طولكرم: ذات الـ15 ربيعاً.. "فرح" إنجازات أدبية في عام واحد
خاص دنيا الوطن - رائد أبو بكر
تمكنت الطفلة فرح عطاطري، ذات الخامسة عشرة ربيعاً، أن تنجز خلال عام واحد العديد من الكتابات الأدبية، من قصائد وكتاب وقصاصات ورقية، وهي تمتلك طاقات كبيرة وتحلم بأمور أكبر من سنها، فهي لا تفكر بنفسها، فتبنت قضية على مستوى أممي، وهو إنجاز حلم كل طفل عربي، تبحث عن جهة تتبنى كتاباتها الأدبية، ونشرها على المستوى العربي.
تؤكد فرح، أن الإنسان إرادة بحد ذاته، فقد ولدت وهي تعشق قصائد الشاعر محمود درويش، ومحاولاتها في الكتابة التي كانت فاشلة في البداية تمكنت أن تصل إلى مستوى لم يصله أحد في عمرها، أنجزت العديد من الكتابات الأدبية في غضون عام واحد، ثلاث قصائد وكتاب جمع بين الشعر والنثر، وبضع قصاصات ورقية، والفوز بمراكز أولى في مسابقات متعددة نظمت على المستويين المحلي والوطني، تحلم بأن تكون كاتبة وشاعرة، ويصل ما تكتبه إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور العربي، وتتمنى أن تحقق حلم كل طفل عربي بأن يعيش بأمن وأمان واستقرار.
البداية
انطلقت رحلتها الأدبية بتحدي نفسها عندما طلب منها كتابة موضوع لإذاعتها المدرسية، وكانت وقتها في الرابعة عشرة من عمرها في الصف السابع، سألت نفسها هل بإمكانها إنجاز ذلك أم أنها ستفشل، حاولت الاستعانة بأشخاص لكنهم أغلقوا الأبواب أمامها، ولأن الإنسان إرادة بحد ذاته استطاعت إنجاز ما تريد بنفسها، ومن هنا بدأت مسيرتها الأدبية والشعرية.
ما أنجزته فرح في غضون عام واحد ثلاثة قصائد شعرية شاركت فيها بمسابقات محلية ووطنية نظمتها وزارة التربية والتعليم العالي، بالإضافة إلى كتاب جمع بين الشعر والنثر وتتمنى طبعه ونشره لكن تنتظر من يقوم بذلك، إلى جانب قصاصات ورقية ستدخلها في رواية ستكتبها في المستقبل القريب، وتخطط لأن يكون الإنجاز الجديد هو الانتهاء من روايتها، والتي بدأت في كتابتها لكن لا تريد الحديث عنها في الوقت الحاضر.
كتابها
تقول فرح، "من أبرز إنجازاتي التي أفتخر بها كتابي الذي حمل عنوان "الصمت الطاغي"، والذي تم في غضون أسبوعين فقط، وما دفعني إلى تأليفه هو إيصال رسالة إلى العالم أننا أطفال نستطيع الوصول إلى ما نريد بالرغم من المعيقات المحيطة بنا، وسنبقى نجازف لأننا سنكون يوماً ما نريد، فلا الرحلة ابتدأت ولا الدرب انتهى، كما الشاعر محمود درويش".
وأضافت: "الكتاب جمع بين الأسلوب النثري والشعري يتناول سبعة وعشرين مادة كل منها تتحدث بأسلوب جديد، منها الخاطرة والقصيدة العمودية والشعر الحر، وما أريد هو أن يطبع الكتاب وينشر على مستوى العالم العربي، فقد تحدث كتابي عن وطني الجميل وحلمي أن تتوحد أمتي العربية وتحقق حلم أطفالها الذين يعيشون ويلات الحروب والجوع والأزمات".
