فيديو: خسائر اقتصادية بالجملة لأصحاب الشركات الصغيرة.. والسبب الكهرباء!!

فيديو: خسائر اقتصادية بالجملة لأصحاب الشركات الصغيرة.. والسبب الكهرباء!!
خاص دنيا الوطن - حماده جلو
يلجأ بعض المواطنين من فئة العمال وخريجين الجامعات، الذين لا يجدون فرص عمل في قطاع غزة الى التفكير بعمل مشاريع صغيرة قد تساهم في سد حاجاتهم وعائلاتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها القطاع، في ظل الاحصار المفروض عليه من قبل إسرائيل منذ أكثر من (10) سنوات.

ويزداد عدد المشاريع المختلفة التي يتم اغلاقها، وانتهاء عملها ومنها لا يتجاوز عامها الأول من التشغيل والخروج المبكر من السوق.

بداية عمله وانطلاقه

المهندس عيد رزق رمضان، خريج كلية الهندسة من جامعة فلسطين عام 2010، يقول: "إنني في بداية شهر (4) من العام الجاري، افتتحت مشروعاً متخصصاً بالديكور وعمل الزخارف الخشبية والبلاستيكية والفيبر جلاس.

وتابع: " أنه في أول (6) شهور من انطلاق عمل الشركة، توقعت أن العمل يكون ضعيف، ثم لاحظت أنني حققت إنجاز كبير وعظيم في منطقة شمال قطاع غزة، وتم اختيار الشمال؛ لأن هذه المهنة والخدمة غير متوفر فيها"، مشيراً إلى أن أزمة الرواتب وانقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة، أثرت بشكل كبير.

مدي ارتباط الشركة بالكهرباء وخسارتها

أشار رمضان إلى أن الشركة مرتبطة ارتباطاً كلياً بالكهرباء في قطاع غزة، موضحاً إلى أن كل ما يحتاج الكهرباء داخل الشركة هو غرفة العزل وحواسيب المصممين، والماكينة الأساسية للشركة، وألة الدهان، وما يتضمنه قسم الدعاية والإعلان.

المهندس رمضان، يؤكد لـ "دنيا الوطن"، أن الشركة خسرت الأسبوع الماضي (1000) دولار، في مناقصتين، لافتاً إلى أن موعد تسليمهم كان خلال يومين؛ ضعف خط الإنتاج في ظل انقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي أدي إلى اغلاق الشركة.

رسالته وطموحه

وناشد رمضان جميع الفصائل الوطنية الفلسطينية بالتحرك العاجل لإنجاح ملف المصالحة، والعمل على النهوض بالفكر الشبابي، والاهتمام بالمشاريع في قطاع غزة ودعمها.

ما رأي الاقتصاد الفلسطيني؟

يقول الخبير الاقتصادي د. معين رجب: إن لكل شكل من أشكال المشاريع له أهمية ودور مهم على مستوي العالمي، لافتاً إلى أن قطاع غزة بأمس الحاجة إلى تأقلمه وتأهيله ودراسته لفتح المشاريع الناجحة، والبحث عن الصيغة الملائمة لكل مشروع بما يتناسب مع فرص النجاح، والقدرة على إدارته.

وأكد رجب في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، أن قطاع غزة يعيش بيئة ومناخ اقتصادي غير ملائم، وأن البنية التحتية هي أساس نجاح أي مشروع يسعي إلى الربح، منوهاً أنه إذا كان هناك مخاطر عليها، فلا جدوى منها، وكل صاحب مشروع يسعي إلى أن يحقق ربحاً، فلذلك يجب أن يتوفر له الحد الأدنى من متطلبات النجاح، وأن يتكيف ويتأقلم مع المناخ.

وتابع: "أن الأفق السياسي مغلق تماماً، ويجب على كل الجهات أن تقدم وتتوفر فرص التسهيلات للشباب لإقامة المشاريع، من تراخيص وتسهيلات مالية وغيرها".

 

التعليقات