الشعبية: التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس والضفة محاولة للعودة لدائرة النار
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس والضفة، هو محاولة للعودة من جديد إلى دائرة النار، التي سيحرق لهيبها الاحتلال ومخططاته العدوانية، وستزيد مقاومة وإصرار شعبنا اشتعالاً.
واعتبرت الجبهة، أن التصعيد الإسرائيلي فجر اليوم، ضد مخيم بلاطة بمدينة نابلس، والذي أدى إلى إصابة شابين واعتقال ثالث، تزامناً مع اقتحام عشرات المستوطنين لقبر يوسف شرقي المدينة، بالإضافة إلى استمرار مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس والمسجد الأقصى، وسماح الاحتلال لأعضاء الكنيست والمستوطنين باقتحام الأقصى اليوم، يؤكد وجود نية إسرائيلية مبيتة للتصعيد في ظل المحاولات المحمومة لفرض الأمر الواقع على المدينة المقدسة من خلال التقسيم الزماني والمكاني، ومحاولة كسر الحالة الشعبية الصلبة التي تتصدى ببسالة منقطعة النظير للإجراءات والعنجهية الإسرائيلية بحق المدينة والمقدسات.
وحذرت الجبهة من محاولة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو إلى تبريد الأجواء في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ومحاولة تصدير أزماته بعد فتح ملفات الفساد ضده من خلال القيام بمزيد من التصعيد في القدس ومدن الضفة، أو محاولة استثمار هذا التصعيد للحصول على مكتسبات سياسية تخدم سياسة ووجهة الكيان في أي ترتيبات جديدة للإدارة الأمريكية للإعلان عن رؤية جديدة لما يُسمى السلام، تنسجم تماماً مع الرؤية الإسرائيلية.
وشددت الجبهة، على أن التصدي للاحتلال وإفشال مخططاته تتطلب استمرار حالة التصدي الشعبية، والذي يجب تصليبها بإجراءات وخطوات سياسية جدية لتعزيز وتوفير ممكنات الصمود والمواجهة، داعية للتوقف عن استمرار الرهان على الحل السلمي والوقوع في فخ السلام والأفكار الأمريكية المسمومة.
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس والضفة، هو محاولة للعودة من جديد إلى دائرة النار، التي سيحرق لهيبها الاحتلال ومخططاته العدوانية، وستزيد مقاومة وإصرار شعبنا اشتعالاً.
واعتبرت الجبهة، أن التصعيد الإسرائيلي فجر اليوم، ضد مخيم بلاطة بمدينة نابلس، والذي أدى إلى إصابة شابين واعتقال ثالث، تزامناً مع اقتحام عشرات المستوطنين لقبر يوسف شرقي المدينة، بالإضافة إلى استمرار مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس والمسجد الأقصى، وسماح الاحتلال لأعضاء الكنيست والمستوطنين باقتحام الأقصى اليوم، يؤكد وجود نية إسرائيلية مبيتة للتصعيد في ظل المحاولات المحمومة لفرض الأمر الواقع على المدينة المقدسة من خلال التقسيم الزماني والمكاني، ومحاولة كسر الحالة الشعبية الصلبة التي تتصدى ببسالة منقطعة النظير للإجراءات والعنجهية الإسرائيلية بحق المدينة والمقدسات.
وحذرت الجبهة من محاولة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو إلى تبريد الأجواء في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ومحاولة تصدير أزماته بعد فتح ملفات الفساد ضده من خلال القيام بمزيد من التصعيد في القدس ومدن الضفة، أو محاولة استثمار هذا التصعيد للحصول على مكتسبات سياسية تخدم سياسة ووجهة الكيان في أي ترتيبات جديدة للإدارة الأمريكية للإعلان عن رؤية جديدة لما يُسمى السلام، تنسجم تماماً مع الرؤية الإسرائيلية.
وشددت الجبهة، على أن التصدي للاحتلال وإفشال مخططاته تتطلب استمرار حالة التصدي الشعبية، والذي يجب تصليبها بإجراءات وخطوات سياسية جدية لتعزيز وتوفير ممكنات الصمود والمواجهة، داعية للتوقف عن استمرار الرهان على الحل السلمي والوقوع في فخ السلام والأفكار الأمريكية المسمومة.

التعليقات