المطران حنا يستقبل وفدا من منظمة رجال دين من أجل العدالة والسلام
رام الله - دنيا الوطن
وصل صباح اليوم الى المدينة المقدسة وفد من منظمة رجال دين من اجل العدالة والسلام في الدنمارك والتي تضم في صفوفها عددا من رجال الدين من مختلف الطوائف والمذاهب كما وشخصيات حقوقية مدافعة عن حقوق الانسان ومناهضة لظاهرة العنصرية بكافة اشكالها والوانها .
وقد استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل اولا الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية المجاورة حيث استمعوا الى كلمته الترحيبية.
المطران رحب بزيارة الوفد الاتي الى مدينة القدس والى الاراضي الفلسطينية مؤكدا بأننا نشعر بالافتخار والاعتزاز عندما يأتي الينا اخوة لنا في الانتماء الانساني لكي يشاطروننا الالم والمعاناة والهواجس والتطلعات المستقبلية، اتيتم لكي تعبروا عن تضامنكم مع شعبنا الفلسطيني وخاصة مع ابناء القدس ونحن بدورنا نشيد بأنسانيتكم ومواقفكم النبيلة فأنتم تنتمون الى الديانات التوحيدية الثلاث كما وغيرها من المذاهب الموجودة في بلدكم وقد وحدكم انتماءكم الانساني ودفاعكم عن حقوق الانسان ورفضكم للمظالم التي تُرتكب بحق الابرياء في عالمنا كما ومناهضتكم للعنصرية بكافة اشكالها والوانها ، بإسم كنيستنا وابناء رعيتنا وبإسم شعبنا الفلسطيني نرحب بكم ونبادلكم المحبة بالمحبة والوفاء بالوفاء.
وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تتعرض له المدينة المقدسة من استهداف يطال مقدساتها ومؤسساتها وابناء شعبها، وما يتعرض له المقدسيون يتعرض له كافة ابناء شعبنا الفلسطيني هذا الشعب الرازح تحت الاحتلال والذي ينتظر بفارغ الصبر يوم الحرية واستعادة الحقوق السليبة لكي يعيش بحرية وسلام في وطنه وفي ارضه المقدسة.
ان التضامن مع شعبنا الفلسطيني في محنته وآلامه ومعاناته انما هو واجب انساني واخلاقي، ان تضامنكم مع شعبنا هو انحياز للقيم الاخلاقية والروحية والانسانية النبيلة.
ان شعبنا يعشق الحرية وفي سبيلها يناضل ويقدم التضحيات الجسام، ويحق لشعبنا ان يعيش بحرية في وطنه فقد زالت كافة المظاهر الاستعمارية والاحتلالية في عالمنا ولا يجوز ان يستمر الاحتلال في ارضنا المقدسة فلسطين، هذا الاحتلال يجب ان يزول ويجب ان تزول كافة الاسوار العنصرية والحواجز العسكرية لكي يتمتع شعبنا بالحرية التي يستحقها.
المسيحيون الفلسطينيون في هذه الديار هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وعندما نتحدث عن الشعب الفلسطيني انما نتحدث عن شعب واحد بكافة مكوناته الدينية، الدين لا يفرقنا عن بعضنا البعض ونحن نرفض ان يستخدم الدين كوسيلة لتقسيم المجتمعات وتمزيق الاوطان والنيل من قيم المحبة والاخوة التي يجب ان تكون قائمة بين اولئك المنتمين للاسرة البشرية الانسانية الواحدة.
في فلسطين هنالك شعب واحد يعشق الحرية وينتمي لهذه الارض المقدسة ويدافع عن مقدساتها، ان شعبنا متمسك بحقوقه وثوابته الوطنية واود ان اقول لاولئك الذين يتحدثون عن السلام بضرورة ان يتحدثوا اولا عن العدالة، لا تفتشوا عن السلام بغياب العدالة فتحقيق العدالة هو الذي يؤدي الى السلام وبغياب العدالة فعن اي سلام نتحدث.
