أسرى فلسطين يدعو لوقف الإجراءات التعسفية بحق الأسرى خلال العيد
رام الله - دنيا الوطن
طالب مركز أسرى فلسطين للدراسات المؤسسات الحقوقية والإنسانية وعلى رأسها الصليب الأحمر التدخل والضغط على الاحتلال لوقف الإجراءات التعسفية التي تنفذها ادارة السجون ضد الاسرى خلال ايام العيد والتي من شانها أن تنزع الفرحة منهم خلال هذه الايام المباركة .
وقال الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" بان الاسرى يحاولون فى كل عام فى مثل هذه المناسبة ورغم ما يعانون من انتهاكات وتضييق وتعذيب وحرمان بفعل الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها، نسيان جراحهم ومعاناتهم ، ويستقبلون العيد بالفرحة والسرور ، ويصطفون بعد صلاة العيد ليتعانقوا، ويتبادلون التهانى على اختلاف انتماءاتهم السياسية ويوزعون الحلوى والتمر ويلبسون أجمل ما يملكون من ثياب، ويتبادلون الزيارات بين الغرف .
وأوضح الأشقر بأن سلطات الاحتلال في مثل هذه المناسبات تحاول التضييق على الأسرى لنزع فرحتهم بالعيد ومنها منع التزاور بين الغرف والأقسام المختلفة للتهنئة بالعيد، والقيام بحملة تنقلات بين السجون حتى تنزع فرحة العيد من الأسرى المنقولين، كذلك تتعمد إدارة السجون عزل بعض الأسرى في الزنازين الانفرادية، وتمنع الأسرى في بعض السجون من تأدية شعائر العيد بشكل جماعي، وخاصة صلاة العيد والتكبير، وتمنع إدخال الأغراض التي يستخدمها الأسرى لصنع الحلويات ، كذلك تصعيد عمليات اقتحام الغرف ليلة العيد وتنفيذ حملات تفتيش قمعية وقلب محتويات الغرف رأساً على عقب ،ومصادرة أغراض الأسرى الخاصة وتمنع الزيارة عن الاسرى.
وتقدم "الأشقر" لكافة الأسرى في سجون الاحتلال بكل قلاع الأسر بالتهنئة الحارة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ، متمنياً على الله عز وجل أن يأتي العيد القادم، وهم ينعمون بالحرية بين أهلهم وأحبتهم .
وناشد كافة أبناء شعبنا لزيارة أهالي الأسرى، ومواساتهم ورسم الابتسامة على شفاههم ومشاركتهم معاناتهم بغياب أبنائهم داخل السجون لان ذلك من شانه أن يخفف عنهم كثيراً مما يشعرون به من الم وحسرة ، حيث تستقبل أمهات الأسرى العيد بالبكاء ، وتمتلئ صدورهم ألماً على فراق أبنائهم، ويزداد الشوق والحنين مع قدوم العيد لأبنائهم .
طالب مركز أسرى فلسطين للدراسات المؤسسات الحقوقية والإنسانية وعلى رأسها الصليب الأحمر التدخل والضغط على الاحتلال لوقف الإجراءات التعسفية التي تنفذها ادارة السجون ضد الاسرى خلال ايام العيد والتي من شانها أن تنزع الفرحة منهم خلال هذه الايام المباركة .
وقال الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" بان الاسرى يحاولون فى كل عام فى مثل هذه المناسبة ورغم ما يعانون من انتهاكات وتضييق وتعذيب وحرمان بفعل الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها، نسيان جراحهم ومعاناتهم ، ويستقبلون العيد بالفرحة والسرور ، ويصطفون بعد صلاة العيد ليتعانقوا، ويتبادلون التهانى على اختلاف انتماءاتهم السياسية ويوزعون الحلوى والتمر ويلبسون أجمل ما يملكون من ثياب، ويتبادلون الزيارات بين الغرف .
وأوضح الأشقر بأن سلطات الاحتلال في مثل هذه المناسبات تحاول التضييق على الأسرى لنزع فرحتهم بالعيد ومنها منع التزاور بين الغرف والأقسام المختلفة للتهنئة بالعيد، والقيام بحملة تنقلات بين السجون حتى تنزع فرحة العيد من الأسرى المنقولين، كذلك تتعمد إدارة السجون عزل بعض الأسرى في الزنازين الانفرادية، وتمنع الأسرى في بعض السجون من تأدية شعائر العيد بشكل جماعي، وخاصة صلاة العيد والتكبير، وتمنع إدخال الأغراض التي يستخدمها الأسرى لصنع الحلويات ، كذلك تصعيد عمليات اقتحام الغرف ليلة العيد وتنفيذ حملات تفتيش قمعية وقلب محتويات الغرف رأساً على عقب ،ومصادرة أغراض الأسرى الخاصة وتمنع الزيارة عن الاسرى.
وتقدم "الأشقر" لكافة الأسرى في سجون الاحتلال بكل قلاع الأسر بالتهنئة الحارة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ، متمنياً على الله عز وجل أن يأتي العيد القادم، وهم ينعمون بالحرية بين أهلهم وأحبتهم .
وناشد كافة أبناء شعبنا لزيارة أهالي الأسرى، ومواساتهم ورسم الابتسامة على شفاههم ومشاركتهم معاناتهم بغياب أبنائهم داخل السجون لان ذلك من شانه أن يخفف عنهم كثيراً مما يشعرون به من الم وحسرة ، حيث تستقبل أمهات الأسرى العيد بالبكاء ، وتمتلئ صدورهم ألماً على فراق أبنائهم، ويزداد الشوق والحنين مع قدوم العيد لأبنائهم .

التعليقات