المطران حنا يستقبل وفداً من أساتذة جامعة تسالونيكي في شمال اليونان
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد من اساتذة جامعة ارستوطاليس في مدينة تسالونيكي اليونانية والذين وصلوا في زيارة تحمل الطابع البحثي والعلمي كما وسيزورون عددا من الجامعات الفلسطينية وسيلتقون مع عدد من الشخصيات الدينية والوطنية في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية.
وقد استهل الوفد زيارته بلقاء سيادة المطران الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث اقيمت الصلاة من اجلهم وعلى نيتهم امام القبر المقدس وبعد جولة داخل الكنيسة استمع اعضاء الوفد الى كلمة سيادة المطران .
قال في كلمته بأننا نرحب بزيارتكم للمدينة المقدسة وقد اتيتم من جامعة تسالونيكي التي كان لي الحظ ان اكون واحدا من تلامذتها قبل ثلاثين عاما.
اتيتم لكي تعبروا عن تضامنكم وتضامن شعبكم مع القدس وابنائها ومع الشعب الفلسطيني ونحن نشكركم على هذه المواقف ونشيد بالعلاقة التاريخية والصداقة التي تربط الشعبين اليوناني والفلسطيني .
وضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس مؤكدا بأن مدينتنا المقدسة تتعرض لهجمة غير مسبوقة تستهدف هويتها وتاريخها وتراثها كما ان هنالك استهداف لمقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
اما الحضور المسيحي في هذه المدينة المقدسة فهو مستهدف وبوسائل متنوعة ومختلفة ، هنالك استهداف لاوقافنا الارثوذكسية وخاصة في منطقة باب الخليل وان استيلاء المستوطنين على هذه الابنية التاريخية انما هو انتكاسة للحضور المسيحي في هذه المدينة المقدسة كما انه يشكل تهديدا جديا لهوية القدس وطابعها وتراثها وتاريخها .
نتمنى منكم ومن اصدقاءنا في اليونان ومن الدولة اليونانية ان تساعدنا وان تكون الى جانبنا حتى نبطل ونفشل صفقة باب الخليل المشؤومة التي ستكون تداعياتها كارثية علينا وعلى ابناء القدس .
يجب ان يكون للحكومة اليونانية دور في هذا الموضوع فلا يجوز الصمت على ما يرتكب بحق كنيستنا وحضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة من تجاوزات واخطاء كارثية ستكون نتائجها وخيمة في المستقبل القريب .
نحترم الشعب اليوناني ولكننا نرفض ان نعامل بعنصرية في كنيستنا ، فالكنيسة كنيستنا والبطريركية بطريركيتنا ونحن نرفض ان يأتي الينا من يعاملنا كالغرباء في حين اننا لم نكن غرباء في يوم من الايام في هذه الارض المقدسة التي نفتخر بأنها وطننا كما انها مهد المسيحية والارض المقدسة التي منها انطلقت البشارة الانجيلية الى مشارق الارض ومغاربها.
ان التجاوزات التي تحصل والتي اخطرها صفقة باب الخليل لا يمكن الوقوف امامها بصمت وبدون اهتمام .
افتخر بأنني كنت طالبا في جامعتكم التي تحمل اسم الفيلسوف اليوناني الكبير اريستوطاليس وفي اليونان تعرفت على اساتذة وعلماء عظام وفي الجبل المقدس تعرفنا على قديسين واباء روحانيين تميزوا بفضائلهم واستقامتهم وصدقهم ومحبتهم لكنيستهم وانحيازهم للحق ورفضهم لاي مظالم او انتهاكات للكرامة الانسانية .
ان البطريركية الارثوذكسية في القدس هي مؤسسة روحية وليست مؤسسة عقارية تجارية ومن واجبنا جميعا ان نحافظ على هذه المؤسسة وان نعمل ايضا من اجل الحفاظ على الحضور المسيحي في هذه الارض المباركة .
نسبتنا اليوم هي 1% واذا ما استمر نزيف الهجرة سوف نصل الى 0% وهذا ما لا نتمناه لاننا نريد ان يبقى الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة .
ادعوكم وادعو جميع اصحاب الضمائر الحية بأن يهتموا بأوضاع بطريركيتنا وكنيستنا بشكل اكبر ، هنالك وضع مأساوي كارثي نمر به في كنيستنا ويجب ان تتم معالجة هذا الوضع بأسرع ما يمكن ، نحن نرفض اي انقسام او انشقاق داخل الكنيسة وسوف نسعى وبكافة السبل المتاحة لكي لا نصل الى هذا الانشقاق ولكن هذا يحتاج الى معالجة جذرية لكثير من الاخطاء والتجاوزات والتي تعرفونها انتم بشكل جيد لانكم من المثقفين والقارئين والعارفين بطبيعة الاحوال في بلادنا وفي ارضنا المقدسة .
نحن نرفض ان نعامل كالغرباء في وطننا وكفانا ما حل بنا من احتلال واستعمار ادى الى كثير من المظالم التي تعرض لها شعبنا وكذلك فإننا نرفض بأن نعامل كالغرباء في كنيستنا وفي بطريركيتنا لان الكنيسة هي مكان محبة وليست مكان بغضاء وعنصرية وتصفية للحسابات .
الكنيسة هي مكان للرحمة والاخوة والمحبة والسلام والاحترام المتبادل ، فلا يمكن لاحد ان يتسمى مسيحيا اذا لم تكن المحبة في قلبه ، المحبة للكنيسة والمحبة لاخينا الانسان .
