عطا الله حنا: "سلام لكم من أرض فلسطين المباركة"
رام الله - دنيا الوطن
افتتح في مدينة ياش الرومانية يوم امس الاول مؤتمر الشبيبة الارثوذكسية العالمي بمشاركة اكثر من سبعة الاف شاب وشابة من مختلف ارجاء العالم وذلك برعاية وبركة غبطة بطريرك رومانيا دانيال .
وتشارك في هذا المؤتمر الكبير وفود شبابية ارثوذكسية من كافة الكنائس الارثوذكسية في العالم كما ويشارك وفد شبابي من فلسطين .
وقد قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بتوجيه كلمة روحية لهذا المؤتمر وذلك على الهواء مباشرة من القدس عبر فضائية ترينتاس التابعة للكنيسة الرومانية .
سيادة المطران وجه كلمة شكر لغبطة بطريرك رومانيا ولكافة مساعديه من الاساقفة والاباء المشرفين على هذا النشاط التاريخي والهام والحيوي .
وقال مخاطبا الشبيبة المشاركة في هذا اللقاء بأنكم اتيتم من مختلف ارجاء العالم وانتم تنتمون الى خلفيات عرقية وقومية متعددة وتتحدثون بلغات مختلفة ولكن يوحدكم ايمانكم الواحد وانتماءكم للكنيسة الارثوذكسية ، وكلكم تقولون اؤمن بأله واحد وتعبرون عن انتماءكم للكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية ، فما اجمل وما احلى ان يلتقي الاخوة معا لكي يعبروا عن محبتهم لبعضهم البعض ولكي يقولوا للعالم بأسره بأنه في لغتنا الايمانية هنالك لغة واحدة وهي لغة المحبة ، ان انتماءكم لخلفيات ثقافية متعددة لم يكن حائلا امام لقاءكم واجتماعكم في مدينة ياش الجميلة التي تزينها الكاتدرائيات والاديرة ، اتيتم الى هذه المدينة لكي تجتمعوا في مكان واحد ولكي تتناولوا من الكأس الواحدة ولكي تقولوا بأن الكنيسة الارثوذكسية هي كنيسة واحدة حيثما كانت واينما وجدت .
نتمنى ان تسنح الظروف مستقبلا لكي يعقد لقاء من هذا النوع في مدينة القدس او في بيت لحم لكي تأتوا الى هذه الارض المقدسة وتشاهدوا بأم العين الارض التي تباركت وتقدست بحضور السيد المسيح وامه البتول وقديسيه وتلاميذه وشهدائه .
نخاطبكم من رحاب مدينة القدس حيث القبر الفارغ ونقول لكل واحد منكم في هذه الصبيحة المباركة بأن " المسيح قام حقا قام " ، فنحن في مدينة القدس نلمس حدث القيامة العظيم في كل يوم وفي كل ساعة ، نسير في طريق الالام ونصل الى الجلجلة الرهيبة ولكننا نرى بعدئذ القبر الفارغ الذي يذكرنا بأن ذاك الذي صُلب من اجلنا لم يبقى على الصليب ولم يبقى في القبر بل قام منتصرا على الموت لكي يمنحنا الحياة والبركة والنعمة ، ابعث اليكم من رحاب ارضنا المقدسة وعبر تلفزيون ترينتاس بركة القبر المقدس وبركة مغارة الميلاد وبركة كافة الاماكن المقدسة في فلسطين التي شهدت اهم الاحداث الخلاصية .
كما انني ابعث اليكم برسالة محبة واخوة وسلام من مسيحيي فلسطين الذين يعيشون في هذه الارض المقدسة وينتمون اليها ويدافعون عن تاريخها وتراثها وعن حرية وكرامة شعبها .
انقل اليكم تحية مسيحيي الاراضي المقدسة الذين يعبرون دوما عن انتماءهم لانجيل المحبة وتعلقهم بقيم المسيحية وهم يدافعون عن ارض الميلاد والتجسد والفداء لكي تكون ارض سلام ومحبة وخير ووئام .
