غزة.. الجبهة العربية تستقبل وفد قيادة حركة الائتلاف الوطني الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت الجبهة العربية الفلسطينية وفدًا من قيادة حركة الائتلاف الوطني الفلسطيني ممثلا بالاستاذ محمد مقداد الامين العام والاستاذ محمد ماضي عضو مكتب الامانة العامة ولفيف من قيادة الحركة .
وعبر عضو المكتب السياسي الاستاذ طلال زقوت عن ترحيبه باسم اللواء سليم البرديني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والامين العام للجبهة وكامل قيادة الجبهة و سعادتهم بالزيارة معتبرها خطوة لتعميق العلاقات الوطنية وتعزيز الشراكة والوحدة الوطنية، مشيرا إلى القواسم المشتركة التي تلتقي عليها القوى الوطنية الفلسطينية والتي يجب أن تكرس في تصليب الجبهة الداخلية في شطري الوطن للمضي قدمًا نحو بناء وطن واعد ونحو انهاء الاتقسام واستعادة الوحدة الوطنية .
كما وناقش الوفد الأوضاع على الصعيدين المحلي والإقليمي وما له من تأثيرات وتداعيات على القضية الفلسطينية ما يلحقها من تبعات لها مردود سلبي على القضية الفلسطينية في الساحات الخارجية والداخلية.
من جانبه بين الاستاذ محمد مقداد ان حركة الائتلاف الوطني الفلسطيني دوما تؤكد على عدم ترك الجبهة الداخلية وان تشمل الكل الفلسطيني على اختلاف البرامج والتوجهات السياسية خاصة من كافة القوى الوطني العاملة على الساحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لا يفرق بين فصيل وذاك فكلنا في نظره سواء.
وتابع مقداد في حديثه عن مراحل تطور حركته على مر ثلاث سنوات من التأسيس وانطلاقة للعمل الثوري والنضالي على ساحة قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وعرض انجازات حركته على الساحات الخارجية ومبادرات حركته لتعزيز العلاقات الفلسطينية مع عدد من الدول الداعمة للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية والقرارات الاممية.
واكد مقداد على عمق العلاقة الوطنية والاخوية التي جمعته بالامين العام السابق جميل شحادة وعلى بعد العلاقة الوطنية واهميتها مع سائر القوى الوطنية والاسلامية وان هذه الزيارة بمثابة التأكيد على ان الهدف هو واحد هو تحرير الاسرى والمسرى واستعادة الوحدة الوطنية.
كما وناقش الوفد الحالة المزرية لاهلنا في قطاع غزة والشتات مما يعنيه ابناء شعبنا من ويلات الانقسام وتبعياته الخطيرة التي ألت اليه مؤخرا سواء على الساحات الخارحية او الداخلية .
وأضاف الاستاذ احمد سلامة عضو المكتب السياسي ان الاحتلال الاسرائيلي يقاتل شعبنا بكل شراسة في ظل حالة التشرذم التي يعيشها مجتمعنا الفلسطيني بسبب الاتقسام البغيض وانه لزاما علينا ان نتكاثف سويا لانهاء الانقسام وصد كافة الهجمات على قضيتنا الفلسطينية العادلة.
وشدد الاستاذ أحمد سلامة على رفض الجبهة لهذا الانقسام الذي يضعف الجبهة الداخلية، معتبراً أن الاختلاف في وجهات النظر شيئ طبيعي، ولكن القضية الفلسطينية اكبر بكثير من هذا الاختلاف وعلى الجميع أن يمهد الطريق لتحقيقها على أساس المحافظة على الثوابت الفلسطينية.
واعرب الاستاذ محمد ماضي عضو مكتب الامانة العامة عن حرص حركته على العلاقة الوطنية التي تجمعها مع كامل القوى الوطنية والاسلامية.
واكد ماضي اننا كحركة فلسطينية تكونت من شخصيات وطنية متعددة الاطياف الفكرية نعتز بالشراكة الوطنية مع جميع التيارات الوطنية والاسلامية التي تهدف الي بناء الوطن واستعادة الوحدة ودحر الاحتلال عن ارضنا.
كما وختم الاستاذ احمد سلامة بثناءه على دور حركة الائتلاف الوطني على الساحة الفلسطينية في رأب الصدع الفلسطيني وتصليب الجبهة الداخلية وحرصها على إعادة اللحمة إلى شطري الوطن وعملها الدءوب على الساحات الخارجية.




