الإعصار "إيرما".. يقتل ستة أشخاص ويهدد حياة 37 مليون
رام الله - دنيا الوطن
أدى الإعصار إيرما، والذي عصف بقوة غير مسبوقة في المحيط الأطلسي، أمس الأربعاء، والذي ضرب جزيرتي سان بارتيليمي الفرنسية وسان مارتان الفرنسية الهولندية في الكاريبي، إلى اقتلاع أسقف المباني وطمر سيارات، فيما بات الآن يهدد الجزر العذراء وبورتو ريكو.
وأدى الإعصار إلى مقتل ستة أشخاص، فيما يهدد 37 مليون شخص، ويتجه بحسب ما أوردت صحيفة |(القدس)، والذي صنف في الفئة 5، والتي تعتبر الأعلى ضمن سلم قوة الأعاصير، إلى الجزر العذراء البريطانية "التي سيصلها هذا المساء"، وفق الأرصاد الجوية.
وبقيت عين الإعصار البالغ قطرها حوالى 50 كلم عند سان بارتيليمي حوالى ساعة ونصف الساعة قبل أن تطال سان مارتان حيث تسبب في اضرار "هائلة" رغم أنه "من غير الممكن تقديرها" حتى الآن، بحسب وزير الداخلية الهولندي رونالد بلاستيرك.
وأعلنت الأرصاد الجوية الفرنسية، أن البحر "يتدفق بعنف بالغ" على السواحل وأن "المياه تغمر قسماً كبيراً من مناطق الساحل المنخفضة"، حيث بلغت سرعة الرياح بحسب مركز رصد الأعاصير الأمريكي 360 كلم في الساعة.
وتوقع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الأربعاء أن تكون الحصيلة المتوقعة للاعصار "ثقيلة وقاسية" مشيراً إلى وجود ضحايا بسبب الإعصار.
وقال لخلية أزمة شكلتها وزارة الداخلية الفرنسية، إنه من المبكر جداً تقديم حصيلة بالأرقام، يمكنني أن أقول أن هذه الحصيلة ستكون ثقيلة وقاسية وسيكون هناك ضحايا، والأضرار المادية في الجزيرتين الفرنسيتين كبيرة".
وكانت وزيرة مقاطعات ما وراء البحار الفرنسية أنيك جيراردان قالت: إن الأضرار المادية جسيمة منذ الآن، متحدثة عن أسقف اقتلعت، وأبدت أقصى درجات القلق" على الجزيرتين حيث رفض حوالى سبعة آلاف شخص الاحتماء في ملاجئ.
وكان الإعصار الذي أرغم الطائرة التي تقل البابا فرنسيس إلى كولومبيا على تغيير مسار رحلتها، عصف بجزيرة بربادوس في وقت مبكر الأربعاء مصحوباً برياح عاتية بلغت سرعتها 295 كلم في الساعة بحسب المركز الأمريكي لمراقبة الأعاصير.
لكن يبدو أن جزيرة غوادولوب الفرنسية الواقعة جنوبا في الأنتيل نجت من الإعصار الذي يوازي حجمه مساحة فرنسا، وقد رفع فيها الإنذار الأحمر صباح الأربعاء.
وبحسب الأرصاد الجوية الفرنسية، فإن إيرما "إعصار تاريخي لا سابق لشدته في المحيط الأطلسي"، ويعتبر الاعصار ايرما أشدّ من الاعصار لويس الذي ضرب جزيرة سان مارتان عام 1995، والإعصار هوغو الذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً في غوادولوب عام 1989، والإعصار هارفي الذي ضرب تكساس ولويزيانا في الآونة الأخيرة وأدى إلى مقتل 42 شخصاً متسبباً بأضرار مادية بأكثر من مئة مليار دولار.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة الإنذار في الجزر العذراء الأمريكية وبورتو ريكو وفلوريدا، فيما بدأت عملية إخلاء جزر كي وست في أقصى جنوب فلوريدا.
وفي مساره يتوقع أن يتفادى الإعصار هايتي والدومينيك ثم كوبا بحسب الأرصاد الفرنسية، ويتوقع أن يقترب الأحد من فلوريدا.
وفي ميامي تشكلت طوابير طويلة أمام محطات البنزين، ونشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر إقبالاً كبيراً على التزود من المتاجر، وحذرت السلطات أنها ستلاحق التجار الذين قد يرفعون الأسعار.


