وزارة الحكم المحلي بغزة: القطاع أمام أهم خمسة مشاريع ضخمة
خاص دنيا الوطن- اسلام الخالدي
في الجولة الإعلامية التي نظمتها وزارة الحكم المحلي بالتعاون مع المكتب الإعلامي الحكومي، للكشف عن أهم خمسة مشاريع سيشهدها القطاع خلال الفترة القادمة، بتمويل من الدول الأوروبية المانحة، تهدف لإيجاد الفرصة أمام سكان قطاع غزة للحياة والعيش بمنطقة آمنة بيئياً بعد عام 2020م.
وفي الحديث مع مساعد وكيل وزارة الحكم المحلي زهدي الغريز، يقول لـ "دنيا الوطن": "زيارتنا مهنية فنية؛ للكشف عن أهم المشاريع التي نفذتها وزارة الحكم المحلي بدعم الدول المانحة، في قطاع غزة، أولها مشروع (الإنجست) لمعالجة مياه الصرف الصحي شرق جباليا، بتمويل من الدول المانحة الأوروبية بتكلفة 100 مليون دولار، وتعد مواصفاته الأعلى بالشرق الأوسط".
ويشير الغريز، إلى مشروع معالجة مياه الصرف الصحي شرق البريج بتمويل من الحكومة الألمانية، وصلت تكلفته 120 مليون يورو بمراحله الأخيرة، وسيتم فيه تحويل وادي غزة إلى محمية طبيعية والمياه المعالجة ستضخ مباشرةً فيه، بينما المشروع الثالث وهو تحلية مياه البحر على شاطئ غزة، بتمويل من الاتحاد الأوروبي واليابان بتكلفة تصل لنصف مليار دولار.
وعن المشروع الرابع يتابع: "هو عبارة عن محطة لمعالجة الصرف الصحي في مدينة خانيونس، تحديداً بمنطقة الفخاري، بتمويل من اليابان تكلفته في المرحلة الأولى 60 مليون دولار"، منوهاً إلى مشروع إنشاء مكب النفايات الصلبة في منطقة صوفا الحدودية، وهو عبارة عن مشروع متطور في مراحله المتقدمة سوف يتم انتاج الغاز الطبيعي من النفايات بمواصفات عالية.
ويضيف، أن هناك مشروع تحويل بركة الأمل إلى متنزه ترفيهي لكل سكان مدينة خانيونس، وهذا تقوده مصلحة مياه بلدية الساحل، مؤكداً على أن هذه المشاريع لم تكن ستنفذ، لولا التعامل الوثيق والاتفاقيات ما بين وزارة الحكم المحلي وسلطة المياه برام الله مع مصلحة مياه بلدية الساحل في غزة مع الأطراف الحكومية بالقطاع، إلى ما وصلوا عليه الآن في مراحل التنفيذ والتي نراها مطبقة على أرض الواقع.
ويلفت الغريز، إلى أن الهدف من هذه المشاريع، إيجاد الفرصة أمام سكان قطاع غزة بالحياة الآمنة بعد 2020م في غزة، وفي حال نفذت المشاريع ستكون غزة آمنة بيئياً حتماً، مشيراً إلى أن العراقيل التي تواجههم في جميع المشاريع كثيرة، أهمها مشكلة الكهرباء، والتي يعاني منها سكان قطاع غزة.
في الجولة الإعلامية التي نظمتها وزارة الحكم المحلي بالتعاون مع المكتب الإعلامي الحكومي، للكشف عن أهم خمسة مشاريع سيشهدها القطاع خلال الفترة القادمة، بتمويل من الدول الأوروبية المانحة، تهدف لإيجاد الفرصة أمام سكان قطاع غزة للحياة والعيش بمنطقة آمنة بيئياً بعد عام 2020م.
وفي الحديث مع مساعد وكيل وزارة الحكم المحلي زهدي الغريز، يقول لـ "دنيا الوطن": "زيارتنا مهنية فنية؛ للكشف عن أهم المشاريع التي نفذتها وزارة الحكم المحلي بدعم الدول المانحة، في قطاع غزة، أولها مشروع (الإنجست) لمعالجة مياه الصرف الصحي شرق جباليا، بتمويل من الدول المانحة الأوروبية بتكلفة 100 مليون دولار، وتعد مواصفاته الأعلى بالشرق الأوسط".
ويشير الغريز، إلى مشروع معالجة مياه الصرف الصحي شرق البريج بتمويل من الحكومة الألمانية، وصلت تكلفته 120 مليون يورو بمراحله الأخيرة، وسيتم فيه تحويل وادي غزة إلى محمية طبيعية والمياه المعالجة ستضخ مباشرةً فيه، بينما المشروع الثالث وهو تحلية مياه البحر على شاطئ غزة، بتمويل من الاتحاد الأوروبي واليابان بتكلفة تصل لنصف مليار دولار.
وعن المشروع الرابع يتابع: "هو عبارة عن محطة لمعالجة الصرف الصحي في مدينة خانيونس، تحديداً بمنطقة الفخاري، بتمويل من اليابان تكلفته في المرحلة الأولى 60 مليون دولار"، منوهاً إلى مشروع إنشاء مكب النفايات الصلبة في منطقة صوفا الحدودية، وهو عبارة عن مشروع متطور في مراحله المتقدمة سوف يتم انتاج الغاز الطبيعي من النفايات بمواصفات عالية.
ويضيف، أن هناك مشروع تحويل بركة الأمل إلى متنزه ترفيهي لكل سكان مدينة خانيونس، وهذا تقوده مصلحة مياه بلدية الساحل، مؤكداً على أن هذه المشاريع لم تكن ستنفذ، لولا التعامل الوثيق والاتفاقيات ما بين وزارة الحكم المحلي وسلطة المياه برام الله مع مصلحة مياه بلدية الساحل في غزة مع الأطراف الحكومية بالقطاع، إلى ما وصلوا عليه الآن في مراحل التنفيذ والتي نراها مطبقة على أرض الواقع.
ويلفت الغريز، إلى أن الهدف من هذه المشاريع، إيجاد الفرصة أمام سكان قطاع غزة بالحياة الآمنة بعد 2020م في غزة، وفي حال نفذت المشاريع ستكون غزة آمنة بيئياً حتماً، مشيراً إلى أن العراقيل التي تواجههم في جميع المشاريع كثيرة، أهمها مشكلة الكهرباء، والتي يعاني منها سكان قطاع غزة.

التعليقات