المبادرة الفلسطينية والصداقة المصرية الفلسطينية تقيم خيمة الوفاق
رام الله - دنيا الوطن
نظمت المبادرة الفلسطينية بالتعاون مع جمعية الاخوة والصداقة المصرية الفلسطينية وبمشاركة عائلات فلسطينية في قطاع غزة (خيمة الوفاق) للتاكيد على دور العائلات في اعادة بناء المنظومة الاجتماعية وتحقيق السلم الاهلي بعيدا عن السياسة.
واكدوا خلال البيان على دور مصر في دعم شرعية الشعب الفلسطيني والتاكيد على العلاقات الاجتماعية بين الشعبين المصري والفلسطيني.
هذا نص البيان:
واخير
نتمنى على جميع الفصائل الفلسطينية والتي هي بالأساس ابناء العائلات والقبائل التي نمثلها ان يكونوا داعمين لأي حراك يعمل على انهاء الانقسام وحل مشاكل قطاع غزة..
نقول لإخواننا الشعب المصري العظيم وعلى رأسهم القائد الفذ الرئيس عبد الفتاح السيسي اننا ابناء فلسطين وخاصة ابناء قطاع غزة نعتبر انفسنا امتداداً تلقائياً جغرافيا وبشريا للشعب المصري ما يمسهم يمسنا وما يسوؤهم يسوؤنا نحن نعترف بما قدمه الشعب المصري وقيادته عبر التاريخ والحاضر والمستقبل لدعم صمود الشعب الفلسطيني مشاركته في جميع صولاته وجولاته ولا يوجد من الكلمات ما قد يعبر عن ما يقدم المصريون من شعب وقيادة للفلسطينيين شعبا وقيادة ونقول نحن معكم وبكم سنصل لتحقيق احلامنا بالعيش بكرامة في اوطاننا ننعم بها بالأمن والامان الذي نتمناه للجميع كما نتمناه لأنفسنا.
اما لكل من يحاول الاستفادة من استمرار الانقسام نقول له كفى ما وصلنا اليه.
نظمت المبادرة الفلسطينية بالتعاون مع جمعية الاخوة والصداقة المصرية الفلسطينية وبمشاركة عائلات فلسطينية في قطاع غزة (خيمة الوفاق) للتاكيد على دور العائلات في اعادة بناء المنظومة الاجتماعية وتحقيق السلم الاهلي بعيدا عن السياسة.
واكدوا خلال البيان على دور مصر في دعم شرعية الشعب الفلسطيني والتاكيد على العلاقات الاجتماعية بين الشعبين المصري والفلسطيني.
هذا نص البيان:
كفى ما وصلنا اليه
شعبنا الفلسطيني العزيز في فلسطين والشتات تحيه صمود نبعثها لكم من غزة العزة ونقول لكم على مدار عشرات السنين السابقة من الصراع الفلسطيني مع الكيان الصهيوني كانت دوما الاسبقية لنا وكانت دوما قصص البطولة والتضحية تدرس للعالم اجمع كما كانت لنا جولات مع الاحتلال منذ وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو مرورا بإعلان الاحتلال لدولته على ارضينا المحتلة وقرارات الامم المتحدة المتعلقة بحقوقنا بالعودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وتعرض شعبنا لعده حروب والتي اثبت فيها الشعب الفلسطيني بكل أطيافه في الوطن والشتات اروع آيات الفداء والتضحية واخر هذه الجولات الحروب الثلاثة على غزة خلال ست سنوات لم يستطع فيها الاحتلال تركيع شعبنا او املاء شروطه علينا و تحقيق مرادة بكسر شوكتنا رغم الثمن الفادح الذي دفعته غزة من دماء واشلاء ابنائها في حروب دمرت الشجر والحجر.
كل هذا التاريخ والحاضر الذي نعيشه شارك فيه اخواننا العرب والمسلمون من دعم وقدموا الدماء والشهداء في سبيل تحرير التراب الفلسطيني.
