الإتحاد يشارك بمشروع تعزيز الإبتكار في مناهج تطوير برامج تكنولوجيا المعلومات
رام الله - دنيا الوطن
يهدف الإتحاد من خلال مشاريعه المختلفة والموائمة للإستراتيجية الموضوعة في بناء كفاءات بشرية وصقلها لخدمة السوق الفلسطيني في قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، آخذين بالاعتبار التطور المتسارع لهذا القطاع، وإمكانية الولوج إلى الإنترنت العالمي والاجتماعي، وثقافة العمل الريادي، وموقع فلسطين الاستراتيجي في الشرق الأوسط الذي يجعلها موقعا مثاليا للابتكار.
ولقد قام الإتحاد خلال السنوات الماضية بعمل عدة دراسات لتقصي واقع الربط بين احتياجات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القطاع الخاص، ونظم التعليم – المناهج الفلسطينية لتحديد حجم الفجوة بين جانبي الطلب والعرض وتحديد مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي نحتاج إلى التركيز عليها لكسر هذه الفجوة، وتحديد أدوار أنظمة التعليم وأنشطة خريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتلبية احتياجات القطاع الخاص لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز مساهمتها فيه.
قدم الإتحاد آخر دراسة لإحتياجات سوق العمل ما بين القطاع الخاص والقطاع الأكاديمي من حيث مقارنة إحتياجات سوق العمل بمخرجات التعليم (الخريجين) في عام 2014 وتم تحديث الدراسة في عام 2017 لمعرفة التغير الناتج بعد ثلاث سنوات من الدراسة السابقة من خلال مشروع تعزيز الإبتكار في مناهج تطوير برامج تكنولوجيا المعلومات في فلسطين (BIT-PAL)، وتعتبر نتائج الدراسة الحالية هي إحدى نشاطات المشروع، كما أن الإتحاد هو شريك أساسي في المشروع ممثلا عن القطاع الخاص.
ومن الجدير بالذكر أن مشروع BIT-PAL ممول من قبل الإتحاد الأوروبى ويشارك فيه خمس جامعات من قطاع غزة (الكلية الجامعية، الجامعة الإسلامية، جامعة الأزهر، جامعة الأقصى وجامعة غزة( مع ثلاث جامعات اوروبية ) جامعة كالابريا الإيطالية وجامعة FIS سلوفينيا وجامعة HWTK الألمانية( وبالشراكة مع القطاع الخاص ممثلا بالإتحاد –بيتا. ويهدف المشروع إلى تطوير مناهج الدراسة في الجامعات الفلسطينية في مجال الهندسة وتكنولوجيا المعلومات لدرجتي البكالوريوس والدبلوم المتوسط، وذلك للإسهام في تقديم مشاريع تخرج نوعية وخلاقة وإبداعية تساعد الطلبة على إيجاد فرص عمل بعد تخرجهم وانطلاقهم إلى سوق العمل.
وسيعزز المشروع تطوير منهجيات التدريس في تدريس مقررات تكنولوجيا المعلومات مما سيعزز قدرة الطلبة على استخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات. ولن يؤدي المشروع إلى إنتاج مواد تعليمية فحسب، بل سيساعد أيضا في إنشاء بوابة متخصصة لتكنولوجيا المعلومات تتبادل الخبرات وأساليب التدريس وقصص النجاح بين الطلاب والتدريس في أقسام تكنولوجيا المعلومات.
ويهدف المشروع من خلال تطوير هذه المناهج الدراسية إلى تلبية الاحتياجات الأساسية من خلال تحديد احتياجات وأولويات قطاع تكنولوجيا المعلومات المحلية من خلال تقييم المهارات المتعلقة بالوظائف ومتطلبات التوظيف، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس في تكنولوجيا المعلومات الذين سيكونون قادرين على تصميم واستخدام المناهج الجديدة التي تم تطويرها في المشروع.
وتطوير المناهج الدراسية الموجهة نحو الحياة المهنية للهندسة الحاسوبية، وعلوم الكمبيوتر، والتدريب المهني في تخصصات تكنولوجيا المعلومات من حيث الاحتياجات والأولويات المحددة.
ووضع إطار لشبكة من الكفاءات التقنية في منهجيات وتكنولوجيا تكنولوجيا المعلومات على أساس الشراكة بين الأطراف الأكاديمية والمهنية والرسمية وإنتاج موارد التدريب المهني، لتعزيز التدريب مدى الحياة في المواضيع المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات.
بعد إفتتاح المشروع تم عمل دراسة مقارنة عن قطاع تكنولوجيا المعلومات بجهود من القطاع الخاص ممثل في بيتا وكان هناك جزء خاص من الدراسة وتقييم الاحتياجات حيث تم عرض النتائج خلال ورشة عمل كما هو مرفق بالعرض، وحاليا يتم العمل علي تطوير المناهج بناءا علي الدراسة.
