ذبح العجل وتقطيعه 300 شيقل.. الأضحى فرصة عمل ثمينة للجزارين
خاص دنيا الوطن - علاء الهجين
تعج مزارع العجول والخراف في قطاع غزة بالجزارين (القصابين) أيام عيد الأضحى المبارك، فهي تُعتبر فرصة ثمينة لهم يغتنموها من كل عام، لكسب أموال يستطيعون من خلالها إعالة أفراد أسرهم، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية التي يعيشها أهالي قطاع غزة في الوقت الحالي.
فالجزار يحصل على 300 شيقل مقابل ذبحه وسلخه وتقطيعه للعجل، بينما يحصل على 50 شيقلاً مقابل ذات العملية للخروف، وتتراوح مدة ذبح العجل وسلخه وتقطيعه من نصف الساعة إلى ساعة، بينما الخروف أقل من تلك المدة، حسب قول الجزارين.
ويحافظ عدد كبير من الغزيين على سُنةِ الأضحية، وفي العادة يستهلك قطاع غزة في عيد الأضحى أكثر من 13 ألف رأس من العجول، بينما يستهلك من الأغنام 30 ألف رأس، لكن هذا العام كان مختلفاً عن سابقيه، بسبب الأزمات المتراكمة والمتفاقمة التي يُعاني منها أهالي قطاع غزة، وأبرزها مؤخراً أزمة الكهرباء التي تصل بيوت أهالي القطاع 4 ساعات يومياً كحد أقصى مقابل قطع يصل إلى 12 ساعة.
لذلك تعتبر أيام عيد الأضحى المبارك، مصدر رزق للجزارين، حيث يقول الجزار محمد أبو زور: إنه مع أشقائه يذبحون نحو 300 عجل في فترة العيد، ويجنون أموالاً تعوضهم عن حالة الركود الكبيرة التي تسيطر على القطاع الحيواني باقي أيام السنة.
ويوضح أبو زور، أن تلك المهنة شاقة جداً وهي خطيرة وقد يتعرض فيها الجزار للعديد من الإصابات، وقد تكون خطيرة أحياناً، فالسكينة التي يتم استخدامها للذبح والسلخ تعتبر حادة جداً، وأي خطأ يؤدي إلى إصابة بالغة له.
ويشير إلى أنه في باقي أيام العام لا يتم الذبح بتلك الكمية الكبيرة، بل يزداد الطلب عليها فقط عند موسم الأفراح في الصيف، وأحياناً عند فتح بيوت العزاء، لكن موسم عيد الأضحى له الكلمة الكبرى في عملنا.
من جهته، يؤكد الجزار أبو أحمد، أنه ورث تلك المهنة عن أجداده، فهو كان من الصغر يذهب معهم في موسم عيد الأضحى ويساعدهم قليلاً أثناء عملية الذبح والسلخ والتقطيع، وبات يتعلم المهنة شيئاً فشيئاً حتى أتقنها وبات الآن يعمل بمفرده منذ 10 سنوات.
ويوضح أبو أحمد، أنه يتقاضى نحو 350 شيقلاً على ذبح العجل الواحد وتقطيعه، وعلى الخروف 80 شيقلاً، مشيراً إلى أن ذلك المبلغ مناسب للجميع، ويستطيع الجميع دفعه، وخاصة أنه بمعظم الأحيان يتشارك 7 أشخاص بالعجل الواحد، وبالتالي يدفع الشخص الواحد 50 شيقلاً فقط.
ويبين أن ذلك المبلغ الذي يتقاضاه من صاحب الأضحية يوفر عليه كثيراً، في الجهد والوقت والنظافة، فهو يأخذ أضحيته جاهزة دون أي عناء.
ويمثل عيد الأضحى بالنسبة للمسلمين أحد شعائر الحج عندما يصعدون إلى جبل عرفة وينزلون إلى منى فيذبحون الأضاحي طاعة لربهم، وهذا ليس لزاماً حسب الديانة الإسلامية على المسلمين من غير الحجاج، ولكنهم يقومون بذلك اقتداء بفداء نبي الله إسماعيل ابنه إبراهيم بالكبش.
