افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان اثران لموسيقى الشباب
رام الله - دنيا الوطن
افتتح الخميس الماضي ببومالن دادس اقليم تنغير مهرجان اثران الجهوي لموسيقى الشباب الذي تنظمه جمعية اتران دادس للموسيقى والفن بحضور نجوم الأغنية الشبابية بجهة درعة تافيلالت، ويهدف منظموا المهرجان إلى تطوير أفاق جديدة لدعم الفنانين و الموسيقيين الشباب عبر ربوع جهة درعة تافيلالت من خلال تقديم أعمالهم في عروض موسيقية وفنية أمام الجمهور العريض. و إبراز المواهب الفنية و الإبداعات الشبابية و تشجيع مؤهلاتها. و الدفع بها نحو مزيد من التألق و الإشعاع. و يأتي دلك في إطار استراتيجية جمعية اثران دادس للموسيقى والفن التي تهدف الى تأهيل النشء و الشباب و تنميتهم و تشجيعهم و التعريف بفنونهم وحمايتهم من اي انزلاق قد يمس قيمنا المجتمعية المغربية العريقة و كدا حرصها على دعم الشباب المبدع في مجال الموسيقى والفنون. و فتح دينامية فنية تهدف الى ترويج أعمال الفنانين الشباب. بالإضافة إلى فتح المجال للتبادل الموسيقى والفني بين الفرق الشابة الجهوية من خلال أعمال مشتركة تؤسس للتناغم و التلاحم بين التجارب الشابة جهويا.
عرف المهرجان حضور السادة عدي السباعي نائب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت ، لحسن الداودي رئيس المجلس الإقليمي لتنغير، محمد قشا رئيس المجلس الجماعي لبومالن دادس ، ادو محمد رئيس المجلس الجماعي لايت سدرات الجبل السفلى ، ابراهيم ازروال رئيس المجلس الجماعي لايت واسيف وبعض أعضاء المجالس الجماعية وشخصيات مدنية
حفل الافتتاح شهد تكريم الشاعر الامازيغي احمد بوعزما اوهاشم والدي يعتبر هرم من اهرام الشعر الامازيغي بمنطقة الجنوب الشرقي وهب قسطا كبيرا من حياته للكلمة الشعرية الامازيغية الصادقة وفي كلمة للسيد عدي السباعي نوه بشخصية احمد بوعزما اوهاشم كفنان مهتم بالشعر الامازيغي
أما كلمة المحتفى به فقد عبرت عن تأثرها البليغ بهذا التكريم على أرض يحبها ويفتخر بها وطالب الاهتمام بالفنانين والمبدعين بجهة درعة تافيلالت التي أنجبت وجوه فنية كثيرة اختاروا شعار من سار على الدرب وصل.
والجدير بالذكر فالسهرة الأولى عرفت مشاركة كل من : مجموعة ترماست من تنغير، الشاعر اغطاف من النيف، مجموعة حميد اثري من الريش، مجموعة تنالت من لخميس دادس، والفنان المقتدر سعيد بونادم من تنجداد، والتنشيط لفرقة احواش من ورزازات.
افتتح الخميس الماضي ببومالن دادس اقليم تنغير مهرجان اثران الجهوي لموسيقى الشباب الذي تنظمه جمعية اتران دادس للموسيقى والفن بحضور نجوم الأغنية الشبابية بجهة درعة تافيلالت، ويهدف منظموا المهرجان إلى تطوير أفاق جديدة لدعم الفنانين و الموسيقيين الشباب عبر ربوع جهة درعة تافيلالت من خلال تقديم أعمالهم في عروض موسيقية وفنية أمام الجمهور العريض. و إبراز المواهب الفنية و الإبداعات الشبابية و تشجيع مؤهلاتها. و الدفع بها نحو مزيد من التألق و الإشعاع. و يأتي دلك في إطار استراتيجية جمعية اثران دادس للموسيقى والفن التي تهدف الى تأهيل النشء و الشباب و تنميتهم و تشجيعهم و التعريف بفنونهم وحمايتهم من اي انزلاق قد يمس قيمنا المجتمعية المغربية العريقة و كدا حرصها على دعم الشباب المبدع في مجال الموسيقى والفنون. و فتح دينامية فنية تهدف الى ترويج أعمال الفنانين الشباب. بالإضافة إلى فتح المجال للتبادل الموسيقى والفني بين الفرق الشابة الجهوية من خلال أعمال مشتركة تؤسس للتناغم و التلاحم بين التجارب الشابة جهويا.
