مؤسسة العدالة تنفذ حملة الأضاحي لسكان غزة

رام الله - دنيا الوطن
نفذت مؤسسة العدالة للسلام في ايران وعبر فرعها الناشئ في قطاع غزة مشروع عيد الأضحى المبارك لهذا العام، والذي حمل في طياته الكثير من الرسائل لجهات متعددة اكدت خلالها على العلاقة ما بين الشعب الايراني وبين الشعب الفلسطيني ، حيث تم تنفيذ اليوم الترفيهي الأول لأبناء الشهداء والأيتام في قطاع غزة والذي شارك فيه ما يقارب 200 طفل وزهرة وبحضور أمهاتهم.

 وتخلل الحفل العديد من الفقرات الترفيهية والمسابقات المختلفة التي حملت في طياتها العديد من الاهداف والرسائل الخاصة بقضية الدعم الشعبي للجمهورية الاسلامية للقضية الفلسطينية والشعب المحاصر في قطاع غزة ومقاومته الباسلة .

واكدت المؤسسة على شعار الموت لإسرائيل وامريكا وجسدت هذه المفاهيم عبر لعب مختلفة للأطفال منها لعبة الرماية التي استهدفت صورا لقادة الاحتلال وكذلك صور الرئيس الامريكي دونالد ترامب ، في اشارة لترسيخ المفاهيم الصائبة عند الاجيال الناشئة على ضرورة توحيد البوصلة نحو العدو المشترك للامة
الاسلامية وشياطين العصر الحديث ترامب ونيتنياهو.وشملت الفقرات كذلك الانشاد الجماعي للأطفال والتي كانت بعنوان تحمل الثابت الرئيس وهو الحق الفلسطيني والاسلامي والعربي بالقدس لغرس حب الوطن والجهاد لتحرير المقدسات في الجيل
الناشئ .

وفي ختام اليوم الترفيهي تم الاعلان عن البدء بالخطوات العملية لانطلاق عمل المؤسسة بفرعها الجديد في قطاع غزة وشمل الاعلان التعريف بالمؤسسة واهدافها ورؤيتها الشاملة للعمل في فلسطين ،واكد القائمين على المؤسسة ان المؤسسة انها نتاج عمل أهلي بتبرع من الشعب الايراني لصالح الشعب الفلسطيني ، ويذكر ان مؤسسة العدالة من اجل السلام انجزت عدة مشاريع قبل هذا المشروع استهدفت فئات متعددة وقدمت كذلك العديد من المساعدات العينية والمالية لعدد من الحالات المرضية والفقيرة وذات الدخل المحدود في القطاع . واوضحت المؤسسة انها وضعت حجر الاساس لتأكيد الوحدة الاسلامية بين المسلمين فلا فرق لديها بين السنة والشيعة فالمقاومة هي الجسر الذي يربط بين الشعوب المقهورة من اجل تحرير الأقصى والمقدسات المغتصبة من يد الاحتلال . 

وفي السياق ذاته نفذت المؤسسة مشروعا للأضاحي يستهدف ما يقارب من 300 عائلة من الفقراء والايتام في قطاع غزة استكمالا لسلسة المشاريع الخاصة بالعدالة من اجل السلام، لتعزيز صمود الغزيين المحاصرين وتأكيدا على حجم العلاقة التي تربط الشعب
الايراني وتحمله للمسئولية الوطنية لدعم المقاومة بكافة اشكالها واولها تعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين فهم القوة الكامنة التي تستمد منها المقاومة ديمومتها لتحرير المسجد الأقصى وفلسطين .