تعج مزارع العجول والخراف في قطاع غزة بالجزارين (القصابين) أيام عيد الأضحى المبارك، فهي تُعتبر فرصة ثمينة لهم يغتنموها من كل عام، لكسب أموال يستطيعون من خلالها إعالة أفراد أسرهم، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية التي يعيشها أهالي قطاع غزة في الوقت الحالي.
فالجزار يحصل على 300 شيقل مقابل ذبحه وسلخه وتقطيعه للعجل، بينما يحصل على 50 شيقلاً مقابل ذات العملية للخروف، وتتراوح مدة ذبح العجل وسلخه وتقطيعه من نصف الساعة إلى ساعة، بينما الخروف أقل من تلك المدة، حسب قول الجزارين.
ويحافظ عدد كبير من الغزيين على سُنةِ الأضحية، وفي العادة يستهلك قطاع غزة في عيد الأضحى أكثر من 13 ألف رأس من العجول، بينما يستهلك من الأغنام 30 ألف رأس، لكن هذا العام كان مختلفاً عن سابقيه، بسبب الأزمات المتراكمة والمتفاقمة التي يُعاني منها أهالي قطاع غزة، وأبرزها مؤخراً أزمة الكهرباء التي تصل بيوت أهالي القطاع 4 ساعات يومياً كحد أقصى مقابل قطع يصل إلى 12 ساعة.
لذلك تعتبر أيام عيد الأضحى المبارك، مصدر رزق للجزارين، حيث يقول الجزار محمد أبو زور: إنه مع أشقائه يذبحون نحو 300 عجل في فترة العيد، ويجنون أموالاً تعوضهم عن حالة الركود الكبيرة التي تسيطر على القطاع الحيواني باقي أيام السنة.
ويوضح أبو زور، أن تلك المهنة شاقة جداً وهي خطيرة وقد يتعرض فيها الجزار للعديد من الإصابات، وقد تكون خطيرة أحياناً، فالسكينة التي يتم استخدامها للذبح والسلخ تعتبر حادة جداً، وأي خطأ يؤدي إلى إصابة بالغة له.
ويشير إلى أنه في باقي أيام العام لا يتم الذبح بتلك الكمية الكبيرة، بل يزداد الطلب عليها فقط عند موسم الأفراح في الصيف، وأحياناً عند فتح بيوت العزاء، لكن موسم عيد الأضحى له الكلمة الكبرى في عملنا.
من جهته، يؤكد الجزار أبو أحمد، أنه ورث تلك المهنة عن أجداده، فهو كان من الصغر يذهب معهم في موسم عيد الأضحى ويساعدهم قليلاً أثناء عملية الذبح والسلخ والتقطيع، وبات يتعلم المهنة شيئاً فشيئاً حتى أتقنها وبات الآن يعمل بمفرده منذ 10 سنوات.
ويوضح أبو أحمد، أنه يتقاضى نحو 350 شيقلاً على ذبح العجل الواحد وتقطيعه، وعلى الخروف 80 شيقلاً، مشيراً إلى أن ذلك المبلغ مناسب للجميع، ويستطيع الجميع دفعه، وخاصة أنه بمعظم الأحيان يتشارك 7 أشخاص بالعجل الواحد، وبالتالي يدفع الشخص الواحد 50 شيقلاً فقط.
ويبين أن ذلك المبلغ الذي يتقاضاه من صاحب الأضحية يوفر عليه كثيراً، في الجهد والوقت والنظافة، فهو يأخذ أضحيته جاهزة دون أي عناء.
ويمثل عيد الأضحى بالنسبة للمسلمين أحد شعائر الحج عندما يصعدون إلى جبل عرفة وينزلون إلى منى فيذبحون الأضاحي طاعة لربهم، وهذا ليس لزاماً حسب الديانة الإسلامية على المسلمين من غير الحجاج، ولكنهم يقومون بذلك اقتداء بفداء نبي الله إسماعيل ابنه إبراهيم بالكبش.

التعليقات