مشاركاتها
شاركت فرح في العديد من المسابقات الأدبية والرياضية أيضاً، ومنها: مسابقة أولمبياد الشعر والتي نظمتها مديرية التربية والتعليم في جنين، حيث شاركت فيها بقصيدة حملت عنوان "سحابة مموجة"، تطرقت فيها إلى طموحات الشعب الفلسطيني وآماله وأحلامه في التحرير، بينما المسابقة الثانية فقد كانت مسابقة كتابة قصيدة، شاركت فيها بقصيدة عن الأسير الفلسطيني والتي تتكون من 250 كلمة على شكل عمودي، وحازت على المركز الأول، وكانت من أبرز مشاركتها في مسابقة الخطابة المرتجلة، حيث أشارت إلى أن هذه المسابقة فتحت لها أبواباً عدة.
لم تتوقف مشاركاتها في المسابقات على الأدب والشعر والخطابة فقط، بل كان للرياضة اهتمام، فهي من عشاق الجري، لتشارك في مسابقة الجري لمسافة 1500 متر ومسابقة الضاحية لمسافة 3000 متر لتحصل على المركز الثاني والثالث على التوالي، وميدالياتها وشهادتها تزين غرفتها التي تعتبرها مملكتها ومنها تخرج بأفكار أدبية وشعرية وتنثرها على الورق لتخرج بإنجاز أكبر من سنها.
دور والدتها
والدة فرح تقول: "تمتلك فرح طاقات كبيرة تحتاج من يوجهها إلى الطريق الصحيح، بعد اكتشافنا أنها تحب قراءة الشعر وخاصة للشاعر محمود درويش قمنا بتوفير ما تحتاجه من كتب وتشجعيها على المشاركة في المسابقات، ولا أنسى معلماتها اللواتي شجعنها على الوصول إلى ما هي عليه الآن، وأتمنى أن تجد ابنتي فرح جهة ما أو مؤسسة ما تتبنى كتاباتها ونشرها، فهي تفكر للمستقبل وتحلم بأن تكون شاعرة كبيرة وكاتبه".
أمنيات فرح
ما تتمناه فرح هو تبني إنجازاتها الكتابية سواء في النثر أو الشعر وخاصة كتابها "الصمت الطاغي" بطباعته ونشره، لأن هدفها الأساسي هو ترك طاقة إيجابية في نفس القارئ، كي يعم الأمان والطاقة الإيجابية لدى جميع أبناء الوطن العربي.



تمكنت الطفلة فرح عطاطري، ذات الخامسة عشرة ربيعاً، أن تنجز خلال عام واحد العديد من الكتابات الأدبية، من قصائد وكتاب وقصاصات ورقية، وهي تمتلك طاقات كبيرة وتحلم بأمور أكبر من سنها، فهي لا تفكر بنفسها، فتبنت قضية على مستوى أممي، وهو إنجاز حلم كل طفل عربي، تبحث عن جهة تتبنى كتاباتها الأدبية، ونشرها على المستوى العربي.
تؤكد فرح، أن الإنسان إرادة بحد ذاته، فقد ولدت وهي تعشق قصائد الشاعر محمود درويش، ومحاولاتها في الكتابة التي كانت فاشلة في البداية تمكنت أن تصل إلى مستوى لم يصله أحد في عمرها، أنجزت العديد من الكتابات الأدبية في غضون عام واحد، ثلاث قصائد وكتاب جمع بين الشعر والنثر، وبضع قصاصات ورقية، والفوز بمراكز أولى في مسابقات متعددة نظمت على المستويين المحلي والوطني، تحلم بأن تكون كاتبة وشاعرة، ويصل ما تكتبه إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور العربي، وتتمنى أن تحقق حلم كل طفل عربي بأن يعيش بأمن وأمان واستقرار.
البداية
انطلقت رحلتها الأدبية بتحدي نفسها عندما طلب منها كتابة موضوع لإذاعتها المدرسية، وكانت وقتها في الرابعة عشرة من عمرها في الصف السابع، سألت نفسها هل بإمكانها إنجاز ذلك أم أنها ستفشل، حاولت الاستعانة بأشخاص لكنهم أغلقوا الأبواب أمامها، ولأن الإنسان إرادة بحد ذاته استطاعت إنجاز ما تريد بنفسها، ومن هنا بدأت مسيرتها الأدبية والشعرية.
