جنين: قصراوي تحقق حلماً بإنشاء مشروع باستخراج زيوت طبيعية للعلاج
خاص دنيا الوطن- رائد أبو بكر
داخل معملها الصغير في قرية مسلية جنوب شرق مدينة جنين، تنهمك الشابة بيان قصراوي (24 عاماً) بعصر بذور لإنتاج زيوت طبيعية، لتعبئتها وتسويقها، فالطلب على منتوجها زاد وتريد تلبية المطلوب بأسرع وقت ممكن.
ما كانت تحلم به بيان فقد تحقق، حيث أنشأت مشروعاً بتمويل من الإغاثة الزراعية، طبيعة هذا المشروع هو استخراج زيوت طبيعية من بذور صلبة، وتسعى إلى إنتاج الكثير من الزيوت من بذور أخرى وتخطط لتوسعة المشروع، ليشمل مواد تجميلية وطبية أخرى ويوزع على المستوى المحلي والعربي.
فكرة المشروع
تقول بيان: "لم أكن أتوقع أن أقدم فكرة مشروع ويتم الموافقة عليها والعمل بها والنجاح أيضاً، فانا تخرجت من جامعة خضوري تخصص تربية تكنولوجية وما أعمل به الآن يختلف عن تخصصي بشكل كبير"، وأضافت،" مغرمة جداً بشراء الزيوت الخاصة بالشعر والبشرة وعندما قرأت المكونات تعجبت من كلمة أنه المنتوج يحتوي على زيوت طبيعية، وخاصة أن هذه الزيوت لا تعطي نتيجة مرضية، ففكرت لماذا لا أنتج زيوتاً طبيعية حقيقية من بذور".
وتابعت تقول، "قمت بعملية بحث واسعه عن آلية استخراج الزيوت الطبيعية، وكونت فكرة عامة واستخلصت فكرة خاصة بي وقدمتها إلى المؤسسة التي مولتني، وفرحت جداً عندما علمت أن المشروع تم الموافقة عليه، وسيتم تمويلي بالماكينات والمعدات الخاصة بالمشروع".
آلية العمل
المشروع مكون من ماكينة خاصة لعصر البذور وللماكينة مخرجان أحدهما لاستخراج الزيوت والأخر لاستخراج الفضلات أي البذور التي تم عصرها، ومن ثم نقل الزيوت المستخرجة إلى أونٍ خاصة لتصفية الشوائب إن وجدت ومن ثم تعبئتها في عبوات زجاجية خاصة معتمة لحفظها من التأكسد ومنعاً من دخول الإضاءة خوفاً من إفساد الزيت، مشيرة إلى أنها تنتج الآن ثلاثة أنواع من الزيوت وهي السمسم وحبة البركة والكتان، وتم افتتاح المشروع في شهر مارس الماضي.
وأكدت أن المشروع له فوائد مالية من جهتين: الأولى وهي الأساس استخراج الزيوت النباتية الطبيعية والثانية استخراج الفضلات من البذور المعصورة، والتي تستخدم كأعلاف للحيوانات فهي غنية بالبروتينات، مشيرة إلى أنها ستطرح قريباً زيوتاً جديدة من اللوز والقرع وجوز الهند والمورينجا.
ما يميز منتوجها
قالت بيان: "ان ما يميز منتوجي عن الزيوت الأخرى أنه زيت طبيعي خالٍ من أي مواد كيماوية أو مواد أخرى مضافة إليها، كما أن استخراج هذه الزيوت من بذور خالية من أي شوائب، بالإضافة إلى طريقة حفظها بعبوات زجاجية معتمة، بالإضافة إلى أنني أقوم بصناعة الزيت على الطريقة الباردة أي بعيداً عن التحميص واستخدام النار، بل يتم بواسطة الضغط من خلال الماكينة الحديثة".
وفوائد منتوجها متعدد أبرزها أنه يستخدم لعلاج البشرة من حب الشباب والنمش والكلف، بالإضافة الى تطوير الشعر والحفاظ على رونقه عدا عن العلاج من القولون العصبي والحفاظ على ضغط الدم والعلاج من السعال وآلام المفاصل والظهر والتخلص من شعر الشيب، مشيرة إلى أن هذه الزيوت معروفة للإنسان منذ آلاف السنين وخاصة في فلسطين وخاصة زيت الزيتون الذي له فوائد جمة.
الزيت باسمها
البيان للزيوت الطبية هو اسم منتجها وعناون صفحتها على (الفيسبوك) التي تسوق من خلالها، كما أنها تستعين بالمعارض التي تقام في المناسبات وتمد متاجر العطارة بمنتوجاتها، موضحة أن منتوجها أصبح عليه طلب كبير، وتعمل ساعات طويلة في النهار من أجل إنتاج كبية أكبر وتلبية ما يحتاجه المستهلك، متمنية أن يصل منتوجها الى الداخل المحتل وقطاع غزة والأسواق العربية، متيقنة أنه إذا وصل هذه الأسواق سيكبر المشروع وسينجح لاحتياج الإنسان لمثل هذه الزيوت.





