بحر: نحذر من استمرار التعاطي مع المشاريع الأمريكية التي تصفي قضيتنا

بحر: نحذر من استمرار التعاطي مع المشاريع الأمريكية التي تصفي قضيتنا
النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر
خاص دنيا الوطن - حماده جلو
حذر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر، السلطة الفلسطينية من "التساوق مع الطروحات والمشاريع الأمريكية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية".

وقال بحر، خلال حفل تخرج دورتي "قادة السرايا الرابعة" و "تأهيل الضباط الثالثة عشرة" بعنوان (أجناد نحو القدس)، اليوم الاثنين، في منتجع الشاليهات على شاطئ بحر غزة: "إن الاستمرار في التعاطي واستقبال المبعوثين والوفود الأمريكية التي تتبنى مواقف متماهية مع مواقف الاحتلال، من شأنه أن يمنح الغطاء لمزيد من السعار الاستيطاني في الضفة، ومزيد من العدوان على الأقصى والمقدسات".

وحذر من خطورة سماح حكومة الاحتلال لعدد من الوزراء وما يسمى أعضاء الكنيست اليهود باقتحام الأقصى، يوم الثلاثاء، القادم في إطار جس النبض وقياس ردة فعل الشعب الفلسطيني والأمة العربية، داعياً لاستمرار معركة الدفاع عن الأقصى في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل.

بدوره، أكد قائد لواء التدريب العقيد نضال الزيناتي، أن وزارة الداخلية تقيم الدورات وتخرج الضباط؛ ليزدادوا إيماناً بعدالة القضية الفلسطينية، وأن يكونوا درعاً وعوناً للمقاومة الفلسطينية، وتأمين الجبهة الداخلية، لافتاً إلى أنه تم تخريج (35) ضابطاً من دورة قادة السرايا الرابعة، و(46) طالباً من منتسبي الأمن العام من دورة تأهيل الضباط (13).

وأوضح الزيناتي، أن التجهيز والإعداد للتحرير هو من صلب العقيدة القتالية التي ثبتت ورسخت في وعى أبناء الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن التدريب الميداني هو الأكثر طلباً، وأن الأجهزة الأمنية تعمل على توفير عاملي الأمان والاستقرار للمقاومة.

من جانبه، أكد اللواء محمود عزام ممثلاً عن رئيس قطاع الأمن اللواء توفيق أبو نعيم، أن وزارة الداخلية تجاوزت كل العقوبات والصعوبات وواصلت عملها من أجل حفظ الأمن وتحقيق النظام، وتحصين الجبهة الداخلية، مشيراً إلى أن الضباط تلقوا تدريبات ومحاضرات عسكرية وأمنية متكاملة؛ ليتأهلوا ويصبحوا قادة.

وأشار عزام إلى أن الضباط تسلحوا بالإيمان الصادق والراسخ بعدالة قضيتهم، وسلاح القوة التي تحافظ على ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني، والحفاظ على أمنه، مؤكداً على أن كل المؤامرات التي من شأنها أن تعمل على تصفية القضية الفلسطينية، ستفشل ولن تضعف من إرادتهم وعزيمتهم.

ستبقى وزارة الداخلية والأمن الوطني تحث الخطى وتسابق الزمن، من أجل تحقيق الأهداف التي وضعتها، والغاية التي ترنو إليها.

 


التعليقات