عيد الأضحى غائب عن تجار غزة ومواطنيها
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
يجد المار في أسواق قطاع غزة، حجم الحسرة على وجوه الباعة الذي يصطفون ينظرون ببعضهم، ومدى الأسى في وجوه معظم المواطنين الذي يعجزون عن الاستعداد للمناسبات والأعياد، كما هو المعتاد من حيث اللبس الجديد، والأضحية، والحلويات، والعيدية.
بضائع العيد متراصة بكميات كبيرة في المحلات داخل الأسواق وعلى الأرصفة وجنب الطرقات، ينتظر بائعوها من يشتريها منهم، ولو بسعر التكلفة، وخاصة أنه لم يتبقى على حلول عيد الأضحى سوى يوم واحد فقط.
فالمواطنين في قطاع غزة أرهقتهم الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشونها بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو 11 عاماً، وشح فرص العمل، ونسبة البطالة المرتفعة والتي تزداد يوماً بعد يوم، كل تلك الأزمات عصفت بأهالي القطاع وتسببت بإفراغ جيوبهم من الأموال، الأمر الذي انعكس على حركة البيع والشراء في الأسواق، وعدم شعور مواطني القطاع بفرحة العيد أو حتى قدومه.
يوضح صاحب محل لبيع الملابس النسائية، نافذ سليم، أن أسواق غزة تشهد حالة من الركود لم يسبق لها مثيل، وخاصة مع توالي الأزمات التي حلت بأهالي القطاع، وأيضاً توالي المواسم بداية خلال أشهر قليلة، بداية من شهر رمضان لعيد الفطر الماضي، وموسم المدارس وحاليا عيد الأضحى المبارك، كل تلك المناسبات تزيد من مصروفات المواطنين وترهق جيبوهم، وخاصة مع الوضع المعيشي السيئ الذي يعاني منه قطاع غزة.
ويشير سليم إلى أن، إلى أنه ليس بمقدور المواطنين الاستعداد لمواسم متتالية، لذلك حركة البيع والشراء ضعيفة جداً هذا الموسم، حتى مع العروض المقدمة لهم بأسعار منخفضة.
ولم يكن سعيد الشامي، بائع في أحد محلات الأحذية رأيه يختلف عن سابقه، فالحال كما وصفه يتميز بحركة شرائية ضعيفة وأسواق تكاد تكون خاليه في ظل التقاء مناسبتين افتتاح العام الدراسي الجديد وعيد الأضحى.
وينوه إلى أن، أجواء العيد معدومة في قطاع غزة، وأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لدى المواطنين يرثى لها.
من جهته، يوضح عماد الثلاثيني، أنه لن يستطيع شراء كسوة عيد الأضحى لأولاده، وسيقومون بارتداء ملابس عيد الفطر، لأنه لا يقدر على تحمل مصروف موسمي العيد والمدارس معاً، وخاصة أن يعمل بمجال البناء الذي يتوقف بين فترة وأخرى.
ويمثل عيد الأضحى بالنسبة للمسلمين أحد شعائر الحج عندما يصعدون إلى جبل عرفة ويذبحون الأضاحي طاعة لربهم، وهذا ليس لزاماً حسب الديانة الإسلامية على المسلمين من غير الحجاج، ولكنهم يقومون بذلك اقتداء بفداء نبي الله إسماعيل ابن النبي إبراهيم بالكبش.
يجد المار في أسواق قطاع غزة، حجم الحسرة على وجوه الباعة الذي يصطفون ينظرون ببعضهم، ومدى الأسى في وجوه معظم المواطنين الذي يعجزون عن الاستعداد للمناسبات والأعياد، كما هو المعتاد من حيث اللبس الجديد، والأضحية، والحلويات، والعيدية.
بضائع العيد متراصة بكميات كبيرة في المحلات داخل الأسواق وعلى الأرصفة وجنب الطرقات، ينتظر بائعوها من يشتريها منهم، ولو بسعر التكلفة، وخاصة أنه لم يتبقى على حلول عيد الأضحى سوى يوم واحد فقط.
فالمواطنين في قطاع غزة أرهقتهم الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشونها بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو 11 عاماً، وشح فرص العمل، ونسبة البطالة المرتفعة والتي تزداد يوماً بعد يوم، كل تلك الأزمات عصفت بأهالي القطاع وتسببت بإفراغ جيوبهم من الأموال، الأمر الذي انعكس على حركة البيع والشراء في الأسواق، وعدم شعور مواطني القطاع بفرحة العيد أو حتى قدومه.
يوضح صاحب محل لبيع الملابس النسائية، نافذ سليم، أن أسواق غزة تشهد حالة من الركود لم يسبق لها مثيل، وخاصة مع توالي الأزمات التي حلت بأهالي القطاع، وأيضاً توالي المواسم بداية خلال أشهر قليلة، بداية من شهر رمضان لعيد الفطر الماضي، وموسم المدارس وحاليا عيد الأضحى المبارك، كل تلك المناسبات تزيد من مصروفات المواطنين وترهق جيبوهم، وخاصة مع الوضع المعيشي السيئ الذي يعاني منه قطاع غزة.
ويشير سليم إلى أن، إلى أنه ليس بمقدور المواطنين الاستعداد لمواسم متتالية، لذلك حركة البيع والشراء ضعيفة جداً هذا الموسم، حتى مع العروض المقدمة لهم بأسعار منخفضة.
ولم يكن سعيد الشامي، بائع في أحد محلات الأحذية رأيه يختلف عن سابقه، فالحال كما وصفه يتميز بحركة شرائية ضعيفة وأسواق تكاد تكون خاليه في ظل التقاء مناسبتين افتتاح العام الدراسي الجديد وعيد الأضحى.
وينوه إلى أن، أجواء العيد معدومة في قطاع غزة، وأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لدى المواطنين يرثى لها.
من جهته، يوضح عماد الثلاثيني، أنه لن يستطيع شراء كسوة عيد الأضحى لأولاده، وسيقومون بارتداء ملابس عيد الفطر، لأنه لا يقدر على تحمل مصروف موسمي العيد والمدارس معاً، وخاصة أن يعمل بمجال البناء الذي يتوقف بين فترة وأخرى.
ويمثل عيد الأضحى بالنسبة للمسلمين أحد شعائر الحج عندما يصعدون إلى جبل عرفة ويذبحون الأضاحي طاعة لربهم، وهذا ليس لزاماً حسب الديانة الإسلامية على المسلمين من غير الحجاج، ولكنهم يقومون بذلك اقتداء بفداء نبي الله إسماعيل ابن النبي إبراهيم بالكبش.

التعليقات