داخل معملها الصغير في قرية مسلية جنوب شرق مدينة جنين، تنهمك الشابة بيان قصراوي (24 عاماً) بعصر بذور لإنتاج زيوت طبيعية، لتعبئتها وتسويقها، فالطلب على منتوجها زاد وتريد تلبية المطلوب بأسرع وقت ممكن.
ما كانت تحلم به بيان فقد تحقق، حيث أنشأت مشروعاً بتمويل من الإغاثة الزراعية، طبيعة هذا المشروع هو استخراج زيوت طبيعية من بذور صلبة، وتسعى إلى إنتاج الكثير من الزيوت من بذور أخرى وتخطط لتوسعة المشروع، ليشمل مواد تجميلية وطبية أخرى ويوزع على المستوى المحلي والعربي.
فكرة المشروع
تقول بيان: "لم أكن أتوقع أن أقدم فكرة مشروع ويتم الموافقة عليها والعمل بها والنجاح أيضاً، فانا تخرجت من جامعة خضوري تخصص تربية تكنولوجية وما أعمل به الآن يختلف عن تخصصي بشكل كبير"، وأضافت،" مغرمة جداً بشراء الزيوت الخاصة بالشعر والبشرة وعندما قرأت المكونات تعجبت من كلمة أنه المنتوج يحتوي على زيوت طبيعية، وخاصة أن هذه الزيوت لا تعطي نتيجة مرضية، ففكرت لماذا لا أنتج زيوتاً طبيعية حقيقية من بذور".
وتابعت تقول، "قمت بعملية بحث واسعه عن آلية استخراج الزيوت الطبيعية، وكونت فكرة عامة واستخلصت فكرة خاصة بي وقدمتها إلى المؤسسة التي مولتني، وفرحت جداً عندما علمت أن المشروع تم الموافقة عليه، وسيتم تمويلي بالماكينات والمعدات الخاصة بالمشروع".
آلية العمل
المشروع مكون من ماكينة خاصة لعصر البذور وللماكينة مخرجان أحدهما لاستخراج الزيوت والأخر لاستخراج الفضلات أي البذور التي تم عصرها، ومن ثم نقل الزيوت المستخرجة إلى أونٍ خاصة لتصفية الشوائب إن وجدت ومن ثم تعبئتها في عبوات زجاجية خاصة معتمة لحفظها من التأكسد ومنعاً من دخول الإضاءة خوفاً من إفساد الزيت، مشيرة إلى أنها تنتج الآن ثلاثة أنواع من الزيوت وهي السمسم وحبة البركة والكتان، وتم افتتاح المشروع في شهر مارس الماضي.
وأكدت أن المشروع له فوائد مالية من جهتين: الأولى وهي الأساس استخراج الزيوت النباتية الطبيعية والثانية استخراج الفضلات من البذور المعصورة، والتي تستخدم كأعلاف للحيوانات فهي غنية بالبروتينات، مشيرة إلى أنها ستطرح قريباً زيوتاً جديدة من اللوز والقرع وجوز الهند والمورينجا.
ما يميز منتوجها
قالت بيان: "ان ما يميز منتوجي عن الزيوت الأخرى أنه زيت طبيعي خالٍ من أي مواد كيماوية أو مواد أخرى مضافة إليها، كما أن استخراج هذه الزيوت من بذور خالية من أي شوائب، بالإضافة إلى طريقة حفظها بعبوات زجاجية معتمة، بالإضافة إلى أنني أقوم بصناعة الزيت على الطريقة الباردة أي بعيداً عن التحميص واستخدام النار، بل يتم بواسطة الضغط من خلال الماكينة الحديثة".
وفوائد منتوجها متعدد أبرزها أنه يستخدم لعلاج البشرة من حب الشباب والنمش والكلف، بالإضافة الى تطوير الشعر والحفاظ على رونقه عدا عن العلاج من القولون العصبي والحفاظ على ضغط الدم والعلاج من السعال وآلام المفاصل والظهر والتخلص من شعر الشيب، مشيرة إلى أن هذه الزيوت معروفة للإنسان منذ آلاف السنين وخاصة في فلسطين وخاصة زيت الزيتون الذي له فوائد جمة.
الزيت باسمها
البيان للزيوت الطبية هو اسم منتجها وعناون صفحتها على (الفيسبوك) التي تسوق من خلالها، كما أنها تستعين بالمعارض التي تقام في المناسبات وتمد متاجر العطارة بمنتوجاتها، موضحة أن منتوجها أصبح عليه طلب كبير، وتعمل ساعات طويلة في النهار من أجل إنتاج كبية أكبر وتلبية ما يحتاجه المستهلك، متمنية أن يصل منتوجها الى الداخل المحتل وقطاع غزة والأسواق العربية، متيقنة أنه إذا وصل هذه الأسواق سيكبر المشروع وسينجح لاحتياج الإنسان لمثل هذه الزيوت.







التعليقات