انقل اليكم تحية شعبنا الفلسطيني ونحن في فلسطين الارض المقدسة ندافع معا وسويا مسيحيين ومسلمين عن وطننا وعن حريتنا وعن قدسنا ومقدساتنا ولذلك فإنني مكلف بأن انقل اليكم محبة شعبنا مع التمنيات بأن ترفعوا الدعاء الى الله وانتم تلتقون في ياش وبعد عودتكم الى اوطانكم ان ترفعوا الدعاء الى الله من اجل ان تتحقق العدالة في فلسطين الارض المقدسة ، لا نريد ان يبقى انسان مظلوم ، لا نريد ان يبقى انسانا يعيش في ظل القمع والظلم والاحتلال والاستبداد ، نريد لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بكرامة وحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم ، صلوا من اجل فلسطين ارض السلام لكي يعود اليها سلامها المفقود ، صلوا من اجل القدس لكي تكون مدينة للمحبة والتلاقي وليس مدينة عنف وكراهية وامتهان لكرامة الانسان الفلسطيني .
صلوا من اجل كنيستنا ومن اجل ان تبقى اجراس كنائسنا تقرع في هذه الارض المقدسة ، لا نريد ان يختفي الحضور المسيحي من هذه الارض المقدسة ، لا نريد ان تتحول كنائسنا واماكننا المقدسة الى متاحف يؤمها الحجاج والزوار من كل حدب وصوب بدون ابنائها ومؤمنيها ، نريد ان تبقى كنيستنا كنيسة حية كنيسة المؤمنين المتشبثين بانتماءهم الروحي وبجذورهم العميقة في هذه الارض المقدسة .
صلوا من اجل هذا المشرق العربي الذي تسوده ثقافة العنف والموت والارهاب ، صلوا من اجل ان تتوقف الحروب ، كفانا ما حل بنا من نكبات ونكسات وكوراث وحروب ، كفانا ما حل بنا من احزان ومعاناة فما اكثر اولئك الذين فقدوا حياتهم في هذا المشرق وما اكثر اولئك الذين هجروا من منازلهم ، نصلي من اجل سوريا ومن اجل العراق ومن اجل اليمن وليبيا ، نصلي من اجل كل انسان متألم ومحزون ومعذب ونتضامن مع كافة ضحايا العنف في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية او الدينية .
افتتح في مدينة ياش الرومانية يوم امس الاول مؤتمر الشبيبة الارثوذكسية العالمي بمشاركة اكثر من سبعة الاف شاب وشابة من مختلف ارجاء العالم وذلك برعاية وبركة غبطة بطريرك رومانيا دانيال .
وتشارك في هذا المؤتمر الكبير وفود شبابية ارثوذكسية من كافة الكنائس الارثوذكسية في العالم كما ويشارك وفد شبابي من فلسطين .
وقد قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بتوجيه كلمة روحية لهذا المؤتمر وذلك على الهواء مباشرة من القدس عبر فضائية ترينتاس التابعة للكنيسة الرومانية .
سيادة المطران وجه كلمة شكر لغبطة بطريرك رومانيا ولكافة مساعديه من الاساقفة والاباء المشرفين على هذا النشاط التاريخي والهام والحيوي .
وقال مخاطبا الشبيبة المشاركة في هذا اللقاء بأنكم اتيتم من مختلف ارجاء العالم وانتم تنتمون الى خلفيات عرقية وقومية متعددة وتتحدثون بلغات مختلفة ولكن يوحدكم ايمانكم الواحد وانتماءكم للكنيسة الارثوذكسية ، وكلكم تقولون اؤمن بأله واحد وتعبرون عن انتماءكم للكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية ، فما اجمل وما احلى ان يلتقي الاخوة معا لكي يعبروا عن محبتهم لبعضهم البعض ولكي يقولوا للعالم بأسره بأنه في لغتنا الايمانية هنالك لغة واحدة وهي لغة المحبة ، ان انتماءكم لخلفيات ثقافية متعددة لم يكن حائلا امام لقاءكم واجتماعكم في مدينة ياش الجميلة التي تزينها الكاتدرائيات والاديرة ، اتيتم الى هذه المدينة لكي تجتمعوا في مكان واحد ولكي تتناولوا من الكأس الواحدة ولكي تقولوا بأن الكنيسة الارثوذكسية هي كنيسة واحدة حيثما كانت واينما وجدت .
