فيديو: الكفيف سعد الغندور: يحلم بدراسة الفنون ويهزم إعاقته بالعزف بطريقته الخاصة

فيديو: الكفيف سعد الغندور: يحلم بدراسة الفنون ويهزم إعاقته بالعزف بطريقته الخاصة
خاص دنيا الوطن - عبير مراد 
بأنامله الذهبية التي يلقي بها على جهازه الخاص، فتصدر أصواتاً موسيقية تطرب لها الأذن، يتنقل بعينيه هنا وهناك، فتلمح فيهما بريق أمل بمستقبل مختلف.

يمرر أصابعه بطريقة سحرية على جهاز (اللاب توب)، حيث يخصص برنامجاً موسيقياً ليعزف عليه، بسبب عدم امتلاكه للآلة المخصصة للعزف (البيانو).

تنقلنا بين الأشجار الممتدة أمامنا هنا وهناك، وبينما كنا نجهز أدواتنا، حتى نبدأ بالتصوير معه، جلس سعد الغندور، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة (كفيف) يدندن على طريقته الخاصة ما بين موسيقى عالمية وتركية، وعربية، ما دعانا إلى أن نبدأ المقابلة معه فوراً.

يقول الغندور: وهو طالب جامعي، إن بدايته مع الموسيقى والعزف كانت منذ صغره، حيث كان يدرس في مدرسة للاحتياجات الخاصة، وكانت هناك حصة خاصة بالموسيقى، ويضيف: "بدأتُ أتلعم هذه النوتات الموسيقية، وكنت أعزف على آلات مختلفة للطلاب أمام المدرسة".

أما عن الصعوبات التي يعيشها الغندور فيقول: إن أكثر المشكلات التي تواجهه هي صعوبة تعلم النوتات الموسيقية، نظراً لأنه كفيف، ويضطر إلى سماعها وحفظها، وهي موهبة نمت مع الوقت لديه أيضاً، فأصبح يقوم بالتركيز في موسيقى الأغنيات أو أي موسيقى أخرى، ويقوم بتطبيقها عبر برنامج خاص على جهاز اللاب توب الخاص به.

ويضيف الغندور: وفي وجهه بصيص أمل، أنه لا يملك أي جهاز (بيانو)، وأن كل ما لديه هو فقط برنامج قام بتحميله عبر الإنترنت، مبيناً أنه كان يسمع الألحان لمدة أيام ثم يقوم بتلحينها، أما الآن فإنه يستطيع ترجمة الموسيقى عبر البرنامج مباشرة، وأصبح محترف نوعاً ما.

ويوضح أنه كان يتمنى أن يلتحق بإحدى المدارس الموسيقية إلا أنه سيتعلم مع الطلاب، وهو ليس لديه المقدرة على ذلك لوضعه الخاص، منوهاً إلى أن مدرسة إدوارد سعيد حلمه الذي يتمنى أن يلتحق به، لكن نظراً للتكاليف العالية وانشغاله بالدراسة فإنه لا يستطيع.

وختم حديثه: أطمح بإكمال دراستي الجامعية في جامعة النجاح الوطنية، حيث هناك تخصص للموسيقى بالجامعة، مبيناً أنه كلما قام بالعزف على برنامجه فإنه يرتاح ويشعر بالحياة.

بالفيديو: الكفيف سعد الغندور يحلم بدراسة الموسيقى ويهزم إعاقته بها

 




التعليقات