الشعبية بشمال غزة تنظم لقاءً جماهيرياً بذكرى استشهاد أبوعلي مصطفى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة الشمال، لقاءً جماهيرياً بعنوان "تحقيق القضايا الوطنية والمجتمعية من مقومات الصمود" وذلك على شرف الذكرى الـ 16 لاستشهاد القائد أبو علي مصطفى، بحضور العشرات من أعضائها وعناصرها في المحافظة وكوادر وأعضاء منظماتها الحزبية، وفي مقدمهم عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة ومسؤولها في المحافظة إبراهيم السلطان.
أدار اللقاء الرفيق محمد محيسن الذي رحب بدوره بالحضور، مستذكراً مقتطفات من حياة الرفيق أبو علي مصطفى وأبرز المحطات في مسيرته النضالية.
ومن جانبه تطرق عضو اللجنة المركزية العامة حسين منصور إلى العديد من المواقف التي اتخذتها الجبهة حول عدد من القضايا الوطنية والمجتمعية، داعياً في سياق كلمته حركتي حماس وفتح إلى ضرورة إنهاء الانقسام الذي بات أداة لتحقيق المصالح الفئوية والحزبية لكلا الطرفين، والذي بات يشكل خطراً كبيراً على
قضيتنا الفلسطينية وعلى حقنا في العودة والاستقلال والتحرير.
وتحدث منصور عن عدد من الأزمات التي يعاني منها أبناء شعبنا بالأخص أزمة الكهرباء والمعابر والقطاع الصحي، لافتاً إلى أن الجبهة الشعبية قدمت العشرات من المبادرات التي أُفشلت جميعها بسبب الانقسام.
وفي ذات السياق دعا منصور لضرورة عقد مجلس وطني موحد يشارك به الكل الفلسطيني وألا يعقد تحت حراب الاحتلال لما يشكله ذلك من تعميق للانقسام الفلسطيني وإشكالية في شرعية التمثيل.
في نهاية اللقاء افتتح محيسن باب النقاش ، وساد القاعة أجواء عالية جداً من التفاعل والمشاركة.










نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة الشمال، لقاءً جماهيرياً بعنوان "تحقيق القضايا الوطنية والمجتمعية من مقومات الصمود" وذلك على شرف الذكرى الـ 16 لاستشهاد القائد أبو علي مصطفى، بحضور العشرات من أعضائها وعناصرها في المحافظة وكوادر وأعضاء منظماتها الحزبية، وفي مقدمهم عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة ومسؤولها في المحافظة إبراهيم السلطان.
أدار اللقاء الرفيق محمد محيسن الذي رحب بدوره بالحضور، مستذكراً مقتطفات من حياة الرفيق أبو علي مصطفى وأبرز المحطات في مسيرته النضالية.
ومن جانبه تطرق عضو اللجنة المركزية العامة حسين منصور إلى العديد من المواقف التي اتخذتها الجبهة حول عدد من القضايا الوطنية والمجتمعية، داعياً في سياق كلمته حركتي حماس وفتح إلى ضرورة إنهاء الانقسام الذي بات أداة لتحقيق المصالح الفئوية والحزبية لكلا الطرفين، والذي بات يشكل خطراً كبيراً على
قضيتنا الفلسطينية وعلى حقنا في العودة والاستقلال والتحرير.
وتحدث منصور عن عدد من الأزمات التي يعاني منها أبناء شعبنا بالأخص أزمة الكهرباء والمعابر والقطاع الصحي، لافتاً إلى أن الجبهة الشعبية قدمت العشرات من المبادرات التي أُفشلت جميعها بسبب الانقسام.
وفي ذات السياق دعا منصور لضرورة عقد مجلس وطني موحد يشارك به الكل الفلسطيني وألا يعقد تحت حراب الاحتلال لما يشكله ذلك من تعميق للانقسام الفلسطيني وإشكالية في شرعية التمثيل.
في نهاية اللقاء افتتح محيسن باب النقاش ، وساد القاعة أجواء عالية جداً من التفاعل والمشاركة.











