود وعروبة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
في هذا الإطار قال غسان الزيود عن الحدث، الذي شمل العديد من الفقرات التراثية العريقة التي تحتفي بفلسطين وبأرضها الطيبة: اخترنا هذه السنة عرسنا على الطريقة المقدسية وتمجيد بالملك وأهل الأردن، وذلك لتكريس العلاقات الأخوية القوية بين الشعبين وقيادتهم كما أردنا من خلال هذا العرس الثقافي الحضاري تأكيد مواقفنا من خلال الفن والأغنية الهادفة والشعر والزجل الذي يتحدث عن قضيتنا العادلة، وارتأينا أن تكون تقاليدنا العريقة وثقافتنا وفننا هو الجواب على ما يحصل في فلسطين، المعروفة بغناها الثقافي وتنوعها، فرغم خصوصية كل مدينة إلا أن هناك قواسم مشتركة بين جميع المناطق.
لكن لم يصل توقعه لمثل هذا الحدث الذي يحتفي بابنهم وبفلسطين وبالأردن وبتراثها وتقاليدها، وأضاف أن عرس ابنهم سيظل مخلدا في الذاكرة وفخرا لأحفادها.
بطاقات حب صادقة
حيث شارك الجميع بالرقص التقليدي، وسط فرحة عارمة، وفي أداء عفوي أضفى على العرس نكهة خاصة، فهناك من اختار المشاركة من خلال الرقص على أنغام الدبكة الشعبية، كما تقدمت جموع الشباب ورقصوا مع أعضاء الفرقة الشعبية أمام منصة العرس، ولم يستطع المنظمون الوقوف في وجه سيول الشباب المتدفق المشاعر الذي أبى إلا أن يعبر عن ولائه للقضية من خلال المشاركة في الغناء الهادف وترديد الأشعار التي صدح بها الشعراء والمطربون الحاضرون لإحياء الحفل، والذين تناوبوا على إحياء فقرات الحفل، وأرسلوا بطاقات حب صادقة لأرض الأردن ولحكامها ولشعبها.
عمت الفرحة المكان، وحشدت الكلمات الهمم، فتدفقت جموع الشباب الحاضر بكثافة للمنصة ليشاركوا في إحياء ليلة عرس تحت عنوان «فرحة مقدسية» بمناسبة الولاء والوفاء للمملكة الأردنية الهاشمية والهاشميين ، فبعد أن دخل العريس على مكان الفرح حمله الشباب على أكتافهم، حيث جابوا به المكان، وسط زغاريد وأغان تراثية فلسطينية وأردنية عريقة لتجسد عمق الروابط بين البلدين.
استمر الحفل الذي أقيم تحت عنوان “فرحة مقدسية” إلى ساعات متأخرة من ليلة أمس بساحة ديوان آل الزيود بالسيلة الحارثية، والمنظم من طرف أهل العريس آل جعب ، ودعما لصمود وعروبة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
في هذا الإطار قال غسان الزيود عن الحدث، الذي شمل العديد من الفقرات التراثية العريقة التي تحتفي بفلسطين وبأرضها الطيبة: اخترنا هذه السنة عرسنا على الطريقة المقدسية وتمجيد بالملك وأهل الأردن، وذلك لتكريس العلاقات الأخوية القوية بين الشعبين وقيادتهم كما أردنا من خلال هذا العرس الثقافي الحضاري تأكيد مواقفنا من خلال الفن والأغنية الهادفة والشعر والزجل الذي يتحدث عن قضيتنا العادلة، وارتأينا أن تكون تقاليدنا العريقة وثقافتنا وفننا هو الجواب على ما يحصل في فلسطين، المعروفة بغناها الثقافي وتنوعها، فرغم خصوصية كل مدينة إلا أن هناك قواسم مشتركة بين جميع المناطق.
لكن لم يصل توقعه لمثل هذا الحدث الذي يحتفي بابنهم وبفلسطين وبالأردن وبتراثها وتقاليدها، وأضاف أن عرس ابنهم سيظل مخلدا في الذاكرة وفخرا لأحفادها.
بطاقات حب صادقة
حيث شارك الجميع بالرقص التقليدي، وسط فرحة عارمة، وفي أداء عفوي أضفى على العرس نكهة خاصة، فهناك من اختار المشاركة من خلال الرقص على أنغام الدبكة الشعبية، كما تقدمت جموع الشباب ورقصوا مع أعضاء الفرقة الشعبية أمام منصة العرس، ولم يستطع المنظمون الوقوف في وجه سيول الشباب المتدفق المشاعر الذي أبى إلا أن يعبر عن ولائه للقضية من خلال المشاركة في الغناء الهادف وترديد الأشعار التي صدح بها الشعراء والمطربون الحاضرون لإحياء الحفل، والذين تناوبوا على إحياء فقرات الحفل، وأرسلوا بطاقات حب صادقة لأرض الأردن ولحكامها ولشعبها.
