ماكرون: محاربة "الإرهاب" سيكون في صلب الدبلوماسية الفرنسية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس الثلاثاء، أن مكافحة (الإرهاب) سيكون في صلب الدبلوماسية الفرنسية، مؤكداً أنه سيعيد إلى فرنسا (المستقلة) المكانة التي تستحقها في العالم، وذلك في أول خطاب له خصص للسياسة الخارجية.
وبعد ثلاثة أشهر صعبة في الحكم، قال ماكرون أمام ما يقرب من 200 سفير فرنسي في اجتماع سنوي تقليدي: "إن أمن الفرنسيين هو مبرر وجود دبلوماسيتنا، هذه الضرورة جوهرية وعلينا الاستجابة لها بلا تهاون"، بحسب ما جاء على موقع وكالة (فرانس برس).
وحدد للدبلوماسيين ثلاثة محاور أساسية، هي: الأمن والاستقلال وتأثير فرنسا في العالم.
أخيراً، بشأن المناخ الذي يشكل نقطة خلاف أساسية مع الولايات المتحدة بعد أن أخرج ترامب بلاده في حزيران/ يونيو الماضي من اتفاق باريس، أكد ترامب أن مؤتمراً دولياً سيعقد في باريس في الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر المقبل بشأن هذه النقطة، كما أنه سيعمل مع الأمم المتحدة للتوصل إلى "ميثاق عالمي" حول البيئة من دون أن يقدم تفاصيل.
أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس الثلاثاء، أن مكافحة (الإرهاب) سيكون في صلب الدبلوماسية الفرنسية، مؤكداً أنه سيعيد إلى فرنسا (المستقلة) المكانة التي تستحقها في العالم، وذلك في أول خطاب له خصص للسياسة الخارجية.
وبعد ثلاثة أشهر صعبة في الحكم، قال ماكرون أمام ما يقرب من 200 سفير فرنسي في اجتماع سنوي تقليدي: "إن أمن الفرنسيين هو مبرر وجود دبلوماسيتنا، هذه الضرورة جوهرية وعلينا الاستجابة لها بلا تهاون"، بحسب ما جاء على موقع وكالة (فرانس برس).
وحدد للدبلوماسيين ثلاثة محاور أساسية، هي: الأمن والاستقلال وتأثير فرنسا في العالم.
وبعد أن استعرض أهم الأزمات العالمية، أكد سعيه لكي تستعيد فرنسا مرتبتها بين الأمم، وأن تكون قادرة على إسماع صوتها.
ومنذ وصوله إلى الاليزيه في أيار/مايو الماضي، لفت الرئيس الشاب البالغ التاسعة والثلاثين، الأنظار في إطلالاته الدولية، فأثار الإعجاب أحياناً والانتقادات أحياناً أخرى، إلا أنها المرة الأولى التي يرسم فيها أطر السياسة الخارجية الفرنسية.
وقال ماكرون: "إن مكافحة الإرهاب تتصدر أولويات سياستنا الخارجية، نعم أنا أتكلم بالتحديد عن (إرهاب إسلامي)، وأنا أتحمل تماماً مسؤولية استخدام هذا التعبير".
وتابع: "ان تنظيم الدولة عدونا"، مضيفاً: "إن عودة السلام والاستقرار إلى العراق وسوريا هي أولوية حيوية لفرنسا".
وبشأن سوريا تحديداً، وبعد أن كان ماكرون صدم المعارضة السورية في حزيران/ يونيو الماضي، عندما قال إنه لا يرى حتى الآن خلفاً شرعياً للرئيس السوري بشار الأسد، قال هذه المرة إن "إعادة إقامة دولة القانون في سوريا، يجب ان تترافق مع محاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت، خصوصاً من قبل القادة".
وفيما يتعلق بأزمات أخرى في العالم تتدخل فيها فرنسا، أعلن ماكرون تسمية موفد خاص للتنمية والأمن في منطقة الساحل في أفريقيا، وعقد اجتماع في نهاية أيلول/ سبتمبر حول ليبيا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحول الشرق الأوسط عموماً، رفض الرئيس الفرنسي "اختيار معسكر محدد" في إطار الصراع الدائر في المنطقة بين السعودية السنية وايران الشيعية، وكرر تمسك فرنسا بالاتفاق النووي الموقع بين القوى الكبرى وإيران عام 2015، علماً أن هذا الاتفاق مهدد بسبب تدهور العلاقات بين طهران وواشنطن بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الابيض.