ان تحقيق العدالة في مفهومنا كفلسطينيين هو ان تزول كافة المظاهر الاحتلالية وان يتحقق حق العودة وان تعود مدينة القدس لاصحابها وان ينعم شعبنا الفلسطيني بالعيش الامن بحرية وكرامة في وطنه وفي ارضه المقدسة ، لا تطلبوا من الشعب الرازح تحت الاحتلال بأن يقبل بسلام لا يزيل هذا الاحتلال ، لا تطلبوا من شعبنا ان يقبل بسلام هو في واقعه استسلام وضعف وتراجع وقبول بالامر الواقع الذي يرسمه الاحتلال لنا.
لقد قدم شعبنا الفلسطيني الكثير من التضحيات منذ النكبة وحتى اليوم ويجب ان تكون حتما ثمرة هذه التضحيات الحرية ، ولا يمكن لاي فلسطيني بأن يقبل بما هو اقل من الحرية لشعبنا الذي ناضل من اجل هذه الحرية وقدم في سبيلها الكثير من التضحيات الذي لا عد لها ولا حصر.
المسيحيون الفلسطينيون ينادون بالحرية كما هو كل الشعب الفلسطيني، فآلام ومعاناة وجراح شعبنا هي آلامنا ومعاناتنا وجراحنا وتطلع شعبنا نحو الحرية هو تطلعنا جميعا.
المسيحيون الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة يفتخرون بانتماءهم للمسيحية التي بزغ نورها من هذه الارض المباركة ، فهم ابناء الكنيسة الام وانهم يفتخرون بتراثهم وتاريخهم وعراقة وجودهم في هذه البقعة المقدسة من العالم ، كما انهم يفتخرون بانتماءهم لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وتاريخا وتراثا.
المسيحيون الفلسطينيون هم قلة في عددهم ولكنهم ليسوا اقلية والتحديات التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني يعاني منها المسيحي والمسلم على السواء.
وصل صباح اليوم الى المدينة المقدسة وفد من منظمة رجال دين من اجل العدالة والسلام في الدنمارك والتي تضم في صفوفها عددا من رجال الدين من مختلف الطوائف والمذاهب كما وشخصيات حقوقية مدافعة عن حقوق الانسان ومناهضة لظاهرة العنصرية بكافة اشكالها والوانها .
وقد استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل اولا الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية المجاورة حيث استمعوا الى كلمته الترحيبية.
المطران رحب بزيارة الوفد الاتي الى مدينة القدس والى الاراضي الفلسطينية مؤكدا بأننا نشعر بالافتخار والاعتزاز عندما يأتي الينا اخوة لنا في الانتماء الانساني لكي يشاطروننا الالم والمعاناة والهواجس والتطلعات المستقبلية، اتيتم لكي تعبروا عن تضامنكم مع شعبنا الفلسطيني وخاصة مع ابناء القدس ونحن بدورنا نشيد بأنسانيتكم ومواقفكم النبيلة فأنتم تنتمون الى الديانات التوحيدية الثلاث كما وغيرها من المذاهب الموجودة في بلدكم وقد وحدكم انتماءكم الانساني ودفاعكم عن حقوق الانسان ورفضكم للمظالم التي تُرتكب بحق الابرياء في عالمنا كما ومناهضتكم للعنصرية بكافة اشكالها والوانها ، بإسم كنيستنا وابناء رعيتنا وبإسم شعبنا الفلسطيني نرحب بكم ونبادلكم المحبة بالمحبة والوفاء بالوفاء.
وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تتعرض له المدينة المقدسة من استهداف يطال مقدساتها ومؤسساتها وابناء شعبها، وما يتعرض له المقدسيون يتعرض له كافة ابناء شعبنا الفلسطيني هذا الشعب الرازح تحت الاحتلال والذي ينتظر بفارغ الصبر يوم الحرية واستعادة الحقوق السليبة لكي يعيش بحرية وسلام في وطنه وفي ارضه المقدسة.
