فيديو: ازدياد حالات الغرق في البحر.. فما هي الأسباب؟

فيديو: ازدياد حالات الغرق في البحر.. فما هي الأسباب؟
شاطئ بحر غزة
خاص دنيا الوطن- عمر اللوح
اشتكى عدد من المصطافين على شاطئ بحر غزة من حالة الإهمال التي يعانون منها نتيجة تقصير الجهات المسؤولة في الحفاظ على حياتهم عند نزولهم للبحر في تقديم الإرشادات لهم ووجود المنقذين حولهم حتى لا يتعرضوا للغرق.

في حين نفت البلدية ذلك وتقول: إنها تولي اهتماماً كبيراً لحياة الناس من خلال وجود المنقذين والإشارات الإرشادية عازية سبب غرق بعض المصطافين إلى أنهم يسبحون خارج الأماكن والفترة المسموح بها.

تأمين حياتهم

محمود عاشور الذي يذهب إلى البحر برفقة أسرته ليلقوا داخله أعباءهم وهمومهم اليومية، وخاصة في ظل الحصار الإسرائيلي الجائر المفروض عليهم منذ سنوات طوال، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي مع ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب قلة أماكن الترفيه في قطاع غزة، فيقول: إن هناك تقصيراً من قبل البلدية في إرشاد المواطنين بالطريقة الصحيحة، مكتفين بوضع بعض الإرشادات.

ويكمل مما تسبب بغرق بعض المصطافين بالبحر، وهذا ما أشعرهم بالخوف من النزول إلى البحر، مطالباً البلدية بالعمل على توفير كافة الحماية للمصطافين وتأمين حياتهم من الغرق حتى يشعروا بالراحة والأمان أثناء الاستجمام.

تقوم بواجبها

فيما كان رد أحمد نصار مختلفاً لما قاله عاشور، حيث بين أن البحر آمن والمنقذون يقومون بدورهم على أكمل وجه ويتواجدون بين الناس أثناء السباحة، بالإضافة إلى التوجيهات الفورية للفريق الموجود على أبراج المراقبة، والتي تراقب تحركات الشاطئ من مسافة مرتفعة.

ويكمل لــ" دنيا الوطن" ولكن للأسف حالات الغرق نتيجة عدم التزام المصطفين بالتوجيهات، مما أدى إلى غرق العديد منهم.

دخول الدواب للماء

بدوره، بين أحمد وشاح أن المشكلة الأساسية التي تواجه المصطافين على شاطئ البحر، هي دخول الدواب في الأماكن المسموح بها للسباحة، حيث إن أماكن السباحة قليلة نظرًا لتلوث البحر.

ويتابع، ومع ذلك نجد العديد من الناس تدخل دوابها إلى البحر فيحدث تكاثر للجراثيم الناتجة من الدواب، فيصاب المصطافون بها فيتعرضون لأمراض، وتمنى على البلدية معالجة هذا الأمر حتى يكون البحر أكثر نظافة، ويتمتع المصطاف أثناء السباحة بدلاً من وجود الدواب.

مخالفة التعليمات

إبراهيم شملخ مسؤول شعبة الإنقاذ البحري في بلدية غزة، أوضح لــ "دنيا الوطن" أن هناك خطة وضعتها البلدية لتفادي أي حالة غرق هذا العام؛ ولكن للأسف حتى اللحظة يوجد إحدى عشرة حالة غرق بالبحر.

ويتابع أن الخطة تشتمل على توفير عدد من المنقذين والذين يبلغ عددهم 115 منقذاً، بالإضافة إلى 21 موقعاً، ووضع عشرات الرايات في الأماكن المسموح بها السباحة والممنوع فيها أيضًا، ويافطات إرشادية للمصطفين قبل نزول البحر، وأبراج المراقبة موفر فيها كافة التقنيات.

ورغم كل هذه الإمكانيات المتوفرة إلا أن حالات غرق المواطنين تزداد فيقول شملخ: سبب ارتفاع حالات الوفاة بالبحر والتي بلغت 11 حالة نتيجة نزول المصطافين البحر في الفترة الممنوعة، حيث إن منقذي البلدية يتواجدون من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثامنة مساءً، وللأسف المصطافون ينزلون للسباحة في فترة غياب المنقذين فتوفى منهم تسعة وهذا السبب الرئيس لحالات الغرق بالبحر.

غياب الإسعاف

وأضاف أن غياب طواقم الإسعاف حيث إنه في حالة غرق أي مواطن نقوم بالاتصال بالإسعاف والفترة التي قد يستغرقها وصول الإسعاف يموت الغريق أو تتدهور حالته الصحية، وقد توفيت حالة بعد إنقاذها لتأخر سيارة الإسعاف.

ويكمل ووفاة حالة نتيجة سكتة قلبية، وسباحة الدواب داخل البحر أيضًا من المشكلات التي نعاني منها فنحن بالبلدية نمنع نزول الدواب البحر، ولكن توجد حالات تتجاوز التعليمات، ويتابع والأخطر من ذلك قفز الشباب داخل الميناء فهي عميقة ويوجد صخور.

 


التعليقات