نتمنى ان تسنح الظروف مستقبلا لكي يعقد لقاء من هذا النوع في مدينة القدس او في بيت لحم لكي تأتوا الى هذه الارض المقدسة وتشاهدوا بأم العين الارض التي تباركت وتقدست بحضور السيد المسيح وامه البتول وقديسيه وتلاميذه وشهدائه .
نخاطبكم من رحاب مدينة القدس حيث القبر الفارغ ونقول لكل واحد منكم في هذه الصبيحة المباركة بأن " المسيح قام حقا قام " ، فنحن في مدينة القدس نلمس حدث القيامة العظيم في كل يوم وفي كل ساعة ، نسير في طريق الالام ونصل الى الجلجلة الرهيبة ولكننا نرى بعدئذ القبر الفارغ الذي يذكرنا بأن ذاك الذي صُلب من اجلنا لم يبقى على الصليب ولم يبقى في القبر بل قام منتصرا على الموت لكي يمنحنا الحياة والبركة والنعمة ، ابعث اليكم من رحاب ارضنا المقدسة وعبر تلفزيون ترينتاس بركة القبر المقدس وبركة مغارة الميلاد وبركة كافة الاماكن المقدسة في فلسطين التي شهدت اهم الاحداث الخلاصية .
كما انني ابعث اليكم برسالة محبة واخوة وسلام من مسيحيي فلسطين الذين يعيشون في هذه الارض المقدسة وينتمون اليها ويدافعون عن تاريخها وتراثها وعن حرية وكرامة شعبها .
انقل اليكم تحية مسيحيي الاراضي المقدسة الذين يعبرون دوما عن انتماءهم لانجيل المحبة وتعلقهم بقيم المسيحية وهم يدافعون عن ارض الميلاد والتجسد والفداء لكي تكون ارض سلام ومحبة وخير ووئام .
انقل اليكم تحية شعبنا الفلسطيني ونحن في فلسطين الارض المقدسة ندافع معا وسويا مسيحيين ومسلمين عن وطننا وعن حريتنا وعن قدسنا ومقدساتنا ولذلك فإنني مكلف بأن انقل اليكم محبة شعبنا مع التمنيات بأن ترفعوا الدعاء الى الله وانتم تلتقون في ياش وبعد عودتكم الى اوطانكم ان ترفعوا الدعاء الى الله من اجل ان تتحقق العدالة في فلسطين الارض المقدسة ، لا نريد ان يبقى انسان مظلوم ، لا نريد ان يبقى انسانا يعيش في ظل القمع والظلم والاحتلال والاستبداد ، نريد لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بكرامة وحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم ، صلوا من اجل فلسطين ارض السلام لكي يعود اليها سلامها المفقود ، صلوا من اجل القدس لكي تكون مدينة للمحبة والتلاقي وليس مدينة عنف وكراهية وامتهان لكرامة الانسان الفلسطيني .
صلوا من اجل كنيستنا ومن اجل ان تبقى اجراس كنائسنا تقرع في هذه الارض المقدسة ، لا نريد ان يختفي الحضور المسيحي من هذه الارض المقدسة ، لا نريد ان تتحول كنائسنا واماكننا المقدسة الى متاحف يؤمها الحجاج والزوار من كل حدب وصوب بدون ابنائها ومؤمنيها ، نريد ان تبقى كنيستنا كنيسة حية كنيسة المؤمنين المتشبثين بانتماءهم الروحي وبجذورهم العميقة في هذه الارض المقدسة .
صلوا من اجل هذا المشرق العربي الذي تسوده ثقافة العنف والموت والارهاب ، صلوا من اجل ان تتوقف الحروب ، كفانا ما حل بنا من نكبات ونكسات وكوراث وحروب ، كفانا ما حل بنا من احزان ومعاناة فما اكثر اولئك الذين فقدوا حياتهم في هذا المشرق وما اكثر اولئك الذين هجروا من منازلهم ، نصلي من اجل سوريا ومن اجل العراق ومن اجل اليمن وليبيا ، نصلي من اجل كل انسان متألم ومحزون ومعذب ونتضامن مع كافة ضحايا العنف في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية او الدينية .
