السفير عبد الهادي يطلع سفير فنزويلا على آخر التطورات
رام الله - دنيا الوطن
أطلع السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأربعاء، سفير جمهورية فنزويلا عماد صعب، على آخر التطورات السياسية والأقليمية، ومستجدات الحراك الدبلوماسي الفلسطيني.
وفي بداية اللقاء اعرب السفير عبد الهادي عن تضامن فلسطين قيادة وشعباَ مع فنزويلا ضد المخطط الامريكي الذي يهدف إلى التدخل بشؤونها الداخلية.
مضيفاً: فلسطين ستبقى وفية مع الأفياء لها ولقضيتها، وفنزويلا نموذجا للوفاء والدعم لفلسطين وشعبها.
كما آطلع عبد الهادي سفير فنزويلا خلال اللقاء الذي عقد في مقر السفارة الفنزويلية بدمشق، على الانتهاكات التي ترتكبها حكومة الاحتلال وجماعات المستوطنين بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل وأرضه وممتلكاته، وما تحاول فرضه من إجراءات غير قانونية، في محاولة منها لتغيير الوضع القائم على الارض، ومواصلة البناء الاستيطاني غير الشرعي وهدم المنازل والمنشآت، التي تعكس تشدد الحكومة الإسرائيلية، وتطرفها وبعدها عن الحلول السلمية.
وتطرق عبد الهادي إلى جهود الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين في احقاق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف لشعبنا، وفي مقدمتها تمتع شعبنا في حقه بتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران من العام 1967، وتصميمه على الذهاب لمجلس الأمن لأخذ العضوية الكاملة لدولة فلسطين.
ومن جهته قال سفير فنزويلا أن الأزمة التي تحدث في بلاده هو نسخة عن ما يسمى الربيع العربي وهو تنفيذ لمخطط اليمين اللاوطني وتم نقل الأزمة عن طريق فبركة أحدث بالإعلام الحليف للولايات المتحدة الأمريكية وهذه الأحداث كانت بالتعاون مع أذناب امريكا.
كما وتعمل وسائل الإعلام التابعة للغرب وأمريكا على تضخيمها وذلك من أجل فرض عقوبات أمريكية والبحث عن حجج لذلك ،وأن سوريا وفلسطين وفنزويلا هم من أكثر البلدان الذين يعانون من التدخل الأمريكي في شؤون بلادهم .
كما و ثمن سفير فنزويلا العلاقة الفلسطينية الفنزويلية على مختلف المستويات معرباً عن شكره للرئيس محمود عباس باسمه وباسم شعب فنزويلا على جهوده المبذولة في إرسال شحنات تبرع من الأدوية لجمهورية فنزويلا، مؤكدا أن هذا التبرع السخي يعبر عن عمق العلاقات الصديقة التي تربط البلدين.
مؤكداً أن بلاده تدعم وتأييد الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، وصولا إلى تحقيق طموحه في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف ، وأن فنزويلا هي منزل كبير للشعب الفلسطيني ، وندين ونستنكر كل ما تمارسه اسرائيل الدولة الخارجة عن القانون بحق الشعب الفلسطيني.
أطلع السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأربعاء، سفير جمهورية فنزويلا عماد صعب، على آخر التطورات السياسية والأقليمية، ومستجدات الحراك الدبلوماسي الفلسطيني.
وفي بداية اللقاء اعرب السفير عبد الهادي عن تضامن فلسطين قيادة وشعباَ مع فنزويلا ضد المخطط الامريكي الذي يهدف إلى التدخل بشؤونها الداخلية.
مضيفاً: فلسطين ستبقى وفية مع الأفياء لها ولقضيتها، وفنزويلا نموذجا للوفاء والدعم لفلسطين وشعبها.
كما آطلع عبد الهادي سفير فنزويلا خلال اللقاء الذي عقد في مقر السفارة الفنزويلية بدمشق، على الانتهاكات التي ترتكبها حكومة الاحتلال وجماعات المستوطنين بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل وأرضه وممتلكاته، وما تحاول فرضه من إجراءات غير قانونية، في محاولة منها لتغيير الوضع القائم على الارض، ومواصلة البناء الاستيطاني غير الشرعي وهدم المنازل والمنشآت، التي تعكس تشدد الحكومة الإسرائيلية، وتطرفها وبعدها عن الحلول السلمية.
وتطرق عبد الهادي إلى جهود الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين في احقاق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف لشعبنا، وفي مقدمتها تمتع شعبنا في حقه بتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران من العام 1967، وتصميمه على الذهاب لمجلس الأمن لأخذ العضوية الكاملة لدولة فلسطين.
ومن جهته قال سفير فنزويلا أن الأزمة التي تحدث في بلاده هو نسخة عن ما يسمى الربيع العربي وهو تنفيذ لمخطط اليمين اللاوطني وتم نقل الأزمة عن طريق فبركة أحدث بالإعلام الحليف للولايات المتحدة الأمريكية وهذه الأحداث كانت بالتعاون مع أذناب امريكا.
كما وتعمل وسائل الإعلام التابعة للغرب وأمريكا على تضخيمها وذلك من أجل فرض عقوبات أمريكية والبحث عن حجج لذلك ،وأن سوريا وفلسطين وفنزويلا هم من أكثر البلدان الذين يعانون من التدخل الأمريكي في شؤون بلادهم .
كما و ثمن سفير فنزويلا العلاقة الفلسطينية الفنزويلية على مختلف المستويات معرباً عن شكره للرئيس محمود عباس باسمه وباسم شعب فنزويلا على جهوده المبذولة في إرسال شحنات تبرع من الأدوية لجمهورية فنزويلا، مؤكدا أن هذا التبرع السخي يعبر عن عمق العلاقات الصديقة التي تربط البلدين.
مؤكداً أن بلاده تدعم وتأييد الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، وصولا إلى تحقيق طموحه في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف ، وأن فنزويلا هي منزل كبير للشعب الفلسطيني ، وندين ونستنكر كل ما تمارسه اسرائيل الدولة الخارجة عن القانون بحق الشعب الفلسطيني.

التعليقات