أدى الإعصار إيرما، والذي عصف بقوة غير مسبوقة في المحيط الأطلسي، أمس الأربعاء، والذي ضرب جزيرتي سان بارتيليمي الفرنسية وسان مارتان الفرنسية الهولندية في الكاريبي، إلى اقتلاع أسقف المباني وطمر سيارات، فيما بات الآن يهدد الجزر العذراء وبورتو ريكو.
وأدى الإعصار إلى مقتل ستة أشخاص، فيما يهدد 37 مليون شخص، ويتجه بحسب ما أوردت صحيفة |(القدس)، والذي صنف في الفئة 5، والتي تعتبر الأعلى ضمن سلم قوة الأعاصير، إلى الجزر العذراء البريطانية "التي سيصلها هذا المساء"، وفق الأرصاد الجوية.
وبقيت عين الإعصار البالغ قطرها حوالى 50 كلم عند سان بارتيليمي حوالى ساعة ونصف الساعة قبل أن تطال سان مارتان حيث تسبب في اضرار "هائلة" رغم أنه "من غير الممكن تقديرها" حتى الآن، بحسب وزير الداخلية الهولندي رونالد بلاستيرك.
وأعلنت الأرصاد الجوية الفرنسية، أن البحر "يتدفق بعنف بالغ" على السواحل وأن "المياه تغمر قسماً كبيراً من مناطق الساحل المنخفضة"، حيث بلغت سرعة الرياح بحسب مركز رصد الأعاصير الأمريكي 360 كلم في الساعة.
وتوقع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الأربعاء أن تكون الحصيلة المتوقعة للاعصار "ثقيلة وقاسية" مشيراً إلى وجود ضحايا بسبب الإعصار.
وقال لخلية أزمة شكلتها وزارة الداخلية الفرنسية، إنه من المبكر جداً تقديم حصيلة بالأرقام، يمكنني أن أقول أن هذه الحصيلة ستكون ثقيلة وقاسية وسيكون هناك ضحايا، والأضرار المادية في الجزيرتين الفرنسيتين كبيرة".
وكانت وزيرة مقاطعات ما وراء البحار الفرنسية أنيك جيراردان قالت: إن الأضرار المادية جسيمة منذ الآن، متحدثة عن أسقف اقتلعت، وأبدت أقصى درجات القلق" على الجزيرتين حيث رفض حوالى سبعة آلاف شخص الاحتماء في ملاجئ.
وكان الإعصار الذي أرغم الطائرة التي تقل البابا فرنسيس إلى كولومبيا على تغيير مسار رحلتها، عصف بجزيرة بربادوس في وقت مبكر الأربعاء مصحوباً برياح عاتية بلغت سرعتها 295 كلم في الساعة بحسب المركز الأمريكي لمراقبة الأعاصير.
لكن يبدو أن جزيرة غوادولوب الفرنسية الواقعة جنوبا في الأنتيل نجت من الإعصار الذي يوازي حجمه مساحة فرنسا، وقد رفع فيها الإنذار الأحمر صباح الأربعاء.
وبحسب الأرصاد الجوية الفرنسية، فإن إيرما "إعصار تاريخي لا سابق لشدته في المحيط الأطلسي"، ويعتبر الاعصار ايرما أشدّ من الاعصار لويس الذي ضرب جزيرة سان مارتان عام 1995، والإعصار هوغو الذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً في غوادولوب عام 1989، والإعصار هارفي الذي ضرب تكساس ولويزيانا في الآونة الأخيرة وأدى إلى مقتل 42 شخصاً متسبباً بأضرار مادية بأكثر من مئة مليار دولار.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة الإنذار في الجزر العذراء الأمريكية وبورتو ريكو وفلوريدا، فيما بدأت عملية إخلاء جزر كي وست في أقصى جنوب فلوريدا.
وفي مساره يتوقع أن يتفادى الإعصار هايتي والدومينيك ثم كوبا بحسب الأرصاد الفرنسية، ويتوقع أن يقترب الأحد من فلوريدا.
وفي ميامي تشكلت طوابير طويلة أمام محطات البنزين، ونشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر إقبالاً كبيراً على التزود من المتاجر، وحذرت السلطات أنها ستلاحق التجار الذين قد يرفعون الأسعار.




التعليقات