المطران حنا يستقبل وفدا من الشبيبة الارثوذكسية لمناقشة زيارته لسوريا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من اعضاء الشبيبة الارثوذكسية في الاراضي الفلسطينية وذلك من القدس ومنطقتي محافظة رام والله وبيت لحم ، والذين وصلوا الى المدينة المقدسة في زيارة روحية بمناسبة صوم السيدة حيث زاروا كنيسة الجثمانية وشاركوا في القداس الالهي الذي اقيم صباح اليوم .
وقد التقى الوفد الشبابي مع المطران بهدف التضامن معه والوقوف الى جانبه امام ما تعرض له من تحريض من جهات اسرائيلية متطرفة .
المطران تحدث عن زيارته لسوريا التي حملت الطابع الكنسي والروحي والتضامني مع اخوتنا هناك حيث تمت زيارة بعض المواقع الدينية التاريخية المسيحية التي استهدفتها المنظمات الارهابية في وقت من الاوقات .
قال المطران بأننا ذهبنا الى سوريا حاملين معنا رسالة السلام والمحبة والتضامن والاخوة من رحاب فلسطين الارض المقدسة ، فقد التقينا مع المرجعيات الروحية الاسلامية والمسيحية وتحديدا مع اصحاب الغبطة بطاركة الروم الارثوذكس والروم الكاثوليك والسريان الارثوذكس ومع كافة المطارنة والاساقفة المعاونين في ابرشية دمشق ، كما كان لنا لقاء اخوي مع فضيلة مفتي الجمهورية العربية السورية الذي اعتبره علما من اعلام التسامح والاخوة والتلاقي بين كافة مكونات مشرقنا العربي .
لا يمكنني ان انسى زيارتي الى الكاتدرائية المريمية التي يسميها اهل دمشق " بمريمية الشام " ففي هذه الكنيسة يمكنك ان تلحظ تاريخا عريقا وتراثا كنسيا مجيدا ، انه الكرسي الانطاكي المقدس الذي يعتبر من الكراسي الرسولية العريقة في هذا المشرق العربي .
في مريمية الشام رفعنا الصلاة والدعاء من اجل السلام في سوريا ومن اجل اخوتنا المطارنة المخطوفين ومن اجل كافة المخطوفين والمتألمين والمعذبين فكان لقاءنا في هذه الكنيسة لقاء مناجاة وعبادة وصلاة والتماس لرحمة الله وبركاته علينا جميعا ، كما صلينا من اجل فلسطين الارض المقدسة ومن اجل ان تتحقق العدالة في هذه الارض التي تفتقد الى العدالة ، لا يمكنني ان انسى هذه الدقائق التي قضيتها في مريمية الشام ، انها كنيسة تختزل بايقوناتها وجدرانها وزخارفها عراقة الحضور المسيحي في سوريا وفي هذا المشرق العربي بشكل عام .
