وقفة شبابية بغزة لمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتحمل مسئولياته

رام الله - دنيا الوطن
نظم المجلس الشبابي والمجلس الوطني للشباب الفلسطيني والاتحاد العام للهيئات والمراكز الشبابية ومجلس الشباب للتنمية، اليوم وقفة شبابية أمام مقر الأمم المتحدة بقطاع غزة، كما عقدت مؤتمراً صحفياً عقب تسليم مذكرة باسم الشباب للسيد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة لمطالبته بتحمل مسئولياته القانونية والدولية تجاه الشباب في قطاع غزة.

وفي كلمة المشاركين رحب رامي محسن بزيارة الأمين العام للأمم المتحدة لقطاع غزة المحاصر منذ أكثر من عشر سنوات، مؤكداً على أن الشباب احيا هذه المناسبة الدولية، في ظل ظروف بالغة التعقيد، جراء السياسات والانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة التي تتنكر لكل حقوقهم، وتتعامل معهم بعقيدة أمنية وعسكرية تهدف لقتل طموحاتهم، ولم تكتف دولة الاحتلال بهذه السياسات، بل اتبعتها في الآونة الأخيرة بجملة من الجرائم التي خلفت أزمة إنسانية لا يمكن وصفها بدقة أفضل من وصف تقرير منظمتكم المعروف باسم (2020) الصادر العام 2012، والذي أشار إلى أن سكان غزة سيواجهون صعوبات بالغة التعقيد.

 كما أن هذه الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وصفها منسق الشئون للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، بقوله "أن قطاع غزة في طريقه لأن يصبح غير صالح للحياة بسبب تدهور الأوضاع الإنسانية على جميع الأصعدة". 

مشيراً إلى أن هذه المناسبة قد ترافقت مع حالة الضعف غير المبرر للسلطة الوطنية من أجل بناء مسار استراتيجي واضح يهدف للنهوض بالشباب، ما قد يدفع بهؤلاء لفقدان الأمل في المستقبل. جراء تنامي الفقر والبطالة والتهميش، لاسيما في ظل انعدام فرص التحاق شباب قطاع غزة بالوظيفة العمومية في السلطة الفلسطينية جراء الانقسام، وإجراءات الحكومة العقابية بحق القطاع، ما تسبب بحرمان الشباب من صيانة حقهم في العمل والحماية من البطالة منذ العام 2007.

وفي الختام دعت المجالس الشبابية المشاركة الأمين العام لزيادة اهتمام الامم المتحدة بأوضاع الشباب في قطاع غزة، من خلال اتخاذ إجراءات حقيقة لإنهاء الاحتلال والحصار الإسرائيلي، ووقف سياساته العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني، بما يضمن بشكل عاجل وتوسيع منظمة الأمم المتحدة لبرامجها لتشمل وتغطي احتياجات المجتمع الفلسطيني الحقيقية وفتح مجالات أوسع من أجل تمكين الشباب لخلق تنمية حقيقية ومستدامة، تساهم في بناء حضارة إنسانية راسخة.