الجيش الإسرائيلي يواصل تدريبات تحاكي حرباً مع حزب الله
رام الله - دنيا الوطن
أنهى عناصر وحدة "الرضوان" مهماتهم الخاصة بحزب الله، في الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، اليوم الرابع في مناوراتها التي تحاكي حرباً شاملة ضد الحزب.
ووفق ما أوردت صحيفة (القدس)، فإن المناورة العسكرية الكبرى، والتي تستغرق 11 يوماً، تفترض في المقابل أن قوات الجيش الإسرائيلي قامت بسحب المستوطنين وإخلاء المستوطنات، فيما تمركزت قوات حزب الله أياماً في عدد من مستوطنات الجليل الأعلى.
وتفترض المناورة، وفق الصحيفة، أن لواء "غولاني" سيخوض معارك طاحنة لاسترداد المستوطنات، إذ سينجح في ذلك ومن ثم سيتوغل في الأراضي اللبنانية.
ويشارك في مناورات الجيش الاسرائيلي 30 ألفاً من الجنود، ويشارك فيها قطاعات وأسلحة الجيش الإسرائيلي النظامية، ومن بينها قواعد سلاح الجو وتشكيلاته وأسرابه، وكذلك سلاح البحرية ومختلف قطعه، مع التشديد على استدعاء افتراضي لوحدات المشاة والمدرّعات.
بدورها، قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، إنه عندما ينفخ الجيش الاسرائيلي عضلاته على الحدود الشمالية، ويتحدث عن هزيمة حزب الله، فعليه أن يعود بالذاكرة إلى عام 2006، من أجل موازنة الفجوة بين الخطاب المعلن والقدرة على التنفيذ.
وحذرت الصحيفة، من أن الجيش عليه أن يستعد للحروب، لكن العلامة الحقيقية والإنجاز يتحددان حصراً في الحرب نفسها، وليس في المناورات؛ لأن الحرب هي وحدها الاختبار الحقيقي للقدرات.
وبحسب فرضيات المناورة، فقد أنهى عناصر وحدة الرضوان للمهمات الخاصة في حزب الله أمس الأول، احتلالهم لعدد من المستوطنات في الجليل، فيما نجح جيش الاحتلال في المقابل، بسحب المستوطنين وإخلاء المستوطنات.
أرشيفي: تدريبات الجيش الإسرائيلي على الحرب مع حزب الله
أنهى عناصر وحدة "الرضوان" مهماتهم الخاصة بحزب الله، في الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، اليوم الرابع في مناوراتها التي تحاكي حرباً شاملة ضد الحزب.
ووفق ما أوردت صحيفة (القدس)، فإن المناورة العسكرية الكبرى، والتي تستغرق 11 يوماً، تفترض في المقابل أن قوات الجيش الإسرائيلي قامت بسحب المستوطنين وإخلاء المستوطنات، فيما تمركزت قوات حزب الله أياماً في عدد من مستوطنات الجليل الأعلى.
وتفترض المناورة، وفق الصحيفة، أن لواء "غولاني" سيخوض معارك طاحنة لاسترداد المستوطنات، إذ سينجح في ذلك ومن ثم سيتوغل في الأراضي اللبنانية.
ويشارك في مناورات الجيش الاسرائيلي 30 ألفاً من الجنود، ويشارك فيها قطاعات وأسلحة الجيش الإسرائيلي النظامية، ومن بينها قواعد سلاح الجو وتشكيلاته وأسرابه، وكذلك سلاح البحرية ومختلف قطعه، مع التشديد على استدعاء افتراضي لوحدات المشاة والمدرّعات.
بدورها، قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، إنه عندما ينفخ الجيش الاسرائيلي عضلاته على الحدود الشمالية، ويتحدث عن هزيمة حزب الله، فعليه أن يعود بالذاكرة إلى عام 2006، من أجل موازنة الفجوة بين الخطاب المعلن والقدرة على التنفيذ.
وحذرت الصحيفة، من أن الجيش عليه أن يستعد للحروب، لكن العلامة الحقيقية والإنجاز يتحددان حصراً في الحرب نفسها، وليس في المناورات؛ لأن الحرب هي وحدها الاختبار الحقيقي للقدرات.
وبحسب فرضيات المناورة، فقد أنهى عناصر وحدة الرضوان للمهمات الخاصة في حزب الله أمس الأول، احتلالهم لعدد من المستوطنات في الجليل، فيما نجح جيش الاحتلال في المقابل، بسحب المستوطنين وإخلاء المستوطنات.
أرشيفي: تدريبات الجيش الإسرائيلي على الحرب مع حزب الله

التعليقات