استقبلت الجبهة العربية الفلسطينية وفدًا من قيادة حركة الائتلاف الوطني الفلسطيني ممثلا بالاستاذ محمد مقداد الامين العام والاستاذ محمد ماضي عضو مكتب الامانة العامة ولفيف من قيادة الحركة .
وعبر عضو المكتب السياسي الاستاذ طلال زقوت عن ترحيبه باسم اللواء سليم البرديني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والامين العام للجبهة وكامل قيادة الجبهة و سعادتهم بالزيارة معتبرها خطوة لتعميق العلاقات الوطنية وتعزيز الشراكة والوحدة الوطنية، مشيرا إلى القواسم المشتركة التي تلتقي عليها القوى الوطنية الفلسطينية والتي يجب أن تكرس في تصليب الجبهة الداخلية في شطري الوطن للمضي قدمًا نحو بناء وطن واعد ونحو انهاء الاتقسام واستعادة الوحدة الوطنية .
كما وناقش الوفد الأوضاع على الصعيدين المحلي والإقليمي وما له من تأثيرات وتداعيات على القضية الفلسطينية ما يلحقها من تبعات لها مردود سلبي على القضية الفلسطينية في الساحات الخارجية والداخلية.
من جانبه بين الاستاذ محمد مقداد ان حركة الائتلاف الوطني الفلسطيني دوما تؤكد على عدم ترك الجبهة الداخلية وان تشمل الكل الفلسطيني على اختلاف البرامج والتوجهات السياسية خاصة من كافة القوى الوطني العاملة على الساحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لا يفرق بين فصيل وذاك فكلنا في نظره سواء.
وتابع مقداد في حديثه عن مراحل تطور حركته على مر ثلاث سنوات من التأسيس وانطلاقة للعمل الثوري والنضالي على ساحة قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وعرض انجازات حركته على الساحات الخارجية ومبادرات حركته لتعزيز العلاقات الفلسطينية مع عدد من الدول الداعمة للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية والقرارات الاممية.
واكد مقداد على عمق العلاقة الوطنية والاخوية التي جمعته بالامين العام السابق جميل شحادة وعلى بعد العلاقة الوطنية واهميتها مع سائر القوى الوطنية والاسلامية وان هذه الزيارة بمثابة التأكيد على ان الهدف هو واحد هو تحرير الاسرى والمسرى واستعادة الوحدة الوطنية.
كما وناقش الوفد الحالة المزرية لاهلنا في قطاع غزة والشتات مما يعنيه ابناء شعبنا من ويلات الانقسام وتبعياته الخطيرة التي ألت اليه مؤخرا سواء على الساحات الخارحية او الداخلية .
وأضاف الاستاذ احمد سلامة عضو المكتب السياسي ان الاحتلال الاسرائيلي يقاتل شعبنا بكل شراسة في ظل حالة التشرذم التي يعيشها مجتمعنا الفلسطيني بسبب الاتقسام البغيض وانه لزاما علينا ان نتكاثف سويا لانهاء الانقسام وصد كافة الهجمات على قضيتنا الفلسطينية العادلة.
وشدد الاستاذ أحمد سلامة على رفض الجبهة لهذا الانقسام الذي يضعف الجبهة الداخلية، معتبراً أن الاختلاف في وجهات النظر شيئ طبيعي، ولكن القضية الفلسطينية اكبر بكثير من هذا الاختلاف وعلى الجميع أن يمهد الطريق لتحقيقها على أساس المحافظة على الثوابت الفلسطينية.
واعرب الاستاذ محمد ماضي عضو مكتب الامانة العامة عن حرص حركته على العلاقة الوطنية التي تجمعها مع كامل القوى الوطنية والاسلامية.
واكد ماضي اننا كحركة فلسطينية تكونت من شخصيات وطنية متعددة الاطياف الفكرية نعتز بالشراكة الوطنية مع جميع التيارات الوطنية والاسلامية التي تهدف الي بناء الوطن واستعادة الوحدة ودحر الاحتلال عن ارضنا.
كما وختم الاستاذ احمد سلامة بثناءه على دور حركة الائتلاف الوطني على الساحة الفلسطينية في رأب الصدع الفلسطيني وتصليب الجبهة الداخلية وحرصها على إعادة اللحمة إلى شطري الوطن وعملها الدءوب على الساحات الخارجية.