توجهنا الى معلولا فهي المكان الوحيد في عالمنا الذي ما زال سكانه يتحدثون باللغة الارامية القديمة ، وما شاهدناه في معلولا لا يمكنه وصفه بالكلمات ، يا له من دمار يدل على وحشية وكراهية وحقد دفين من قبل اولئك الذين لا يؤمنون بالقيم الانسانية والاخلاقية والروحية ، معلولا التي شاهدتها في هذه الزيارة تختلف عن معلولا التي زرتها قبل عشرين عاما ، فالدمار والخراب منتشر في كل مكان ، الكنائس والمساجد المدمرة والمساكن التي اصبحت ركاما وفندق السفير المطل على معلولا وقد اصبح خرابا ، دخلنا الى دير القديسة تقلا التاريخي وشاهدنا الترميمات التي وصلت الى مرحلة متقدمة برعاية الدولة السورية، التقينا مع اهالي معلولا التي عادوا اليها وهم مكلومون محزونون على ما الم بمدينتهم من خراب ودمار ، وفي اجواء روحية ايمانية لا يمكن وصفها بالكلمات صلينا في كنيسة القديسة تقلا وزرنا ضريحها وكان لنا لقاء مؤثر مع اهالي معلولا الذين وبالرغم من آلامهم واحزانهم لم يفقدوا ايمانهم وعزيمتهم وارادتهم وتمسكهم بانتماءهم الوطني ، لقد زرت عددا من الكنائس المدمرة وقد ابتدأت ورشة اعمارها كما زرت مسجد البلدة المدمر والذي سيتم اعماره قريبا فيا لها من مآساة ويا له من دمار كبير حل بمعلولا وبغيرها من البلدات السورية ، لم يصدق اهالي معلولا بأنني تمكنت من الوصول اليهم من القدس وقد اعربوا عن تأثرهم وهم يستقبلون اسقفا ارثوذكسيا فلسطينيا اتيا اليهم من المدينة المقدسة لكي يكون الى جانبهم في آلامهم واحزانهم ولكي يكفكف دموعهم ويعبر عن تضامنه وتعاطفه ووقوفه الى جانبهم .
وفي اليوم التالي كان لنا لقاء مع مفتي الجمهورية العربية السورية ومع عدد من المثقفين والادباء والفنانين نذكر منهم الفنان الكبير دريد لحام والاديبة السورية المعروفة كوليت خوري حفيدة المناضل الكبير فارس الخوري ، ففي وجه كل شخصية التقيتها هنالك تاريخ ويمكنني ان اكتب كتابا عن هذه الشخصيات وعن هذا اللقاء وعن هذه الكلمات التي قيلت في هذه الندوة التي اقيمت في شيراتون الشام ، ما احلى وما واجمل ان نستمع الى فضيلة المفتي ببلاغته المعهودة وكلماته التي تحمل رسائل محبة وسلام واخوة ، فقد وصفته في كلمتي بأنه مفتي العروبة ومفتي الانسانية وداعية السلام والمحبة في مشرقنا ، ما احلى وما اجمل ان نلتقي معا في رحاب دمشق حاملة الحضارة والثقافة والفكر والتاريخ لكي نتحدث عن فلسطين ولكي نتحدث عن سوريا ولكي نتحدث عن عراقة الحضور المسيحي في هذا المشرق ولكي نتحدث عن ضرورة العمل المشترك فيما بيننا من اجل افشال كافة المؤامرات والمخططات التي تحيط بنا وتسعى للنيل من وحدتنا واخوتنا وتلاقينا .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من اعضاء الشبيبة الارثوذكسية في الاراضي الفلسطينية وذلك من القدس ومنطقتي محافظة رام والله وبيت لحم ، والذين وصلوا الى المدينة المقدسة في زيارة روحية بمناسبة صوم السيدة حيث زاروا كنيسة الجثمانية وشاركوا في القداس الالهي الذي اقيم صباح اليوم .
وقد التقى الوفد الشبابي مع المطران بهدف التضامن معه والوقوف الى جانبه امام ما تعرض له من تحريض من جهات اسرائيلية متطرفة .
المطران تحدث عن زيارته لسوريا التي حملت الطابع الكنسي والروحي والتضامني مع اخوتنا هناك حيث تمت زيارة بعض المواقع الدينية التاريخية المسيحية التي استهدفتها المنظمات الارهابية في وقت من الاوقات .
قال المطران بأننا ذهبنا الى سوريا حاملين معنا رسالة السلام والمحبة والتضامن والاخوة من رحاب فلسطين الارض المقدسة ، فقد التقينا مع المرجعيات الروحية الاسلامية والمسيحية وتحديدا مع اصحاب الغبطة بطاركة الروم الارثوذكس والروم الكاثوليك والسريان الارثوذكس ومع كافة المطارنة والاساقفة المعاونين في ابرشية دمشق ، كما كان لنا لقاء اخوي مع فضيلة مفتي الجمهورية العربية السورية الذي اعتبره علما من اعلام التسامح والاخوة والتلاقي بين كافة مكونات مشرقنا العربي .