عرف المهرجان حضور السادة عدي السباعي نائب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت ، لحسن الداودي رئيس المجلس الإقليمي لتنغير، محمد قشا رئيس المجلس الجماعي لبومالن دادس ، ادو محمد رئيس المجلس الجماعي لايت سدرات الجبل السفلى ، ابراهيم ازروال رئيس المجلس الجماعي لايت واسيف وبعض أعضاء المجالس الجماعية وشخصيات مدنية
حفل الافتتاح شهد تكريم الشاعر الامازيغي احمد بوعزما اوهاشم والدي يعتبر هرم من اهرام الشعر الامازيغي بمنطقة الجنوب الشرقي وهب قسطا كبيرا من حياته للكلمة الشعرية الامازيغية الصادقة وفي كلمة للسيد عدي السباعي نوه بشخصية احمد بوعزما اوهاشم كفنان مهتم بالشعر الامازيغي
أما كلمة المحتفى به فقد عبرت عن تأثرها البليغ بهذا التكريم على أرض يحبها ويفتخر بها وطالب الاهتمام بالفنانين والمبدعين بجهة درعة تافيلالت التي أنجبت وجوه فنية كثيرة اختاروا شعار من سار على الدرب وصل.
والجدير بالذكر فالسهرة الأولى عرفت مشاركة كل من : مجموعة ترماست من تنغير، الشاعر اغطاف من النيف، مجموعة حميد اثري من الريش، مجموعة تنالت من لخميس دادس، والفنان المقتدر سعيد بونادم من تنجداد، والتنشيط لفرقة احواش من ورزازات.
أسدل الستار عن الدورة السادسة من المهرجان السينمائي الجامعي المنظم من طرف جمعية القبس للسينما والثقافة والكلية المتعددة التخصصات تحت شعار احتفاء بذكرى البوعناني المبدع والإنسان مساء يوم السبت 19 مارس 2011 بقاعة فلسطين وذلك بأمسية ختامية عرفت تكريم الفنانة التشكيلية شريفة الحمري وفاء بالعهد الذي قطعته الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية مند 13 مارس 2010وهي تحتفي بمبدعي المنطقة وتكرمهم برحاب الفضاء الجامعي للمؤسسة الأكاديمية في عرس فني ثقافي متميز ومتفرد اجتمع فيه كل الفنانين والمبدعين في كل المجالات كما جاء في كلمة السيد العميد الذي نوه بشخصية شريفة الحمري كفنانة تشكيلية ومؤطرة متميزة لشريحة الأطفال ومهتمة بالأدب والشعر والسينما ومجالات أخرى وكإنسانة تتميز بأخلاقها العالية ومتشبثة بجذورها أرض تافيلالت المعطاءة وقد قدم السيد عميد الكلية هدية للفنانة شريفة الحمري بالمناسبة.
وفي شهادة لجمعية القبس للسينما والثقافة ألقاها محمد أبركان الذي قال بأن الجمعية رحبت بصدر رحب باقتراح الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية بشأن تكريم الفنانة شريفة الحمري تزامنا مع فعاليات المهرجان السينمائي الجامعي في دورته السادسة، وأضاف
أبركان أن تكريم الفنانة شريفة الحمري التي تنتمي لعائلة فنية بامتياز هو تكريم للخيال والإبداع كما قدمت الجمعية هدية للفنانة شريفة الحمري سلمها لها الممثل محمد بسطاوي..
