اهالي واطفال الخليل يتظاهرون ضد الاستيطان والحواجز في المدنية
رام الله - دنيا الوطن
تظاهر عشرات الاطفال والاهالي من حارتي السلايمة وغيث جنوب المسجد الابراهيمي وسط مدينة الخليل مطالبين بانهاء الاحتلال الاسرائيلي وطرد المستوطنين من قلب مدينة الخليل ، ومطالبين برفع الاغلاقات عن المسجد الابراهيمي وازالة جدار وسياج الفصل العرقي والتمييز العنصري الذي وضعه الاحتلال لفصل الحارتين عن محيطيهما بالكامل.
حيث يعاني اهالي حارتي السلايمة وغيث من حوالي ١٠ حواجز احتلالية تحيط بهم، وعمل الاحتلال الاسرائيلي قبل عدة شهور باحكام اغلاق الحي ووضع بوابة تفتح الساعة السادسة صباحا وتغلق الساعه الحادية عشرة ليلا ، ويعمل الجنود على اغلاق البوابة متى يشائون لمعاقبة حوالي ٥٠ عائلة فلسطينية تسكن في تلك المنطقة، ويعاني الاطفال من اعاقة وصولهم الى المدرسة بسبب الحواجز والاغلاق المحكم الذي يستهدف الحي باكمله.
وقال المهندس عيسى عمرو منسق شباب ضد الاستيطان ان الفعالية تاتي افتتاحا لحملة محلية ودولية لانهاء سياسة التمييز العرقي والفصل العنصري في قلب مدينة الخليل، مطالبة بانهاء الاحتلال الاسرائيلي وطرد المستوطنين من الخليل ، ورفع الاغلاقات وانهاء سياسة الفصل العرقي والتمييز العنصري في قلب مدينة الخليل،
حيث سوف تشمل الحملة على فعاليات محلية من مظاهرات واعتصامات، وايام عمل تطوعية واقامة خيام اعتصام ، والعمل على اعادة تسمية الشوارع والاحياء
الفلسطينية باسمائها الاصلية التي يحاول الاحتلال والمستوطين تغييرها،
وسوف يتم تركيب يافطات ولوحات معلومات تعرف الزائرين بالتاريخ الفلسطيني للبلدة القديمة والمناطق المستهدفة استيطانيا، كما سوف يتم مراسلة المؤسسات الدولية
لتنظيم فعاليات تضامنية مع الخليل للضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي .
وطالب عمرو المؤسسات الرسمية والشعبية الفلسطينة ووجهاء العائلات العمل على دعم صمود العائلات التي تعاني من ويلات الاستيطان والعمل على اسكان المنازل الفارغه في المناطق المستهدفة لحمايتها من الاستيطان.
وقال الحاج وائل الفاخوري اننا كاهالي نعاني من سياسة الاغلاق والتهويد ، ونشعر اننا في سجن كبير معزولين عن الحياه ، نحن لا نملك اية مقومات الصمود، المؤسسات الرسمية والشعبية تركتنا وحيدون ومعزولون ، لا احد يزورنا او يدعم صمودنا.
تظاهر عشرات الاطفال والاهالي من حارتي السلايمة وغيث جنوب المسجد الابراهيمي وسط مدينة الخليل مطالبين بانهاء الاحتلال الاسرائيلي وطرد المستوطنين من قلب مدينة الخليل ، ومطالبين برفع الاغلاقات عن المسجد الابراهيمي وازالة جدار وسياج الفصل العرقي والتمييز العنصري الذي وضعه الاحتلال لفصل الحارتين عن محيطيهما بالكامل.
حيث يعاني اهالي حارتي السلايمة وغيث من حوالي ١٠ حواجز احتلالية تحيط بهم، وعمل الاحتلال الاسرائيلي قبل عدة شهور باحكام اغلاق الحي ووضع بوابة تفتح الساعة السادسة صباحا وتغلق الساعه الحادية عشرة ليلا ، ويعمل الجنود على اغلاق البوابة متى يشائون لمعاقبة حوالي ٥٠ عائلة فلسطينية تسكن في تلك المنطقة، ويعاني الاطفال من اعاقة وصولهم الى المدرسة بسبب الحواجز والاغلاق المحكم الذي يستهدف الحي باكمله.
وقال المهندس عيسى عمرو منسق شباب ضد الاستيطان ان الفعالية تاتي افتتاحا لحملة محلية ودولية لانهاء سياسة التمييز العرقي والفصل العنصري في قلب مدينة الخليل، مطالبة بانهاء الاحتلال الاسرائيلي وطرد المستوطنين من الخليل ، ورفع الاغلاقات وانهاء سياسة الفصل العرقي والتمييز العنصري في قلب مدينة الخليل،
حيث سوف تشمل الحملة على فعاليات محلية من مظاهرات واعتصامات، وايام عمل تطوعية واقامة خيام اعتصام ، والعمل على اعادة تسمية الشوارع والاحياء
الفلسطينية باسمائها الاصلية التي يحاول الاحتلال والمستوطين تغييرها،
وسوف يتم تركيب يافطات ولوحات معلومات تعرف الزائرين بالتاريخ الفلسطيني للبلدة القديمة والمناطق المستهدفة استيطانيا، كما سوف يتم مراسلة المؤسسات الدولية
لتنظيم فعاليات تضامنية مع الخليل للضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي .
وطالب عمرو المؤسسات الرسمية والشعبية الفلسطينة ووجهاء العائلات العمل على دعم صمود العائلات التي تعاني من ويلات الاستيطان والعمل على اسكان المنازل الفارغه في المناطق المستهدفة لحمايتها من الاستيطان.
وقال الحاج وائل الفاخوري اننا كاهالي نعاني من سياسة الاغلاق والتهويد ، ونشعر اننا في سجن كبير معزولين عن الحياه ، نحن لا نملك اية مقومات الصمود، المؤسسات الرسمية والشعبية تركتنا وحيدون ومعزولون ، لا احد يزورنا او يدعم صمودنا.
