النائب السابق الحاج أحمد عجمي يطالب بالحفاظ على اللغة العربية
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
دعا النائب السابق الحاج أ حمد عجمي الى مواجهة عملية لمحاولات وأد اللغة العربية.
كلام النائب السابق الحاج أحمد عجمي جاء بعد استقباله لعدد من الفاعليات والشخصيات جاءت تقدم له التهاني بعيد الاضحى المبارك في دارته في العباسية بقضاء صور.
وقال : ان اللغة العربية أعظم لغة في العالم وان أي لغة أخرى تاتي في الدرجة ال21
واضاف في حديث صحفي: ان المطلوب ان نحافظ على لغة العرب والقرآن والحضارة لا ان تتحول اللغة الى مفردات بالاجنبية.
وقال: لماذا تكتب الاعلانات والبانوات باللغة الاجنبية ولمصلحة من ..؟
واكد الحاج أحمد عجمي : ان اليافطات واللافتات ووسائل الاتصال الاجتماعي تستعمل فيها اللغة الدارجة بعيدا" عن اللغة العربية الفصحى وهذا شيء معيب وخطر.
وقال: يجب تشكيل لجنة من المثقفين والادباء والاعلاميين من اجل الحفاظ على اللغة وعدم تعريضها للموت والاندثار..
وناشد السياسيين والمسؤولين ان ينتبهوا الى ما يجري من وأد للغة العربية في لبنان .
وقال: اذا لم يتم ردع من يكتب الاعلانات واليافطات للمحلات والمؤسسات باللغة الاجنبية فهذا يتطلب ازالة هذه اليافطات والشعارات بحملة واسعة.
وسأل هل نحن نعيش في بلد عربي أو أجنبي حتى نستعمل اللغة الأجنبية في كتابة الاعلانات على الطرقات وامام المحلات والمطاعم وسواها من مؤسسات خاصة ، مع احترامنا لكل لغات العالم .؟
دعا النائب السابق الحاج أ حمد عجمي الى مواجهة عملية لمحاولات وأد اللغة العربية.
كلام النائب السابق الحاج أحمد عجمي جاء بعد استقباله لعدد من الفاعليات والشخصيات جاءت تقدم له التهاني بعيد الاضحى المبارك في دارته في العباسية بقضاء صور.
وقال : ان اللغة العربية أعظم لغة في العالم وان أي لغة أخرى تاتي في الدرجة ال21
واضاف في حديث صحفي: ان المطلوب ان نحافظ على لغة العرب والقرآن والحضارة لا ان تتحول اللغة الى مفردات بالاجنبية.
وقال: لماذا تكتب الاعلانات والبانوات باللغة الاجنبية ولمصلحة من ..؟
واكد الحاج أحمد عجمي : ان اليافطات واللافتات ووسائل الاتصال الاجتماعي تستعمل فيها اللغة الدارجة بعيدا" عن اللغة العربية الفصحى وهذا شيء معيب وخطر.
وقال: يجب تشكيل لجنة من المثقفين والادباء والاعلاميين من اجل الحفاظ على اللغة وعدم تعريضها للموت والاندثار..
وناشد السياسيين والمسؤولين ان ينتبهوا الى ما يجري من وأد للغة العربية في لبنان .
وقال: اذا لم يتم ردع من يكتب الاعلانات واليافطات للمحلات والمؤسسات باللغة الاجنبية فهذا يتطلب ازالة هذه اليافطات والشعارات بحملة واسعة.
وسأل هل نحن نعيش في بلد عربي أو أجنبي حتى نستعمل اللغة الأجنبية في كتابة الاعلانات على الطرقات وامام المحلات والمطاعم وسواها من مؤسسات خاصة ، مع احترامنا لكل لغات العالم .؟

التعليقات