300 ألف بيت بلا كهرباء وإصابة 10 أشخاص نتيجة إعصار (هارفي)
رام الله - دنيا الوطن
خلف إعصار (هارفي) الذي ضرب عدة مناطق في ولاية تكساس الأمريكية فجر اليوم السبت، تعطيلاً واسعاً لشبكة الكهرباء، بالإضافة إلى أضرار واسعة لحقت بالبيوت والأشجار والممتلكات العامة، بحسب ما أعلنه رئيس إحدى المدن الأمريكية المتضررة من الإعصار.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، أن أكثر من 300 ألف بيت بلا كهرباء، فيما تم نقل 10 أشخاص على الأقل إلى مستشفيات لتلقي العلاج بعد تعرضهم لإصابات جراء الإعصار.
ووفق المصادر الأمريكية، فإن أضراراً واسعة أصابت مركز المدينة القديمة في روك فورت وفق التقديرات الأولية فيما اقتلعت العاصفة أسقف عدد من البيوت، إضافة إلى إلحاق أضرار واسعة بالسيارات، بسحب ما جاء على موقع "I24NEWS".
وضربت رياح عاتية وأمطار غزيرة تسبب بها الإعصار (هارفي) السبت ساحل ولاية تكساس المطل على خليج المكسيك، ما تسبب باقتلاع أشجار وانهيار سقوف ودفع عشرات الآلاف من السكان إلى الفرار.
وأصاب (هارفي)، الإعصار الأقوى الذي يضرب الأراضي الأمريكية منذ 12 عاماً، بلدة روكبورت القريبة من مدينة كوربوس كريستي التي تعد مركزاً رئيسياً لصناعة النفط الأمريكية في وقت متأخر الجمعة، مصحوباً برياح بلغت سرعتها 215 كيلومتراً في الساعة، وصنف في الدرجة الرابعة على مقياس من خمس درجات.
وبعد ساعات، ضرب مرة ثانية الأراضي شمال روكبورت، حيث بلغت حدته ثلاث درجات مع بلوغ سرعة الرياح نحو 200 كيلومتر في الساعة، حسبما أفاد مركز الأعاصير الوطني، وعلى مدى الساعات التالية، تراجعت قوة (هارفي) مع بلوغه المناطق الداخلية من جنوب تكساس فانخفض مستواه إلى إعصار من الدرجة الأولى، والتي تعد خطيرة كذلك، برياح سرعتها 145 كيلومتراً في الساعة.
ولبى الرئيس الأميركي دونالد ترامب نداء حاكم تكساس غريغ ابوت لإعلان "كارثة كبيرة" في الولاية لتسريع وصول المساعدات الفدرالية لملايين الأشخاص المعرضين للخطر.
خلف إعصار (هارفي) الذي ضرب عدة مناطق في ولاية تكساس الأمريكية فجر اليوم السبت، تعطيلاً واسعاً لشبكة الكهرباء، بالإضافة إلى أضرار واسعة لحقت بالبيوت والأشجار والممتلكات العامة، بحسب ما أعلنه رئيس إحدى المدن الأمريكية المتضررة من الإعصار.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، أن أكثر من 300 ألف بيت بلا كهرباء، فيما تم نقل 10 أشخاص على الأقل إلى مستشفيات لتلقي العلاج بعد تعرضهم لإصابات جراء الإعصار.
ووفق المصادر الأمريكية، فإن أضراراً واسعة أصابت مركز المدينة القديمة في روك فورت وفق التقديرات الأولية فيما اقتلعت العاصفة أسقف عدد من البيوت، إضافة إلى إلحاق أضرار واسعة بالسيارات، بسحب ما جاء على موقع "I24NEWS".
وضربت رياح عاتية وأمطار غزيرة تسبب بها الإعصار (هارفي) السبت ساحل ولاية تكساس المطل على خليج المكسيك، ما تسبب باقتلاع أشجار وانهيار سقوف ودفع عشرات الآلاف من السكان إلى الفرار.