يهدف الإتحاد من خلال مشاريعه المختلفة والموائمة للإستراتيجية الموضوعة في بناء كفاءات بشرية وصقلها لخدمة السوق الفلسطيني في قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، آخذين بالاعتبار التطور المتسارع لهذا القطاع، وإمكانية الولوج إلى الإنترنت العالمي والاجتماعي، وثقافة العمل الريادي، وموقع فلسطين الاستراتيجي في الشرق الأوسط الذي يجعلها موقعا مثاليا للابتكار.
ولقد قام الإتحاد خلال السنوات الماضية بعمل عدة دراسات لتقصي واقع الربط بين احتياجات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القطاع الخاص، ونظم التعليم – المناهج الفلسطينية لتحديد حجم الفجوة بين جانبي الطلب والعرض وتحديد مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي نحتاج إلى التركيز عليها لكسر هذه الفجوة، وتحديد أدوار أنظمة التعليم وأنشطة خريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتلبية احتياجات القطاع الخاص لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز مساهمتها فيه.
قدم الإتحاد آخر دراسة لإحتياجات سوق العمل ما بين القطاع الخاص والقطاع الأكاديمي من حيث مقارنة إحتياجات سوق العمل بمخرجات التعليم (الخريجين) في عام 2014 وتم تحديث الدراسة في عام 2017 لمعرفة التغير الناتج بعد ثلاث سنوات من الدراسة السابقة من خلال مشروع تعزيز الإبتكار في مناهج تطوير برامج تكنولوجيا المعلومات في فلسطين (BIT-PAL)، وتعتبر نتائج الدراسة الحالية هي إحدى نشاطات المشروع، كما أن الإتحاد هو شريك أساسي في المشروع ممثلا عن القطاع الخاص.
ومن الجدير بالذكر أن مشروع BIT-PAL ممول من قبل الإتحاد الأوروبى ويشارك فيه خمس جامعات من قطاع غزة (الكلية الجامعية، الجامعة الإسلامية، جامعة الأزهر، جامعة الأقصى وجامعة غزة( مع ثلاث جامعات اوروبية ) جامعة كالابريا الإيطالية وجامعة FIS سلوفينيا وجامعة HWTK الألمانية( وبالشراكة مع القطاع الخاص ممثلا بالإتحاد –بيتا. ويهدف المشروع إلى تطوير مناهج الدراسة في الجامعات الفلسطينية في مجال الهندسة وتكنولوجيا المعلومات لدرجتي البكالوريوس والدبلوم المتوسط، وذلك للإسهام في تقديم مشاريع تخرج نوعية وخلاقة وإبداعية تساعد الطلبة على إيجاد فرص عمل بعد تخرجهم وانطلاقهم إلى سوق العمل.
وسيعزز المشروع تطوير منهجيات التدريس في تدريس مقررات تكنولوجيا المعلومات مما سيعزز قدرة الطلبة على استخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات. ولن يؤدي المشروع إلى إنتاج مواد تعليمية فحسب، بل سيساعد أيضا في إنشاء بوابة متخصصة لتكنولوجيا المعلومات تتبادل الخبرات وأساليب التدريس وقصص النجاح بين الطلاب والتدريس في أقسام تكنولوجيا المعلومات.
ويهدف المشروع من خلال تطوير هذه المناهج الدراسية إلى تلبية الاحتياجات الأساسية من خلال تحديد احتياجات وأولويات قطاع تكنولوجيا المعلومات المحلية من خلال تقييم المهارات المتعلقة بالوظائف ومتطلبات التوظيف، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس في تكنولوجيا المعلومات الذين سيكونون قادرين على تصميم واستخدام المناهج الجديدة التي تم تطويرها في المشروع.
وتطوير المناهج الدراسية الموجهة نحو الحياة المهنية للهندسة الحاسوبية، وعلوم الكمبيوتر، والتدريب المهني في تخصصات تكنولوجيا المعلومات من حيث الاحتياجات والأولويات المحددة.
ووضع إطار لشبكة من الكفاءات التقنية في منهجيات وتكنولوجيا تكنولوجيا المعلومات على أساس الشراكة بين الأطراف الأكاديمية والمهنية والرسمية وإنتاج موارد التدريب المهني، لتعزيز التدريب مدى الحياة في المواضيع المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات.
بعد إفتتاح المشروع تم عمل دراسة مقارنة عن قطاع تكنولوجيا المعلومات بجهود من القطاع الخاص ممثل في بيتا وكان هناك جزء خاص من الدراسة وتقييم الاحتياجات حيث تم عرض النتائج خلال ورشة عمل كما هو مرفق بالعرض، وحاليا يتم العمل علي تطوير المناهج بناءا علي الدراسة.