ان التضامن مع شعبنا الفلسطيني في محنته وآلامه ومعاناته انما هو واجب انساني واخلاقي، ان تضامنكم مع شعبنا هو انحياز للقيم الاخلاقية والروحية والانسانية النبيلة.
ان شعبنا يعشق الحرية وفي سبيلها يناضل ويقدم التضحيات الجسام، ويحق لشعبنا ان يعيش بحرية في وطنه فقد زالت كافة المظاهر الاستعمارية والاحتلالية في عالمنا ولا يجوز ان يستمر الاحتلال في ارضنا المقدسة فلسطين، هذا الاحتلال يجب ان يزول ويجب ان تزول كافة الاسوار العنصرية والحواجز العسكرية لكي يتمتع شعبنا بالحرية التي يستحقها.
المسيحيون الفلسطينيون في هذه الديار هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وعندما نتحدث عن الشعب الفلسطيني انما نتحدث عن شعب واحد بكافة مكوناته الدينية، الدين لا يفرقنا عن بعضنا البعض ونحن نرفض ان يستخدم الدين كوسيلة لتقسيم المجتمعات وتمزيق الاوطان والنيل من قيم المحبة والاخوة التي يجب ان تكون قائمة بين اولئك المنتمين للاسرة البشرية الانسانية الواحدة.
في فلسطين هنالك شعب واحد يعشق الحرية وينتمي لهذه الارض المقدسة ويدافع عن مقدساتها، ان شعبنا متمسك بحقوقه وثوابته الوطنية واود ان اقول لاولئك الذين يتحدثون عن السلام بضرورة ان يتحدثوا اولا عن العدالة، لا تفتشوا عن السلام بغياب العدالة فتحقيق العدالة هو الذي يؤدي الى السلام وبغياب العدالة فعن اي سلام نتحدث.
ان تحقيق العدالة في مفهومنا كفلسطينيين هو ان تزول كافة المظاهر الاحتلالية وان يتحقق حق العودة وان تعود مدينة القدس لاصحابها وان ينعم شعبنا الفلسطيني بالعيش الامن بحرية وكرامة في وطنه وفي ارضه المقدسة ، لا تطلبوا من الشعب الرازح تحت الاحتلال بأن يقبل بسلام لا يزيل هذا الاحتلال ، لا تطلبوا من شعبنا ان يقبل بسلام هو في واقعه استسلام وضعف وتراجع وقبول بالامر الواقع الذي يرسمه الاحتلال لنا.
لقد قدم شعبنا الفلسطيني الكثير من التضحيات منذ النكبة وحتى اليوم ويجب ان تكون حتما ثمرة هذه التضحيات الحرية ، ولا يمكن لاي فلسطيني بأن يقبل بما هو اقل من الحرية لشعبنا الذي ناضل من اجل هذه الحرية وقدم في سبيلها الكثير من التضحيات الذي لا عد لها ولا حصر.
المسيحيون الفلسطينيون ينادون بالحرية كما هو كل الشعب الفلسطيني، فآلام ومعاناة وجراح شعبنا هي آلامنا ومعاناتنا وجراحنا وتطلع شعبنا نحو الحرية هو تطلعنا جميعا.
المسيحيون الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة يفتخرون بانتماءهم للمسيحية التي بزغ نورها من هذه الارض المباركة ، فهم ابناء الكنيسة الام وانهم يفتخرون بتراثهم وتاريخهم وعراقة وجودهم في هذه البقعة المقدسة من العالم ، كما انهم يفتخرون بانتماءهم لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وتاريخا وتراثا.
المسيحيون الفلسطينيون هم قلة في عددهم ولكنهم ليسوا اقلية والتحديات التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني يعاني منها المسيحي والمسلم على السواء.