وأصاب (هارفي)، الإعصار الأقوى الذي يضرب الأراضي الأمريكية منذ 12 عاماً، بلدة روكبورت القريبة من مدينة كوربوس كريستي التي تعد مركزاً رئيسياً لصناعة النفط الأمريكية في وقت متأخر الجمعة، مصحوباً برياح بلغت سرعتها 215 كيلومتراً في الساعة، وصنف في الدرجة الرابعة على مقياس من خمس درجات.
وبعد ساعات، ضرب مرة ثانية الأراضي شمال روكبورت، حيث بلغت حدته ثلاث درجات مع بلوغ سرعة الرياح نحو 200 كيلومتر في الساعة، حسبما أفاد مركز الأعاصير الوطني، وعلى مدى الساعات التالية، تراجعت قوة (هارفي) مع بلوغه المناطق الداخلية من جنوب تكساس فانخفض مستواه إلى إعصار من الدرجة الأولى، والتي تعد خطيرة كذلك، برياح سرعتها 145 كيلومتراً في الساعة.
ولبى الرئيس الأميركي دونالد ترامب نداء حاكم تكساس غريغ ابوت لإعلان "كارثة كبيرة" في الولاية لتسريع وصول المساعدات الفدرالية لملايين الأشخاص المعرضين للخطر.
واستدعى أبوت من جهته أكثر من ألف من عناصر الحرس الوطني للمساعدة في عمليات الإخلاء والانقاذ.
وحذر خبراء الأرصاد من إمكان وصول الأعاصير السبت من تكساس إلى لويزيانا، حيث يتوقع أن يكون لها تأثيرات كبيرة كذلك، وأجبرت قوة العاصفة مئات الآلاف على الفرار من منازلهم، وعطلت إنتاج النفط في المنطقة.
وشهدت روكبورت دماراً واسعاً لحق بالأشجار والمركبات فيما أصيب عشرة أشخاص بجروح جراء انهيار سقوف فوق رؤوسهم، بحسب ما قال مدير بلديتها كيفن كاروث لصحيفة (كوربوس كريستي كولر تامز) واثناء توجهه إلى منتجع كامب ديفيد الرئاسي لتمضية نهاية الأسبوع مع أسرته، تمنى ترامب "حظاً طيباً للجميع".
وهارفي من أعنف الأعاصير التي تضرب الأراضي الأمريكية منذ الإعصار "ويلما" الذي اجتاح فلوريدا في 2005، وقد يتسبب بهطول أكثر من متر من الأمطار على المنطقة في الأيام المقبلة وبأضرار تقدر كلفتها بمليارات الدولارات.
وحذر خبراء الأرصاد من إمكان وصول الأعاصير السبت من تكساس إلى لويزيانا، حيث يتوقع أن يكون لها تأثيرات كبيرة كذلك، وأجبرت قوة العاصفة مئات الآلاف على الفرار من منازلهم، وعطلت إنتاج النفط في المنطقة.
وشهدت روكبورت دماراً واسعاً لحق بالأشجار والمركبات فيما أصيب عشرة أشخاص بجروح جراء انهيار سقوف فوق رؤوسهم، بحسب ما قال مدير بلديتها كيفن كاروث لصحيفة (كوربوس كريستي كولر تامز) واثناء توجهه إلى منتجع كامب ديفيد الرئاسي لتمضية نهاية الأسبوع مع أسرته، تمنى ترامب "حظاً طيباً للجميع".
وهارفي من أعنف الأعاصير التي تضرب الأراضي الأمريكية منذ الإعصار "ويلما" الذي اجتاح فلوريدا في 2005، وقد يتسبب بهطول أكثر من متر من الأمطار على المنطقة في الأيام المقبلة وبأضرار تقدر كلفتها بمليارات الدولارات.
وكان العام 2005 حافلاً بالأعاصير، فقبل "ويلما"، ضرب الإعصار "كاترينا" ولاية نيو أورلينز وأودى بأكثر من 1800 شخص ولا يزال وصمة في ولاية الرئيس جورج بوش الابن.