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد من اساتذة جامعة ارستوطاليس في مدينة تسالونيكي اليونانية والذين وصلوا في زيارة تحمل الطابع البحثي والعلمي كما وسيزورون عددا من الجامعات الفلسطينية وسيلتقون مع عدد من الشخصيات الدينية والوطنية في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية.
وقد استهل الوفد زيارته بلقاء سيادة المطران الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث اقيمت الصلاة من اجلهم وعلى نيتهم امام القبر المقدس وبعد جولة داخل الكنيسة استمع اعضاء الوفد الى كلمة سيادة المطران .
قال في كلمته بأننا نرحب بزيارتكم للمدينة المقدسة وقد اتيتم من جامعة تسالونيكي التي كان لي الحظ ان اكون واحدا من تلامذتها قبل ثلاثين عاما.
اتيتم لكي تعبروا عن تضامنكم وتضامن شعبكم مع القدس وابنائها ومع الشعب الفلسطيني ونحن نشكركم على هذه المواقف ونشيد بالعلاقة التاريخية والصداقة التي تربط الشعبين اليوناني والفلسطيني .
وضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس مؤكدا بأن مدينتنا المقدسة تتعرض لهجمة غير مسبوقة تستهدف هويتها وتاريخها وتراثها كما ان هنالك استهداف لمقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
اما الحضور المسيحي في هذه المدينة المقدسة فهو مستهدف وبوسائل متنوعة ومختلفة ، هنالك استهداف لاوقافنا الارثوذكسية وخاصة في منطقة باب الخليل وان استيلاء المستوطنين على هذه الابنية التاريخية انما هو انتكاسة للحضور المسيحي في هذه المدينة المقدسة كما انه يشكل تهديدا جديا لهوية القدس وطابعها وتراثها وتاريخها .
نتمنى منكم ومن اصدقاءنا في اليونان ومن الدولة اليونانية ان تساعدنا وان تكون الى جانبنا حتى نبطل ونفشل صفقة باب الخليل المشؤومة التي ستكون تداعياتها كارثية علينا وعلى ابناء القدس .
يجب ان يكون للحكومة اليونانية دور في هذا الموضوع فلا يجوز الصمت على ما يرتكب بحق كنيستنا وحضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة من تجاوزات واخطاء كارثية ستكون نتائجها وخيمة في المستقبل القريب .
نحترم الشعب اليوناني ولكننا نرفض ان نعامل بعنصرية في كنيستنا ، فالكنيسة كنيستنا والبطريركية بطريركيتنا ونحن نرفض ان يأتي الينا من يعاملنا كالغرباء في حين اننا لم نكن غرباء في يوم من الايام في هذه الارض المقدسة التي نفتخر بأنها وطننا كما انها مهد المسيحية والارض المقدسة التي منها انطلقت البشارة الانجيلية الى مشارق الارض ومغاربها.
ان التجاوزات التي تحصل والتي اخطرها صفقة باب الخليل لا يمكن الوقوف امامها بصمت وبدون اهتمام .
افتخر بأنني كنت طالبا في جامعتكم التي تحمل اسم الفيلسوف اليوناني الكبير اريستوطاليس وفي اليونان تعرفت على اساتذة وعلماء عظام وفي الجبل المقدس تعرفنا على قديسين واباء روحانيين تميزوا بفضائلهم واستقامتهم وصدقهم ومحبتهم لكنيستهم وانحيازهم للحق ورفضهم لاي مظالم او انتهاكات للكرامة الانسانية .
ان البطريركية الارثوذكسية في القدس هي مؤسسة روحية وليست مؤسسة عقارية تجارية ومن واجبنا جميعا ان نحافظ على هذه المؤسسة وان نعمل ايضا من اجل الحفاظ على الحضور المسيحي في هذه الارض المباركة .
نسبتنا اليوم هي 1% واذا ما استمر نزيف الهجرة سوف نصل الى 0% وهذا ما لا نتمناه لاننا نريد ان يبقى الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة .
ادعوكم وادعو جميع اصحاب الضمائر الحية بأن يهتموا بأوضاع بطريركيتنا وكنيستنا بشكل اكبر ، هنالك وضع مأساوي كارثي نمر به في كنيستنا ويجب ان تتم معالجة هذا الوضع بأسرع ما يمكن ، نحن نرفض اي انقسام او انشقاق داخل الكنيسة وسوف نسعى وبكافة السبل المتاحة لكي لا نصل الى هذا الانشقاق ولكن هذا يحتاج الى معالجة جذرية لكثير من الاخطاء والتجاوزات والتي تعرفونها انتم بشكل جيد لانكم من المثقفين والقارئين والعارفين بطبيعة الاحوال في بلادنا وفي ارضنا المقدسة .
نحن نرفض ان نعامل كالغرباء في وطننا وكفانا ما حل بنا من احتلال واستعمار ادى الى كثير من المظالم التي تعرض لها شعبنا وكذلك فإننا نرفض بأن نعامل كالغرباء في كنيستنا وفي بطريركيتنا لان الكنيسة هي مكان محبة وليست مكان بغضاء وعنصرية وتصفية للحسابات .
الكنيسة هي مكان للرحمة والاخوة والمحبة والسلام والاحترام المتبادل ، فلا يمكن لاحد ان يتسمى مسيحيا اذا لم تكن المحبة في قلبه ، المحبة للكنيسة والمحبة لاخينا الانسان .