وقد حضر حفل التكريم إلى جانب ضيوف المهرجان السينمائي بما فيهم الفنانين والنقاد عدد من الشخصيات والطلبة المهتمين بالحقل الثقافي بالإقليم بالإضافة إلى أفراد عائلة الفنانة وفي مقدمتهم مولاي علي الحمري شقيق الفنانة شريفة الذي عبر في بداية كلمته عن شكره الخالص للجهات المشرفة على هذا التكريم وعن حبه العميق لأخته التي يعتبرها الأم الثانية ومدرسة تعلم من خلالها الفن والأخلاق ونكران الذات مؤكدا على أنها رسمت الخطوط العريضة لعائلة الحمري للمضي قدما في طريق الفن وأهدى لشقيقته وللجمهور بالمناسبة قصيدة بعنوان بوح بطعم الود الدقيق.
أما كلمة المحتفى بها فقد عبرت عن تأثرها البليغ بهذا التكريم على أرض تحبها وتفتخر بها وتعيش معها في كل وقت وحين وهي في مدينة الرباط ألا وهي أرض الرشيدية التي أنجبت وجوه فنية كثيرة اختاروا شعار من سار على الدرب وصل.
فيما كانت شهادة الأستاذ عبد الكريم شيحاني التي قرأتها بالنيابة عنه الطالبة أزولاي عبارة عن نص أبدى فيه عن حبه وإعجابه بأعمال الفنانة شريفة الحمري التي تعتبر مثالا حيا للمرأة المغربية كعضو فعال داخل المجتمع كما عبرت عن ذلك الطالبة حفصة عبى في قصيدة ألقتها بمناسبة تكريم فنانة كبيرة وقفت الطالبة حسنية علوي عند سيرتها الأدبية من خلال كلمتها.
أما الشاعر الملحوني مصطفى عبد السميع علوي فقد حاول من خلال كلمته الرجوع بالفنانة شريفة الحمري إلى سنة 1984 حيث شارك معها في معرض للفنون التشكيلية بمدينة أرفود.
وبعد ذلك تسلم الكلمة الناقد مولاي إدريس الجعايدي الذي أعلن عن نتائج جائزة أحمد البوعناني للأشرطة الوثائقية الجامعية التي فاز بها شريط المنسيون من إخراج جماعي وقد سلمهم الجائزة زوجة المخرج أحمد البوعناني السيدة نعيمة.
وقد ختم الحفل بكلمة السيد مدير المهرجان الأستاذ عامر الشرقي الذي عبر عن شكره للضيوف الذين تحملوا مشاق السفر حبا في المخرج أحمد البوعناني وعلى رأسهم زوجته السيدة نعيمة التي وعدت الجمهور بحضور الدورة المقبلة وإبنته تودة والفنانين الذين لبوا دعوة المهرجان
وحرصوا على الحضور بما فيهم الفنان محمد بسطاوي صديق المهرجان وفريد الركراكي الذي يعد المهرجان بالنسبة له موعدا مقدسا وعز العرب الكغاط الذي لم يتردد في الحضور رغم مرض زوجته ومحمد الرزين الذي شرف هذه الدورة بحضوره لأول مرة، كم لم يفت مدير المهرجان شكر النقاد الذين ساهموا في التعريف بسينما البوعناني، وكذلك المنابر الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة التي واكبت الحدث وكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا العرس السينمائي.
بعد ذلك كان الجمهور على موعد مع فيلم السراب الذي يعتبر ملحمة تصور صراع بني الإنسان مع الظلم والفقر والقهر..
صور من الحفل الختامي
التقرير لعمر حمداوي
تصوير: عديدو محسين




وفي شهادة لجمعية القبس للسينما والثقافة ألقاها محمد أبركان الذي قال بأن الجمعية رحبت بصدر رحب باقتراح الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية بشأن تكريم الفنانة شريفة الحمري تزامنا مع فعاليات المهرجان السينمائي الجامعي في دورته السادسة، وأضاف
أبركان أن تكريم الفنانة شريفة الحمري التي تنتمي لعائلة فنية بامتياز هو تكريم للخيال والإبداع كما قدمت الجمعية هدية للفنانة شريفة الحمري سلمها لها الممثل محمد بسطاوي..
