أردوغان يتساءل: كيف وصلت أسلحة حلفائنا ليد تنظيم الدولة؟

أردوغان يتساءل: كيف وصلت أسلحة حلفائنا ليد تنظيم الدولة؟
الرئيس التركي
رام الله - دنيا الوطن
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه إذا كان الهدف هو القضاء على تنظيم الدولة؛ فكيف لأسلحة تابعة لدولة حليفة بحلف شمال الأطلسي (ناتو) تظهر بيد التنظيم.

وأوضح أردوغان، خلال حفل استقبال نظم بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة بمناسبة 30 أغسطس/ آب عيد النصر، أن تركيا هي بر الأمان؛ لكن هناك دول تحاول الضغط عليها سياسياً واقتصادياً، وفق وكالة (الأناضول).

وأشار إلى أن بلاده أفادت دائماً أصدقاءها، وخيبت آمال كل من يخاصمونها، وأنه لا يمكن لبلاده ترك من يتعرّضون للظلم في أراكان لوحدهم.

وشدد على أن تركيا لا يمكنها التخلي عن الضمير ومبادئ الحق والعدالة، من أجل مصالحها الذاتية، وستواصل وقوفها إلى جانب المظلومين في أرجاء العالم.

وأضاف: "كما فتحنا قلوبنا لإخواننا في سوريا والعراق والبلقان والقوقاز وشمال إفريقيا، فإنه لا يمكننا ترك المظلومين في أراكان لوحدهم".

من جهة أخرى، قال أردوغان إن كافة الخيارات مطروحة دائماً لبلاده للتعامل مع المستجدات في المنطقة، وأن تركيا ترى الوجه الحقيقي للمكائد التي تحاك باستخدام منظمات إرهابية وترفض الإملاءات في هذا الخصوص.

وأضاف: "الذين يسعون لمحاصرة تركيا عبر المنظمات الإرهابية، سيبقون وجهاً لوجه مع تلك المنظمات"، التي شبهها بـ"قنابل جاهزة للانفجار".

ولفت إلى أن هدف بلاده هو زيادة عدد أصدقائها وتمد بإخلاص يد الصداقة للآخرين، وأنه لم يخسر من أمسك بيدها، ولن يخسر بعد الآن.

ومنذ 25 أغسطس/ آب الجاري، يرتكب جيش ميانمار انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهنغيا، حسب تقارير إعلامية.

ومن جهته، أعلن مجلس الروهنغيا الأوروبي، الاثنين الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان، خلال 3 أيام فقط.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وصل إلى بنغلاديش نحو 87 ألف شخص من الروهنغيا، وفق علي حسين، مسؤول محلي بارز في مقاطعة "كوكس بازار" البنغالية.

وجاءت الهجمات، بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرًا نهائيًا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي "الروهنغيا" في أراكان.

فيديو أرشيفي: أسلحة يمتلكها تنظيم الدولة
 

التعليقات