وتشهد المنطقة الساحلية من تكساس نمواً سكانياً سريعاً اذ انتقل اليها نحو 1,5 مليون شخص منذ 1999. وأفادت السلطات ان الكثافة السكانية مع توقع نسبة أمطار في أربعة أو خمسة أيام توازي ما يهطل في سنة، يمكن ان تكون آثارها مميتة. وفرغت الأسواق من الأطعمة والبضائع فيما أغلقت المنازل والمحال التجارية نوافذها بالألواح الخشبية.
وحذر مركز الأعاصير الوطني من "دمار كامل للمنازل المتنقلة" و"انجراف" العديد من المباني ومن أن تصبح بعض الأماكن "غير صالحة للسكن لأسابيع أو أشهر".
وفي 2005 واجه الرئيس بوش انتقادات بعد أن بدت وكالة إدارة الطوارئ الفدرالية الأمريكية غير مستعدة لمواجهة الأضرار المدمرة للإعصار كاترينا.
وفي تغريدة على تويتر حث السناتور الجمهوري تشاك غراسلي الرئيس الأمريكي على "الحذر إزاء الإعصار هارفي، لا ترتكب نفس الخطأ الذي ارتكبه الرئيس بوش مع كاترينا".
وفي سلسلة من التغريدات الجمعة قال ترامب: إنه يتابع من كثب تطور العاصفة وأنه "موجود لتقديم المساعدة المطلوبة".
وقال بعد وصوله كامب ديفيد "العاصفة التي تحولت اعصاراً، تزداد حجما وقوة عن المتوقع، الحكومة الفدرالية متواجدة وجاهزة للاستجابة.. سلمتم!" وأعلن في وقت لاحق "بناء على طلب حاكم تكساس، وقعت إعلان الكارثة الذي يعني توفير كل ما هو مطلوب من المساعدات الحكومية".
فيديو: إعصار (هارفي) يضرب ولاية تكساس الأمريكية
وتشهد المنطقة الساحلية من تكساس نمواً سكانياً سريعاً اذ انتقل اليها نحو 1,5 مليون شخص منذ 1999. وأفادت السلطات ان الكثافة السكانية مع توقع نسبة أمطار في أربعة أو خمسة أيام توازي ما يهطل في سنة، يمكن ان تكون آثارها مميتة. وفرغت الأسواق من الأطعمة والبضائع فيما أغلقت المنازل والمحال التجارية نوافذها بالألواح الخشبية.
وحذر مركز الأعاصير الوطني من "دمار كامل للمنازل المتنقلة" و"انجراف" العديد من المباني ومن أن تصبح بعض الأماكن "غير صالحة للسكن لأسابيع أو أشهر".
وفي 2005 واجه الرئيس بوش انتقادات بعد أن بدت وكالة إدارة الطوارئ الفدرالية الأمريكية غير مستعدة لمواجهة الأضرار المدمرة للإعصار كاترينا.
وفي تغريدة على تويتر حث السناتور الجمهوري تشاك غراسلي الرئيس الأمريكي على "الحذر إزاء الإعصار هارفي، لا ترتكب نفس الخطأ الذي ارتكبه الرئيس بوش مع كاترينا".
وفي سلسلة من التغريدات الجمعة قال ترامب: إنه يتابع من كثب تطور العاصفة وأنه "موجود لتقديم المساعدة المطلوبة".
وقال بعد وصوله كامب ديفيد "العاصفة التي تحولت اعصاراً، تزداد حجما وقوة عن المتوقع، الحكومة الفدرالية متواجدة وجاهزة للاستجابة.. سلمتم!" وأعلن في وقت لاحق "بناء على طلب حاكم تكساس، وقعت إعلان الكارثة الذي يعني توفير كل ما هو مطلوب من المساعدات الحكومية".
فيديو: إعصار (هارفي) يضرب ولاية تكساس الأمريكية

التعليقات