ديكتاتورية في فنزويلا
ومع أنه تطرق سريعاً إلى منطقتي آسيا وأمريكا اللاتينية، إلا أن الرئيس الفرنسي لم يتردد في وصف نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بـ "الديكتاتوري"، وهو الوصف الذي لم يستخدمه حتى الآن سوى الرئيس الأمريكي في الكلام عن الوضع في فنزويلا.
وقال ماكرون معلقاً على الوضع في فنزويلا التي تعاني أزمة سياسية واقتصادية خانقة، بعد أشهر من اضطرابات أوقعت أكثر من 130 قتيلاً: "هناك ديكتاتورية تسعى للبقاء على حساب أزمة إنسانية غير مسبوقة".
وتطرق ماكرون طويلاً إلى الملف الأوروبي، مؤكداً أنه سيقدم اقتراحات تتضمن إصلاحات للاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات الألمانية المقبلة.
ومنذ وصوله إلى الاليزيه في أيار/مايو الماضي، لفت الرئيس الشاب البالغ التاسعة والثلاثين، الأنظار في إطلالاته الدولية، فأثار الإعجاب أحياناً والانتقادات أحياناً أخرى، إلا أنها المرة الأولى التي يرسم فيها أطر السياسة الخارجية الفرنسية.
وقال ماكرون: "إن مكافحة الإرهاب تتصدر أولويات سياستنا الخارجية، نعم أنا أتكلم بالتحديد عن (إرهاب إسلامي)، وأنا أتحمل تماماً مسؤولية استخدام هذا التعبير".
وتابع: "ان تنظيم الدولة عدونا"، مضيفاً: "إن عودة السلام والاستقرار إلى العراق وسوريا هي أولوية حيوية لفرنسا".
وبشأن سوريا تحديداً، وبعد أن كان ماكرون صدم المعارضة السورية في حزيران/ يونيو الماضي، عندما قال إنه لا يرى حتى الآن خلفاً شرعياً للرئيس السوري بشار الأسد، قال هذه المرة إن "إعادة إقامة دولة القانون في سوريا، يجب ان تترافق مع محاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت، خصوصاً من قبل القادة".
وفيما يتعلق بأزمات أخرى في العالم تتدخل فيها فرنسا، أعلن ماكرون تسمية موفد خاص للتنمية والأمن في منطقة الساحل في أفريقيا، وعقد اجتماع في نهاية أيلول/ سبتمبر حول ليبيا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحول الشرق الأوسط عموماً، رفض الرئيس الفرنسي "اختيار معسكر محدد" في إطار الصراع الدائر في المنطقة بين السعودية السنية وايران الشيعية، وكرر تمسك فرنسا بالاتفاق النووي الموقع بين القوى الكبرى وإيران عام 2015، علماً أن هذا الاتفاق مهدد بسبب تدهور العلاقات بين طهران وواشنطن بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الابيض.
ديكتاتورية في فنزويلا
ومع أنه تطرق سريعاً إلى منطقتي آسيا وأمريكا اللاتينية، إلا أن الرئيس الفرنسي لم يتردد في وصف نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بـ "الديكتاتوري"، وهو الوصف الذي لم يستخدمه حتى الآن سوى الرئيس الأمريكي في الكلام عن الوضع في فنزويلا.
وقال ماكرون معلقاً على الوضع في فنزويلا التي تعاني أزمة سياسية واقتصادية خانقة، بعد أشهر من اضطرابات أوقعت أكثر من 130 قتيلاً: "هناك ديكتاتورية تسعى للبقاء على حساب أزمة إنسانية غير مسبوقة".
وتطرق ماكرون طويلاً إلى الملف الأوروبي، مؤكداً أنه سيقدم اقتراحات تتضمن إصلاحات للاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات الألمانية المقبلة.
أخيراً، بشأن المناخ الذي يشكل نقطة خلاف أساسية مع الولايات المتحدة بعد أن أخرج ترامب بلاده في حزيران/ يونيو الماضي من اتفاق باريس، أكد ترامب أن مؤتمراً دولياً سيعقد في باريس في الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر المقبل بشأن هذه النقطة، كما أنه سيعمل مع الأمم المتحدة للتوصل إلى "ميثاق عالمي" حول البيئة من دون أن يقدم تفاصيل.
فيديو أرشيفي: كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام أنصاره في متحف اللوفر

التعليقات