إحتفالات حلول العام 2659 من السنة الفرعونية والقبطية تثير الجدل

رام الله - دنيا الوطن- أمل عثمان 
احتفل المصريون ليلة الجمعة، بحلول رأس السنة القبطية والفرعونية، والتى يحل أول يوم من أيام عامها الـ 2659، السبت، الموافق للتاسع من شهر سبتمبر الجارى، وهو اليوم الذى يوافق ايضا، ، بداية السنة القبطية، وعيد النيروز.

وقالت الباحثة المصرية، منى عبده، إن مجموعات من الأثريين، والمهتمين بالمناسبات الفلكية والتاريخية، سوف يقيمون اليوم، عددا من الإحتفالات فى الأقصر،والجيزة ، والقاهرة، فيما ألغت سلطات محافظة المنيا، الإحتفالات التى كانت تقام بها فى تلك المناسبة، للعام الرابع على التوالى.

وأشارت منى عبده، إلى أن الفراعنة، كانوا يقيمون إحتفالات صاخبة، فى مثل ذلك اليوم، وكانوا يطلقون على هذا اليوم إسم " ني – يارو " بمعنى يوم الإنتهاء والاكتمال، حيث كان فيضان النيل، يكتمل فى ذلك اليوم، ثم صار يطلق على هذا اليوم عيد النيروز المصرى.

وتأتى إحتفالات المصريين، براس السنة الفرعونية والقبطية، وعيد النيروز، وسط حالة من الجدل فى اوساط الأثريين بالبلاد، حيث تتباين آرائهم بشأن أول أيام السنة الفرعونية، ففيما يرى فريق بأن راس السنة الفرعونية يتزامن مع رأس السنة القبطية، التى تبدأ فى التاسع عشر من شهر سبتمبر، حيث رأى الدكتور أحمد عوض، الباحث المصرى المتخصص فى رصد الظواهر الفلكية المصرية القديمة، فى دراسة تاريخية له، أن رأس السنة الفرعونية ، يوافق يوم 19 من شهر يوليو ، وأن أول أيامها، يبدأ بالتزامن مع شروق نجم الشعرة اليمانية، الذى يمثل الآلهة إيزيس، فى المعتقدات المصرية القديمة، وأشارت الدراسة، إلى أن المصرى القديم، عرف السنة الكبيسة، وعرف الفارق بينها وبين السنة البسيطة.

و أن القول بأن رأس السنة الفرعونية ، هو يوم الحادى عشر من سبتمبر، هو أمر يخالف كافة الظواهر والأدلة والبراهين الفلكية والتاريخية، التى تسجلها جدران مقابر ومعابد الفراعنة، وما تركوه من برديات تاريخية.

التعليقات