صناعة "القرطل" من أغصان الزيتون ..مهنة تُراثية كادت تندثر لولا حاجة من "سلفيت"
رام الله - دنيا الوطن
صناعة "القرطل" مهنة كادت تندثر لولا الحاجة الفلسطينية "أم يوسف"، فهي آخر من بقي يصنع سلال القرطل في جماعين بمحافظة سلفيت بكل إبداع وإتقان وحرفية.
ورغم أن المنتجات الجاهزة المستوردة أصبحت مُنافسة بأسعارها الزهيدة، إلا أن "القرطل" المصنوع من أغصان الزيتون لا تزال محط أنظار عشاق التراث الوطني الذين يفضلونها نظراً لجودتها وحرفيتها مقارنة بالمستورد.
يُذكر، أن "القرطل" عبارة عن وعاء لجمع ثمار الزيتون عن الأرض وقطفها عن الشجر، يتم تصنيعه من أغصان غضة رفيعة وطويلة من الزيتون، أو بعض الأشجار البرية الحرجية، مثل البلوط أو السريس، وبأحجام مختلفة، ولها مقبض هلالي أو نصف دائري الشكل بحيث يمكن إمساكها، وتثبيتها أو تعليقها في اليد أو الذراع أثناء عملية القطاف أو الجني.
ورغم أن المنتجات الجاهزة المستوردة أصبحت مُنافسة بأسعارها الزهيدة، إلا أن "القرطل" المصنوع من أغصان الزيتون لا تزال محط أنظار عشاق التراث الوطني الذين يفضلونها نظراً لجودتها وحرفيتها مقارنة بالمستورد.
يُذكر، أن "القرطل" عبارة عن وعاء لجمع ثمار الزيتون عن الأرض وقطفها عن الشجر، يتم تصنيعه من أغصان غضة رفيعة وطويلة من الزيتون، أو بعض الأشجار البرية الحرجية، مثل البلوط أو السريس، وبأحجام مختلفة، ولها مقبض هلالي أو نصف دائري الشكل بحيث يمكن إمساكها، وتثبيتها أو تعليقها في اليد أو الذراع أثناء عملية القطاف أو الجني.

التعليقات