الأمم المتحدة:الزعيمة البورمية فشلت في حماية مسلمي الروهينجا في بلادها

الأمم المتحدة:الزعيمة البورمية فشلت في حماية مسلمي الروهينجا في بلادها
مسلمي الروهينجا
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بشؤون حقوق الإنسان في ميانمار، يانغهي لي، إن الوضع في مقاطعة راخين خطير فعلا، متهمة  الزعيمة البورمية أون سان سو كي، بالفشل في حماية مسلمي الروهينجا في بلادها.

الجدير بالذكر أنه وطبقاً لتقديرات الأمم المتحدة فقد وصل عدد مسلمي الروهينجا الفارين إلى بنغلاديش إلى 87 ألف شخص، وفاق هذا العدد عدد الفارين في عملية النزوح الجماعي التي وقعت بعد أحداث العنف في راخين في عام 2016.

وقد تسبب في كلا النزوحين حملات دهم شنها جيش ميانمار في أعقاب هجمات لمسلحين من الروهينجا على مواقع للشرطة.

والروهينجا هم أقلية مسلمة، باتت بلا دولة بعد رفض ميانمار الاعتراف بمواطنتها، وتتعرض إلى اضطهاد وملاحقات في ميانمار، ويتحدث معظم من فروا عن قيام الجيش وحشود من البوذيين في راخين بمهاجمة المدنيين وحرق قراهم.

وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية العديد من الأماكن المحروقة في الأجزاء الشمالية من البلاد، ونشرت منظمة هيومان رايتس ووتش صورة تقول إنها تظهر أكثر من 700 منزل دمرت كليا في إحدى قرى الروهينجا.

ويقول الجيش إن حملته تستهدف مسلحي الروهينجا الذين يهاجمون المدنيين ويصعب التحري بشكل مستقل عن حقيقة الوضع على الأرض للقيود المفروضة على الدخول إلى المنطقة، بحسب ما ورد في موقع " بي بي سي " البريطاني.

وقالت لي إن مستوى التدمير هذه المرة "أكبر بكثير" بالمقارنة مع ما حدث في اكتوبر/تشرين الثاني.

وأضافت "يجب تدخل الزعيمة الفعلية للبلاد، وهذا ما هو متوقع من أي حكومة: أن تحمي الجميع ممن يعيشون تحت رعايتها".

ورددت ملالا يوسفزي، المتوجة بجائزة نوبل، الدعوة ذاتها قائلة إنها تنتظر سماع صوت سو كي، التي لم تعلق على الأزمة منذ إندلاعها، مضيفة أن "العالم ينتظر ومسلمو الروهينجا ينتظرون".

ولا تعد سو كي، التي عاشت تحت الإقامة الجبرية في السنوات التي سبقت التحول الديمقراطي في البلاد، رئيسة للبلاد، ولكن ينظر إليها بشكل واسع على أنها رئيسة الحكومة والحاكم الفعلي للبلاد.

وتواصل تدفق عائلات الروهينجا شمالا نحو الحدود منذ وقوع هجمات المسلحين في 25 أغسطس/آب.

فيديو ارشيفي اردوغان يطالب بنجلاديش باستقبال مسلمى الروهينجــا ويعد بتحمل كافة نفقاتهم

 


التعليقات