مفوضية رام الله ووحدة الدّعم النفسي تنظمان محاضرة لنزلاء دار الأمل

رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لنزلاء مؤسسة دار الأمل للرعاية الاجتماعية، وكان عنوانها: " فوائد التفاؤل وأثره على الصحة النفسية للفرد" ألقاها النقيب/ زهير أبو شلّوف منسق وحدة الدّعم النّفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.

وافتتح المحاضرة مدير المؤسسة الأخ باسل أبو زايدة مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي وجهاز الأمن الوطني وشاكراً لهم على جهدهم المتواصل في تسخير طاقاتهم وكوادرهم في دعم مؤسسة دار الأمل، وقال أبو زايدة إنّ القيام بهذا العمل الوطنيّ إن دلّ على شيء فإنه يدلُّ على اهتمام المؤسسة الأمنية والعسكرية بالتعاون والعمل المشترك مع المؤسسات المدنية الأخرى، كما دعا أبو زايدة الحضور للاستفادة من موضوع المحاضرة لما له من أهمية كبيرة تنعكس عليهم بشكل إيجابي.

من جهته أكّد مفوض الأمن الوطني رامي غنّام على أنّ هذه اللقاءات تأتي ضمن البرامج والأنشطة التي تنفذها مفوضية التوجيه السياسي والوطني وجهاز الأمن بهدف التوعية والتثقيف والإرشاد النّفسي بشكلٍ خاص؛ والتوعية الوطنية في مختلف المواضيع الأخرى بشكل عام، وقال غنّام بأنّ جميع المؤسسات على اختلاف تخصصاتها حريصة كل الحرص على تقديم كل أشكال الدّعم النّفسي والمعنوي والاجتماعي لهذه الشريحة الخاصة في المجتمع الفلسطيني، نتيجةً للظروف الصعبة التي يحياها شعبنا في هذه الأيام.

بدأ النقيب زهير أبو شلوف محاضرته بقوله أنّ التفاؤل يعني إحياءً للآمال العظيمة والفرح والنجاح والنظرة الإيجابية لكل شيء، وهذا الأمر يدفعنا إلى القدرة على تحمل مصاعب الحياة أملاً في مستقبلٍ وغدٍ أفضل، كما أنّ التفاؤل يُبقي الإنسان في حالةٍ إيجابية كونه يتوقع الحصول على أفضل النتائج للأحداث والمواقف التي يمكن أن يتعرض لها.

وتناول النقيب أبو شلّوف فوائد التفاؤل كونه يُعدّ سبباً في حصول الخير للفرد وأهمها أنّه يدفع الإنسان لتجاوز المِحَن والتحديات الصعبة، ويُورث طمأنينة في النفس وراحة البال، ويُدرّب الذات على الثقة المطلقة بالله عزّوجلّ والرضا بقضائه بعد التوكل عليه. وقال أبو شلّوف بأنّ التفاؤل يُعوّد الإنسان أيضاً على النظرة الإيجابية لأي مشكلة، وبالتالي سوف يكون هذا الإنسان أسعد النّاس لأنّه سوف يرى الحياة جميلة وبمعيار آخر بعيداً كلّ البعد عن الشخص المتشائم الذي يرى الحياة عكس ذلك، بالإضافة إلى أنّ التفاؤل يؤدي إلى إنجاز الأعمال اليومية بكل سهولة ويُسر.

وبيّن النقيب زهير أبو شلّوف بأنّ المتفائلون هم أفضل النّاس صحةً كون هذا الأمر يعكس شعوراً بالسعادة ويُعطي آثاراً إيجابية على صحة الإنسان.

وختم النقيب أبو شلّوف محاضرته بحثّ الحضور على بثّ روح التفاؤل لمن حولنا، وأن يَحيَوا حياة ملؤها النجاح وتحقيق الآمال العظيمة، وتعويد قلوبنا وأنفسنا على التفاؤل، والبدء بحياة جديدة كلها أمل لغدٍ مشرق، والانطلاق إلى آفاقٍ ليست لها حدود لبناء حياتنا بالشكل الأجمل وكما نريد أيضاً.