المطران حنا يستقبل وفداً من ممثلي وسائل الإعلام بالكنسية الأرثوذكسية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا كنسيا اتى لتغطية الاحتفالات بعيد رقاد السيدة العذراء في مدينة القدس.
وضم الوفد الاعلامي مراسلين لعدد من وكالات الانباء الكنسية الارثوذكسية في اليونان وقبرص وصربيا وروسيا ورومانيا حيث استمعوا الى كلمة سيادة المطران الذي رحب بزيارتهم
تحدث المطران في كلمته عن مدينة القدس وما تعنيه بالنسبة الينا في تاريخنا وتراثنا باعتبارها حاضنة اهم مقدساتنا وقبلتنا الاولى والوحيدة .
قال المطران في كلمته بأن كنيسة القدس هي ام الكنائس لانها اول كنيسة شيدت في العالم ومدينة القدس تعتبر المركز الروحي المسيحي الاول والاقدم والاعرق في عالمنا والحضور المسيحي لم ينقطع في هذه الارض المقدسة منذ اكثر من الفي عام رغما عن كل التقلبات السياسية والظروف والاوضاع المأساوية التي مرت بها بلادنا .
لقد تراجعت اعداد المسيحيين في بلادنا بشكل ملحوظ خلال عشرات السنين المنصرمة ففي الحقبة العثمانية وبسبب الظروف التي كانت قائمة في ذلك الحين ترك فلسطين عشرات الالاف من المسيحيين وذهبوا الى امريكا الجنوبية ، أما في عام 1948 وعندما حلت النكبة الفلسطينية فقد تم تشريد الشعب الفلسطيني واقتلاعه من ارضه ومن وطنه وقد تعرض الفلسطينيون المسيحيون والمسلمون للتطهير العرقي والاقتلاع من وطنهم وهم منتشرون اليوم في سائر ارجاء العالم ينتظرون يوم عودتهم الى وطنهم الام.
كثيرة هي النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني والتي ادت الى كثير من الكوارث الانسانية والظروف المأساوية والتي عانى منها كافة ابناء شعبنا ولم يستثنى من ذلك احد على الاطلاق .
لقد عانى المسيحيون الفلسطينيون كما عانى كل ابناء الشعب الفلسطيني وتألموا كما تألم كافة ابناء الشعب الفلسطيني وبسبب الظروف السياسية والاقتصادية والمعيشية فإنه لم يبقى في فلسطين اليوم اكثر من 1% من المسيحيين اما في مدينة القدس فهنالك فقط عشرة الاف مسيحي يعيشون في رحاب مدينتهم المقدسة وينتمون الى هذه المدينة وتاريخها وهويتها وتراثها .
ان الظروف المأساوية التي يمر بها شعبنا كما ان اوضاع مدينة القدس بشكل خاص يمكن ان تؤدي مستقبلا الى تراجع اعداد المسيحيين اكثر فأكثر .
انها انتكاسة بكافة المقاييس ان يختفي الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة ، الارض التي منها انطلقت المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها ، الارض التي تعتبر مهد المسيحية يمكن ان يختفي منها الحضور المسيحي اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه ، فإنعدام وجود حل عادل للقضية الفلسطينية واستمرار المعاناة والالام والظروف المأساوية التي يعاني منها شعبنا وكذلك ما يتعرض له المسيحيون بنوع خاص من استهداف يطال اوقافهم وحضورهم وانتماءهم لهذه الارض ان كل هذه العوامل مجتمعة يمكن ان تؤدي الى اختفاء الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة بعد حين ، ونتمنى الا نصل الى هذه المرحلة لان بهاء وجمال بلادنا لا يمكنه ان يكون الا من خلال استمرارية هذا التلاقي والعيش المشترك والحضور الاسلامي المسيحي الفلسطيني الوطني الذي تميزت به ارضنا المقدسة .
لقد تعرض المسيحيون في المشرق العربي للاستهداف من قبل جماعات ارهابية دموية نعرف من يمولها ويغذيها وهذه الجماعات استهدفت المسيحيين وغيرهم من المواطنين ، أما عندنا في بلادنا المقدسة فقد اوجدوا لنا وسائل اخرى لاستهداف المسيحيين .
اوجدوا لنا من يفرط بعقاراتنا واوقافنا ومن يتآمر على الحضور المسيحي الوطني في هذه الديار ، اوجدوا لنا من خطط وما زال يخطط لاقتلاعنا من جذورنا الوطنية العربية الفلسطينية، اوجدوا لنا ادوات مشبوهة بهدف عزل المسيحيين الفلسطينيين عن محيطهم الفلسطيني الوطني ، ولكن هذه المحاولات مجتمعة بائت بالفشل .
فكما ان المشروع الداعشي الدموي الارهابي قد فشل فشلا ذريعا في مشرقنا العربي هكذا ايضا في ارضنا المقدسة فإن كافة المشاريع المشبوهة الدخيلة والعنصرية ستفشل حتما بوحدة شعبنا وحكمته ووطنيته ورصانته.