وحفاظا على ما سبق من تاريخ يعتز به الجميع ومنعاً لانتهاء احلامنا بنيل حقوقنا يجب ان نقف وقفة مع النفس لنجيب على السؤال التالي (لماذا وصلنا لما نحن فيه ؟).
سنجد ان الدمار بدأ يلحق بنا منذ الانقسام البغيض سنة 2007 واصبح حلمنا في مهب الريح قد ينهار بسبب اطماع حزبية او شخصية لذا فإننا ممثلي عائلات وقبائل وعشائر غزة ووجهاءها اذ نهيب بالجميع ان يتحلى بالوطنية المطلوبة منه كذلك فإننا نطالب الجميع من منظمات وتشكيلات عسكرية وحزبية فلسطينية وكذلك اشقاءنا الدول العربية وعلى رأسهم الشقيقة مصر والتي تعتبر الاب الروحي للشعب الفلسطيني والام الحنون للقضية الفلسطينية ان يقفوا وقفة واحدة لإنهاء الانقسام البغيض واعادة اللحمة للشعب الفلسطيني وتوحيد جميع اطيافه تحت راية واحدة وهدف واحد.
بداية نقول اننا لسنا ضد احد او محسوبين على احد نحترم الجميع ونعلن ونؤكد اننا ندعم شرعية منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وندعم جميع قيادات منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسهم الاخ الرئيس محمود عباس ابو مازن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دولة فلسطين ونرجو منهم العمل على التخفيف عن كاهل ابنائهم في غزة.
ونقول للشعب المصري الشقيق وقيادته الرشيدة وعلى راسهم الزعيم القائد فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسي اننا ابناء فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة وعلى مر التاريخ كنا وسنبقى جسداً واحداً وروحاً واحدة واننا نعتبر انفسنا وابناءنا وكل ما نملك وفوقه حياتنا في سبيل مصر وفي حب مصر والشعب والجيش المصري نقدم حياتنا رخيصة في سبيل الحفاظ على سلامة مصر ووحدة ترابها واستقلالها لأننا نعتبر ان امن مصر وسلامتها هو امن الامه العربية وسلامتها وخاصة فلسطين فمصر هي الحاضنة التاريخية للشعب الفلسطيني حامية مشروعه الوطني الساعي لتحرير ارض فلسطين والداعمة للثورة الفلسطينية لتحقيق مطالبها العادلة والمشروعة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة حسب قرارات الامم المتحدة والجامعة العربية.
وعليه فإننا كممثلين عن عائلات قطاع غزة ووجهائها سنعمل على بذل الجهود والتواصل مع جميع الجهات التي تقوم بدعم مطالب ابناء شعبنا في غزة لترسيخ المصالحة وتوحيد الصف الوطني الفلسطيني لمواجهة التحديات امام تحقيق حلمنا بإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
شعبنا الفلسطيني العزيز في فلسطين والشتات تحيه صمود نبعثها لكم من غزة العزة ونقول لكم على مدار عشرات السنين السابقة من الصراع الفلسطيني مع الكيان الصهيوني كانت دوما الاسبقية لنا وكانت دوما قصص البطولة والتضحية تدرس للعالم اجمع كما كانت لنا جولات مع الاحتلال منذ وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو مرورا بإعلان الاحتلال لدولته على ارضينا المحتلة وقرارات الامم المتحدة المتعلقة بحقوقنا بالعودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وتعرض شعبنا لعده حروب والتي اثبت فيها الشعب الفلسطيني بكل أطيافه في الوطن والشتات اروع آيات الفداء والتضحية واخر هذه الجولات الحروب الثلاثة على غزة خلال ست سنوات لم يستطع فيها الاحتلال تركيع شعبنا او املاء شروطه علينا و تحقيق مرادة بكسر شوكتنا رغم الثمن الفادح الذي دفعته غزة من دماء واشلاء ابنائها في حروب دمرت الشجر والحجر.
كل هذا التاريخ والحاضر الذي نعيشه شارك فيه اخواننا العرب والمسلمون من دعم وقدموا الدماء والشهداء في سبيل تحرير التراب الفلسطيني.