ما أنجزته فرح في غضون عام واحد ثلاثة قصائد شعرية شاركت فيها بمسابقات محلية ووطنية نظمتها وزارة التربية والتعليم العالي، بالإضافة إلى كتاب جمع بين الشعر والنثر وتتمنى طبعه ونشره لكن تنتظر من يقوم بذلك، إلى جانب قصاصات ورقية ستدخلها في رواية ستكتبها في المستقبل القريب، وتخطط لأن يكون الإنجاز الجديد هو الانتهاء من روايتها، والتي بدأت في كتابتها لكن لا تريد الحديث عنها في الوقت الحاضر.
كتابها
تقول فرح، "من أبرز إنجازاتي التي أفتخر بها كتابي الذي حمل عنوان "الصمت الطاغي"، والذي تم في غضون أسبوعين فقط، وما دفعني إلى تأليفه هو إيصال رسالة إلى العالم أننا أطفال نستطيع الوصول إلى ما نريد بالرغم من المعيقات المحيطة بنا، وسنبقى نجازف لأننا سنكون يوماً ما نريد، فلا الرحلة ابتدأت ولا الدرب انتهى، كما الشاعر محمود درويش".
وأضافت: "الكتاب جمع بين الأسلوب النثري والشعري يتناول سبعة وعشرين مادة كل منها تتحدث بأسلوب جديد، منها الخاطرة والقصيدة العمودية والشعر الحر، وما أريد هو أن يطبع الكتاب وينشر على مستوى العالم العربي، فقد تحدث كتابي عن وطني الجميل وحلمي أن تتوحد أمتي العربية وتحقق حلم أطفالها الذين يعيشون ويلات الحروب والجوع والأزمات".
مشاركاتها
شاركت فرح في العديد من المسابقات الأدبية والرياضية أيضاً، ومنها: مسابقة أولمبياد الشعر والتي نظمتها مديرية التربية والتعليم في جنين، حيث شاركت فيها بقصيدة حملت عنوان "سحابة مموجة"، تطرقت فيها إلى طموحات الشعب الفلسطيني وآماله وأحلامه في التحرير، بينما المسابقة الثانية فقد كانت مسابقة كتابة قصيدة، شاركت فيها بقصيدة عن الأسير الفلسطيني والتي تتكون من 250 كلمة على شكل عمودي، وحازت على المركز الأول، وكانت من أبرز مشاركتها في مسابقة الخطابة المرتجلة، حيث أشارت إلى أن هذه المسابقة فتحت لها أبواباً عدة.
لم تتوقف مشاركاتها في المسابقات على الأدب والشعر والخطابة فقط، بل كان للرياضة اهتمام، فهي من عشاق الجري، لتشارك في مسابقة الجري لمسافة 1500 متر ومسابقة الضاحية لمسافة 3000 متر لتحصل على المركز الثاني والثالث على التوالي، وميدالياتها وشهادتها تزين غرفتها التي تعتبرها مملكتها ومنها تخرج بأفكار أدبية وشعرية وتنثرها على الورق لتخرج بإنجاز أكبر من سنها.
دور والدتها
والدة فرح تقول: "تمتلك فرح طاقات كبيرة تحتاج من يوجهها إلى الطريق الصحيح، بعد اكتشافنا أنها تحب قراءة الشعر وخاصة للشاعر محمود درويش قمنا بتوفير ما تحتاجه من كتب وتشجعيها على المشاركة في المسابقات، ولا أنسى معلماتها اللواتي شجعنها على الوصول إلى ما هي عليه الآن، وأتمنى أن تجد ابنتي فرح جهة ما أو مؤسسة ما تتبنى كتاباتها ونشرها، فهي تفكر للمستقبل وتحلم بأن تكون شاعرة كبيرة وكاتبه".
أمنيات فرح
ما تتمناه فرح هو تبني إنجازاتها الكتابية سواء في النثر أو الشعر وخاصة كتابها "الصمت الطاغي" بطباعته ونشره، لأن هدفها الأساسي هو ترك طاقة إيجابية في نفس القارئ، كي يعم الأمان والطاقة الإيجابية لدى جميع أبناء الوطن العربي.





التعليقات