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا كنسيا اتى لتغطية الاحتفالات بعيد رقاد السيدة العذراء في مدينة القدس.
وضم الوفد الاعلامي مراسلين لعدد من وكالات الانباء الكنسية الارثوذكسية في اليونان وقبرص وصربيا وروسيا ورومانيا حيث استمعوا الى كلمة سيادة المطران الذي رحب بزيارتهم
تحدث المطران في كلمته عن مدينة القدس وما تعنيه بالنسبة الينا في تاريخنا وتراثنا باعتبارها حاضنة اهم مقدساتنا وقبلتنا الاولى والوحيدة .
قال المطران في كلمته بأن كنيسة القدس هي ام الكنائس لانها اول كنيسة شيدت في العالم ومدينة القدس تعتبر المركز الروحي المسيحي الاول والاقدم والاعرق في عالمنا والحضور المسيحي لم ينقطع في هذه الارض المقدسة منذ اكثر من الفي عام رغما عن كل التقلبات السياسية والظروف والاوضاع المأساوية التي مرت بها بلادنا .
لقد تراجعت اعداد المسيحيين في بلادنا بشكل ملحوظ خلال عشرات السنين المنصرمة ففي الحقبة العثمانية وبسبب الظروف التي كانت قائمة في ذلك الحين ترك فلسطين عشرات الالاف من المسيحيين وذهبوا الى امريكا الجنوبية ، أما في عام 1948 وعندما حلت النكبة الفلسطينية فقد تم تشريد الشعب الفلسطيني واقتلاعه من ارضه ومن وطنه وقد تعرض الفلسطينيون المسيحيون والمسلمون للتطهير العرقي والاقتلاع من وطنهم وهم منتشرون اليوم في سائر ارجاء العالم ينتظرون يوم عودتهم الى وطنهم الام.
كثيرة هي النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني والتي ادت الى كثير من الكوارث الانسانية والظروف المأساوية والتي عانى منها كافة ابناء شعبنا ولم يستثنى من ذلك احد على الاطلاق .
لقد عانى المسيحيون الفلسطينيون كما عانى كل ابناء الشعب الفلسطيني وتألموا كما تألم كافة ابناء الشعب الفلسطيني وبسبب الظروف السياسية والاقتصادية والمعيشية فإنه لم يبقى في فلسطين اليوم اكثر من 1% من المسيحيين اما في مدينة القدس فهنالك فقط عشرة الاف مسيحي يعيشون في رحاب مدينتهم المقدسة وينتمون الى هذه المدينة وتاريخها وهويتها وتراثها .
ان الظروف المأساوية التي يمر بها شعبنا كما ان اوضاع مدينة القدس بشكل خاص يمكن ان تؤدي مستقبلا الى تراجع اعداد المسيحيين اكثر فأكثر .
انها انتكاسة بكافة المقاييس ان يختفي الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة ، الارض التي منها انطلقت المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها ، الارض التي تعتبر مهد المسيحية يمكن ان يختفي منها الحضور المسيحي اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه ، فإنعدام وجود حل عادل للقضية الفلسطينية واستمرار المعاناة والالام والظروف المأساوية التي يعاني منها شعبنا وكذلك ما يتعرض له المسيحيون بنوع خاص من استهداف يطال اوقافهم وحضورهم وانتماءهم لهذه الارض ان كل هذه العوامل مجتمعة يمكن ان تؤدي الى اختفاء الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة بعد حين ، ونتمنى الا نصل الى هذه المرحلة لان بهاء وجمال بلادنا لا يمكنه ان يكون الا من خلال استمرارية هذا التلاقي والعيش المشترك والحضور الاسلامي المسيحي الفلسطيني الوطني الذي تميزت به ارضنا المقدسة .
لقد تعرض المسيحيون في المشرق العربي للاستهداف من قبل جماعات ارهابية دموية نعرف من يمولها ويغذيها وهذه الجماعات استهدفت المسيحيين وغيرهم من المواطنين ، أما عندنا في بلادنا المقدسة فقد اوجدوا لنا وسائل اخرى لاستهداف المسيحيين .
اوجدوا لنا من يفرط بعقاراتنا واوقافنا ومن يتآمر على الحضور المسيحي الوطني في هذه الديار ، اوجدوا لنا من خطط وما زال يخطط لاقتلاعنا من جذورنا الوطنية العربية الفلسطينية، اوجدوا لنا ادوات مشبوهة بهدف عزل المسيحيين الفلسطينيين عن محيطهم الفلسطيني الوطني ، ولكن هذه المحاولات مجتمعة بائت بالفشل .
فكما ان المشروع الداعشي الدموي الارهابي قد فشل فشلا ذريعا في مشرقنا العربي هكذا ايضا في ارضنا المقدسة فإن كافة المشاريع المشبوهة الدخيلة والعنصرية ستفشل حتما بوحدة شعبنا وحكمته ووطنيته ورصانته.