وحفاظا على ما سبق من تاريخ يعتز به الجميع ومنعاً لانتهاء احلامنا بنيل حقوقنا يجب ان نقف وقفة مع النفس لنجيب على السؤال التالي (لماذا وصلنا لما نحن فيه ؟).
سنجد ان الدمار بدأ يلحق بنا منذ الانقسام البغيض سنة 2007 واصبح حلمنا في مهب الريح قد ينهار بسبب اطماع حزبية او شخصية لذا فإننا ممثلي عائلات وقبائل وعشائر غزة ووجهاءها اذ نهيب بالجميع ان يتحلى بالوطنية المطلوبة منه كذلك فإننا نطالب الجميع من منظمات وتشكيلات عسكرية وحزبية فلسطينية وكذلك اشقاءنا الدول العربية وعلى رأسهم الشقيقة مصر والتي تعتبر الاب الروحي للشعب الفلسطيني والام الحنون للقضية الفلسطينية ان يقفوا وقفة واحدة لإنهاء الانقسام البغيض واعادة اللحمة للشعب الفلسطيني وتوحيد جميع اطيافه تحت راية واحدة وهدف واحد.
بداية نقول اننا لسنا ضد احد او محسوبين على احد نحترم الجميع ونعلن ونؤكد اننا ندعم شرعية منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وندعم جميع قيادات منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسهم الاخ الرئيس محمود عباس ابو مازن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دولة فلسطين ونرجو منهم العمل على التخفيف عن كاهل ابنائهم في غزة.
ونقول للشعب المصري الشقيق وقيادته الرشيدة وعلى راسهم الزعيم القائد فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسي اننا ابناء فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة وعلى مر التاريخ كنا وسنبقى جسداً واحداً وروحاً واحدة واننا نعتبر انفسنا وابناءنا وكل ما نملك وفوقه حياتنا في سبيل مصر وفي حب مصر والشعب والجيش المصري نقدم حياتنا رخيصة في سبيل الحفاظ على سلامة مصر ووحدة ترابها واستقلالها لأننا نعتبر ان امن مصر وسلامتها هو امن الامه العربية وسلامتها وخاصة فلسطين فمصر هي الحاضنة التاريخية للشعب الفلسطيني حامية مشروعه الوطني الساعي لتحرير ارض فلسطين والداعمة للثورة الفلسطينية لتحقيق مطالبها العادلة والمشروعة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة حسب قرارات الامم المتحدة والجامعة العربية.
وعليه فإننا كممثلين عن عائلات قطاع غزة ووجهائها سنعمل على بذل الجهود والتواصل مع جميع الجهات التي تقوم بدعم مطالب ابناء شعبنا في غزة لترسيخ المصالحة وتوحيد الصف الوطني الفلسطيني لمواجهة التحديات امام تحقيق حلمنا بإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
واخير
نتمنى على جميع الفصائل الفلسطينية والتي هي بالأساس ابناء العائلات والقبائل التي نمثلها ان يكونوا داعمين لأي حراك يعمل على انهاء الانقسام وحل مشاكل قطاع غزة..
نقول لإخواننا الشعب المصري العظيم وعلى رأسهم القائد الفذ الرئيس عبد الفتاح السيسي اننا ابناء فلسطين وخاصة ابناء قطاع غزة نعتبر انفسنا امتداداً تلقائياً جغرافيا وبشريا للشعب المصري ما يمسهم يمسنا وما يسوؤهم يسوؤنا نحن نعترف بما قدمه الشعب المصري وقيادته عبر التاريخ والحاضر والمستقبل لدعم صمود الشعب الفلسطيني مشاركته في جميع صولاته وجولاته ولا يوجد من الكلمات ما قد يعبر عن ما يقدم المصريون من شعب وقيادة للفلسطينيين شعبا وقيادة ونقول نحن معكم وبكم سنصل لتحقيق احلامنا بالعيش بكرامة في اوطاننا ننعم بها بالأمن والامان الذي نتمناه للجميع كما نتمناه لأنفسنا.
اما لكل من يحاول الاستفادة من استمرار الانقسام نقول له كفى ما وصلنا اليه.