وقد حضر حفل التكريم إلى جانب ضيوف المهرجان السينمائي بما فيهم الفنانين والنقاد عدد من الشخصيات والطلبة المهتمين بالحقل الثقافي بالإقليم بالإضافة إلى أفراد عائلة الفنانة وفي مقدمتهم مولاي علي الحمري شقيق الفنانة شريفة الذي عبر في بداية كلمته عن شكره الخالص للجهات المشرفة على هذا التكريم وعن حبه العميق لأخته التي يعتبرها الأم الثانية ومدرسة تعلم من خلالها الفن والأخلاق ونكران الذات مؤكدا على أنها رسمت الخطوط العريضة لعائلة الحمري للمضي قدما في طريق الفن وأهدى لشقيقته وللجمهور بالمناسبة قصيدة بعنوان بوح بطعم الود الدقيق.
أما كلمة المحتفى بها فقد عبرت عن تأثرها البليغ بهذا التكريم على أرض تحبها وتفتخر بها وتعيش معها في كل وقت وحين وهي في مدينة الرباط ألا وهي أرض الرشيدية التي أنجبت وجوه فنية كثيرة اختاروا شعار من سار على الدرب وصل.
فيما كانت شهادة الأستاذ عبد الكريم شيحاني التي قرأتها بالنيابة عنه الطالبة أزولاي عبارة عن نص أبدى فيه عن حبه وإعجابه بأعمال الفنانة شريفة الحمري التي تعتبر مثالا حيا للمرأة المغربية كعضو فعال داخل المجتمع كما عبرت عن ذلك الطالبة حفصة عبى في قصيدة ألقتها بمناسبة تكريم فنانة كبيرة وقفت الطالبة حسنية علوي عند سيرتها الأدبية من خلال كلمتها.
أما الشاعر الملحوني مصطفى عبد السميع علوي فقد حاول من خلال كلمته الرجوع بالفنانة شريفة الحمري إلى سنة 1984 حيث شارك معها في معرض للفنون التشكيلية بمدينة أرفود.
وبعد ذلك تسلم الكلمة الناقد مولاي إدريس الجعايدي الذي أعلن عن نتائج جائزة أحمد البوعناني للأشرطة الوثائقية الجامعية التي فاز بها شريط المنسيون من إخراج جماعي وقد سلمهم الجائزة زوجة المخرج أحمد البوعناني السيدة نعيمة.
وقد ختم الحفل بكلمة السيد مدير المهرجان الأستاذ عامر الشرقي الذي عبر عن شكره للضيوف الذين تحملوا مشاق السفر حبا في المخرج أحمد البوعناني وعلى رأسهم زوجته السيدة نعيمة التي وعدت الجمهور بحضور الدورة المقبلة وإبنته تودة والفنانين الذين لبوا دعوة المهرجان
وحرصوا على الحضور بما فيهم الفنان محمد بسطاوي صديق المهرجان وفريد الركراكي الذي يعد المهرجان بالنسبة له موعدا مقدسا وعز العرب الكغاط الذي لم يتردد في الحضور رغم مرض زوجته ومحمد الرزين الذي شرف هذه الدورة بحضوره لأول مرة، كم لم يفت مدير المهرجان شكر النقاد الذين ساهموا في التعريف بسينما البوعناني، وكذلك المنابر الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة التي واكبت الحدث وكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا العرس السينمائي.
بعد ذلك كان الجمهور على موعد مع فيلم السراب الذي يعتبر ملحمة تصور صراع بني الإنسان مع الظلم والفقر والقهر..
صور من الحفل الختامي
التقرير لعمر حمداوي
تصوير: عديدو محسين





التعليقات