أبو نحل يلتقي مسؤولة العلاقات الدولية في اليسار الأوروبي

رام الله - دنيا الوطن
اكدت مايتا مولا نائبة حزب اليسار الأوروبى و مسؤولة العلاقات الدولية فى الحزب  على دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني فى الحرية و الاستقلال و إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام  1976، على أن تكون القدس الشرقية  عاصمة  الدولة الفلسطينية المستقلة  و عودة اللاجئين وفقا  لقرارات الأمم المتحدة،  وعدم شرعية الاستيطان وكافة ممارسات الإحتلال و التي  تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، و ذلك خلال لقائها  جمال ابو نحل  عضو المكتب السياسي و مسؤول دائرة العلاقات الدولية فى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) بحضور بيرا ميتتشوغروسو و ذلك في مكتب اليسار الأوروبي في بروكسل .

من جهته عبر ابو نحل عن تقديره لمواقف حزب اليسار الأوروبي فى دعمه لنضال شعبنا الفلسطيني فى إنهاء الإحتلال و التصدى لمجمل سياسات الإحتلال الإسرائيلي فى الاستيطان و مصادرة الأراضى و تهويد القدس و تغيير معالمها التاريخية و الديموغرافية  ، و حصار قطاع غزة منذ عشر سنوات فى ظل تردى الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية. 

و طالب عضو المكتب السياسي حزب اليسار الأوروبي بربط علاقات التعاون بين الاتحاد الأوروبي و اسرائيل بمدى التزام الأخيرة بتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية و التنفيذ الفوري لقرار محكمة العدل الدولية بوقف بناء جدار الفصل العنصري، و تفكيك  ما تم  بناؤه و تعويض كافة المتضررين  من بناءه.  

و من جهة أخرى أتفق الطرفان على تعزيز العلاقات الثنائية المشتركة بين قوى اليسار الأوروبي و الفلسطيني و العربي في مواجهة كافة التحديات التي تواجه المنطقة من تنامى و تمدد قوى الإرهاب و التطرف و صعود اليمين على جانبي المتوسط، و المخاطر الجسيمة المترتبة على ذلك .

و قد قيم الاجتماع نتائج مؤتمر النكبة و الذى عقد في رام الله في الذكرى التاسعة و الستين بين اليسار الفلسطيني و الأوروبي و بمشاركة فاعلة من الباحثين و قادة القوى و الأحزاب و تم الاتفاق على متابعة نتائج المؤتمر على كافة الصعد و خاصة البرلمانية منها في برلمانات الدول الاوربية و البرلمان الأوروبي.