وزير إيراني: حريصون على بناء علاقة جيدة مع دول الجوار
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن بلاده حريصة على بناء علاقات حسن جوار، في إشارة منه إلى العلاقات مع السعودية، وذلك حسبما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأضاف ظريف: "نحن حريصون على بناء علاقات حسن جوار وتعاون في المنطقة، سياسة طهران قائمة على خطاب الجوار".
وتابع: " نحن في إيران بحاجة إلى منطقة آمنة وقادرة، ونؤمن بأن قدرة منطقتنا يتم توفيرها عبر الاعتماد على شعوب المنطقة والعلاقات والتنسيق بين الدول الإقليمية".
وأشار إلى أن الدول الأجنبية (الغربية) لا يمكنها توفير القوة والأمن للمنطقة، ونؤمن بأنه في أي وقت تكون فيه دول الجوار مستعدة، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستكون جاراً قوياً ومتعاوناً.
ونوه إلى أن الأوضاع الميدانية في سوريا، وأنها في تحسن عكس حال المجموعات التكفيرية والمتطرفة التي تعيش ظروفا صعبة للغاية.
وقال: "نؤمن دوما بأن أزمات المنطقة لاسيما أزمتي سوريا واليمن ليس لها حل عسكري، إن الحل الوحيد هو الحل السياسي المبني على مشاركة الشعب في تقرير مستقبل بلاده".
وأضاف: "بناء على ذلك فإن الدول الإقليمية والدولية لديها مهمة وهي محاربة "الإرهاب"، ومهمتها الثانية تسهيل التوصل إلى حل سياسي مع الأخذ بعين النظر أن الشعب السوري هو الوحيد الذي يمكنه التوصل إلى الحل السياسي".
أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن بلاده حريصة على بناء علاقات حسن جوار، في إشارة منه إلى العلاقات مع السعودية، وذلك حسبما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأضاف ظريف: "نحن حريصون على بناء علاقات حسن جوار وتعاون في المنطقة، سياسة طهران قائمة على خطاب الجوار".
وتابع: " نحن في إيران بحاجة إلى منطقة آمنة وقادرة، ونؤمن بأن قدرة منطقتنا يتم توفيرها عبر الاعتماد على شعوب المنطقة والعلاقات والتنسيق بين الدول الإقليمية".
وأشار إلى أن الدول الأجنبية (الغربية) لا يمكنها توفير القوة والأمن للمنطقة، ونؤمن بأنه في أي وقت تكون فيه دول الجوار مستعدة، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستكون جاراً قوياً ومتعاوناً.
ونوه إلى أن الأوضاع الميدانية في سوريا، وأنها في تحسن عكس حال المجموعات التكفيرية والمتطرفة التي تعيش ظروفا صعبة للغاية.
وقال: "نؤمن دوما بأن أزمات المنطقة لاسيما أزمتي سوريا واليمن ليس لها حل عسكري، إن الحل الوحيد هو الحل السياسي المبني على مشاركة الشعب في تقرير مستقبل بلاده".
وأضاف: "بناء على ذلك فإن الدول الإقليمية والدولية لديها مهمة وهي محاربة "الإرهاب"، ومهمتها الثانية تسهيل التوصل إلى حل سياسي مع الأخذ بعين النظر أن الشعب السوري هو الوحيد الذي يمكنه التوصل إلى الحل السياسي".

التعليقات