مفوضية رام الله ومدرسة بنات قاسم ينظمان محاضره بعنوان الانتماء
رام الله - دنيا الوطن
في اطار التعاون والتنسيق بين مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيره ومديرية التربية والتعليم لمحافظة رام الله والبيره نظمت في مدرسة بنات قاسم الريماوي محاضرة بعنوان الانتماء.
افتتحت المحاضرة مريم عطا مرشدة الارشاد التربوي بكلمة اكدت خلالها على اهمية هذه اللقاءات , كما نقلت تحيات ادارة المدرسة ممثلة بمديرتها حوريه الريماوي والاسرة التدريسيه للتوجيه السياسي والوطني على تواصله وتعاونه في كافة المجالات التي تهم طالباتنا.
قدم المحاضرة نافز خليل مفوض التوجيه الوطني لمحافظة رام الله والبيره , تخللها تعريف الانتماء واهميتة في بناء شخصية الفرد فالشعور بالانتماء للوطن من أهم دعائمه، والتي تحافظ على استقراره ونموه، وهو يشير إلى مدى شعور الأفراد بالانتماء إلى وطنهم، ويمكن أن نستدل على ذلك من خلال (المشاركة الإيجابية في أنشطة المجتمع، الدفاع عن مصالح الوطن، الشعور بالفخر والاعتزاز بالانتماء للوطن، المحافظة على ممتلكاته، وكل هذه المؤشرات يمكن أن تقاس ويُستدل عليها.
واكد خليل ان أساس الانتماء هو المشاركة، وحث الآخرين على التعاون معهم لمواجهة المشكلات، ووضع البرامج المناسبة لمواجهتها.
واضاف خليل ان الانتماء يبدأ تصاعديًّا بانتماء الإنسان لنفسه، من خلال سعيه لأن يكون الأفضل؛ بتنمية مهاراته وقدراته، وإثبات نجاحه وتفوُّقه، باعتبار أن هذا النجاح والتفوق وسيلة مثلى للتواصل مع غيره، وإذكاء روح المنافسة الإيجابية....، ثم بالانتماء إلى أسرته (وطنه الصغير)، من خلال الترابط
العائلي وتنمية روح المشاركة بودٍّ وحب وتآلُفٍ وتناغم، وبداية الإحساس بالمسؤولية الجماعية،.
في اطار التعاون والتنسيق بين مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيره ومديرية التربية والتعليم لمحافظة رام الله والبيره نظمت في مدرسة بنات قاسم الريماوي محاضرة بعنوان الانتماء.
افتتحت المحاضرة مريم عطا مرشدة الارشاد التربوي بكلمة اكدت خلالها على اهمية هذه اللقاءات , كما نقلت تحيات ادارة المدرسة ممثلة بمديرتها حوريه الريماوي والاسرة التدريسيه للتوجيه السياسي والوطني على تواصله وتعاونه في كافة المجالات التي تهم طالباتنا.
قدم المحاضرة نافز خليل مفوض التوجيه الوطني لمحافظة رام الله والبيره , تخللها تعريف الانتماء واهميتة في بناء شخصية الفرد فالشعور بالانتماء للوطن من أهم دعائمه، والتي تحافظ على استقراره ونموه، وهو يشير إلى مدى شعور الأفراد بالانتماء إلى وطنهم، ويمكن أن نستدل على ذلك من خلال (المشاركة الإيجابية في أنشطة المجتمع، الدفاع عن مصالح الوطن، الشعور بالفخر والاعتزاز بالانتماء للوطن، المحافظة على ممتلكاته، وكل هذه المؤشرات يمكن أن تقاس ويُستدل عليها.
واكد خليل ان أساس الانتماء هو المشاركة، وحث الآخرين على التعاون معهم لمواجهة المشكلات، ووضع البرامج المناسبة لمواجهتها.
واضاف خليل ان الانتماء يبدأ تصاعديًّا بانتماء الإنسان لنفسه، من خلال سعيه لأن يكون الأفضل؛ بتنمية مهاراته وقدراته، وإثبات نجاحه وتفوُّقه، باعتبار أن هذا النجاح والتفوق وسيلة مثلى للتواصل مع غيره، وإذكاء روح المنافسة الإيجابية....، ثم بالانتماء إلى أسرته (وطنه الصغير)، من خلال الترابط
العائلي وتنمية روح المشاركة بودٍّ وحب وتآلُفٍ وتناغم، وبداية الإحساس بالمسؤولية الجماعية،.
ثم بالانتماء إلى المجتمع الصغير وهو المدرسة والجامعة للطالب، والوظيفة والعمل إلى من تخطَّى تلك المرحلة، ويظهر ملمح هذا الانتماء جليًّا في الإحساس بالفخر لانتمائك إلى مدرسة كذا أو جامعة كذا، أو العمل في شركة ما، والدفاع عن هذا الكِيان الذي ينتسب إليه، وعدم قَبول أي مساسٍ به، فأي انتقاص من قدره يعده انتقاصًا لقدره وقيمته الذاتية.
