عبر معبر رفح.. 500 من أهالي الشهداء والجرحى يتجهون لأداء فريضة الحج
خاص دنيا الوطن - حمادة جلو
قال مدير عام مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، محمد النحال: "إن عدد المستفيدين من مكرمة خادم الشريفين من حجاج ذوي أسر الشهداء والجرحى لهذا العام، هو (1000) حاج وحاجة، منهم (500) من قطاع غزة، و(500) من المحافظات الشمالية"، لافتاً إلى أنه في السنوات الماضية كان يستفيد (2000) من ذوي الشهداء والجرحى منهم (1000) من قطاع غزة، و(1000) من الضفة.
وأكد النحال، أن موعد انطلاق الحافلات سيكون في نفس الوقت، سواء أكان في المحافظات الشمالية أو الجنوبية، مشيراً إلى أن الحجاج من قطاع غزة، سيتوجهون إلى معبر رفح اليوم الأحد، ومن ثم الإقلاع من مطار القاهرة إلى مطار جدة غداً الساعة السابعة صباحاً.
وأضاف: "أنه يوم فرح كبير ووطني بامتياز، وأن عائلات الشهداء، انتظروا أكثر من (12) سنة، حتى أتى لهم الدور لأداء فريضة الحج"، آملاً بأن يكون هناك زيادة في السنوات المقبلة.
بدورها، قالت والدة أحد الشهداء المغادرين لأداء فريضة الحج، نفيسة أبو سلطان: إنه بعد (15) سنة من استشهاد ابنها، أكرمها الله سبحانه وتعالى بالسفر لأداء فريضة الحج، معبرةً عن فرحتها الكبيرة لزيارة بيت الله الحرام.
من جهته، قال أخ أحد الشهداء والجرحى المغادرين لأداء فريضة الحج، إبراهيم المبيض: "إنني انتظرت هذه الرحلة بفارغ الصبر، لكي أحج عن أخي الشهيد، وإنني أشعر بفرح كبير لهذه الرحلة الربانية، التي وهبها لي الله سبحانه وتعالى".
من جانبه، عبر أحد أسر الشهداء والجرحى المغادرين لأداء فريضة الحج، بأنه شعور لا يوصف لزيارة بيت الله الحرام لأول مرة، سائلاً الموالي عز وجل أن يكرم جميع أسر الشهداء والجرحى بالسفر لأداء فريضة الحج، ومن ثم العودة إلى أرضهم فلسطين.




قال مدير عام مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، محمد النحال: "إن عدد المستفيدين من مكرمة خادم الشريفين من حجاج ذوي أسر الشهداء والجرحى لهذا العام، هو (1000) حاج وحاجة، منهم (500) من قطاع غزة، و(500) من المحافظات الشمالية"، لافتاً إلى أنه في السنوات الماضية كان يستفيد (2000) من ذوي الشهداء والجرحى منهم (1000) من قطاع غزة، و(1000) من الضفة.
وأكد النحال، أن موعد انطلاق الحافلات سيكون في نفس الوقت، سواء أكان في المحافظات الشمالية أو الجنوبية، مشيراً إلى أن الحجاج من قطاع غزة، سيتوجهون إلى معبر رفح اليوم الأحد، ومن ثم الإقلاع من مطار القاهرة إلى مطار جدة غداً الساعة السابعة صباحاً.
وأضاف: "أنه يوم فرح كبير ووطني بامتياز، وأن عائلات الشهداء، انتظروا أكثر من (12) سنة، حتى أتى لهم الدور لأداء فريضة الحج"، آملاً بأن يكون هناك زيادة في السنوات المقبلة.
بدورها، قالت والدة أحد الشهداء المغادرين لأداء فريضة الحج، نفيسة أبو سلطان: إنه بعد (15) سنة من استشهاد ابنها، أكرمها الله سبحانه وتعالى بالسفر لأداء فريضة الحج، معبرةً عن فرحتها الكبيرة لزيارة بيت الله الحرام.
من جهته، قال أخ أحد الشهداء والجرحى المغادرين لأداء فريضة الحج، إبراهيم المبيض: "إنني انتظرت هذه الرحلة بفارغ الصبر، لكي أحج عن أخي الشهيد، وإنني أشعر بفرح كبير لهذه الرحلة الربانية، التي وهبها لي الله سبحانه وتعالى".
من جانبه، عبر أحد أسر الشهداء والجرحى المغادرين لأداء فريضة الحج، بأنه شعور لا يوصف لزيارة بيت الله الحرام لأول مرة، سائلاً الموالي عز وجل أن يكرم جميع أسر الشهداء والجرحى بالسفر لأداء فريضة الحج، ومن ثم العودة إلى أرضهم فلسطين.






التعليقات