لا يمكنني ان انسى زيارتي الى الكاتدرائية المريمية التي يسميها اهل دمشق " بمريمية الشام " ففي هذه الكنيسة يمكنك ان تلحظ تاريخا عريقا وتراثا كنسيا مجيدا ، انه الكرسي الانطاكي المقدس الذي يعتبر من الكراسي الرسولية العريقة في هذا المشرق العربي .
في مريمية الشام رفعنا الصلاة والدعاء من اجل السلام في سوريا ومن اجل اخوتنا المطارنة المخطوفين ومن اجل كافة المخطوفين والمتألمين والمعذبين فكان لقاءنا في هذه الكنيسة لقاء مناجاة وعبادة وصلاة والتماس لرحمة الله وبركاته علينا جميعا ، كما صلينا من اجل فلسطين الارض المقدسة ومن اجل ان تتحقق العدالة في هذه الارض التي تفتقد الى العدالة ، لا يمكنني ان انسى هذه الدقائق التي قضيتها في مريمية الشام ، انها كنيسة تختزل بايقوناتها وجدرانها وزخارفها عراقة الحضور المسيحي في سوريا وفي هذا المشرق العربي بشكل عام .
توجهنا الى معلولا فهي المكان الوحيد في عالمنا الذي ما زال سكانه يتحدثون باللغة الارامية القديمة ، وما شاهدناه في معلولا لا يمكنه وصفه بالكلمات ، يا له من دمار يدل على وحشية وكراهية وحقد دفين من قبل اولئك الذين لا يؤمنون بالقيم الانسانية والاخلاقية والروحية ، معلولا التي شاهدتها في هذه الزيارة تختلف عن معلولا التي زرتها قبل عشرين عاما ، فالدمار والخراب منتشر في كل مكان ، الكنائس والمساجد المدمرة والمساكن التي اصبحت ركاما وفندق السفير المطل على معلولا وقد اصبح خرابا ، دخلنا الى دير القديسة تقلا التاريخي وشاهدنا الترميمات التي وصلت الى مرحلة متقدمة برعاية الدولة السورية، التقينا مع اهالي معلولا التي عادوا اليها وهم مكلومون محزونون على ما الم بمدينتهم من خراب ودمار ، وفي اجواء روحية ايمانية لا يمكن وصفها بالكلمات صلينا في كنيسة القديسة تقلا وزرنا ضريحها وكان لنا لقاء مؤثر مع اهالي معلولا الذين وبالرغم من آلامهم واحزانهم لم يفقدوا ايمانهم وعزيمتهم وارادتهم وتمسكهم بانتماءهم الوطني ، لقد زرت عددا من الكنائس المدمرة وقد ابتدأت ورشة اعمارها كما زرت مسجد البلدة المدمر والذي سيتم اعماره قريبا فيا لها من مآساة ويا له من دمار كبير حل بمعلولا وبغيرها من البلدات السورية ، لم يصدق اهالي معلولا بأنني تمكنت من الوصول اليهم من القدس وقد اعربوا عن تأثرهم وهم يستقبلون اسقفا ارثوذكسيا فلسطينيا اتيا اليهم من المدينة المقدسة لكي يكون الى جانبهم في آلامهم واحزانهم ولكي يكفكف دموعهم ويعبر عن تضامنه وتعاطفه ووقوفه الى جانبهم .
وفي اليوم التالي كان لنا لقاء مع مفتي الجمهورية العربية السورية ومع عدد من المثقفين والادباء والفنانين نذكر منهم الفنان الكبير دريد لحام والاديبة السورية المعروفة كوليت خوري حفيدة المناضل الكبير فارس الخوري ، ففي وجه كل شخصية التقيتها هنالك تاريخ ويمكنني ان اكتب كتابا عن هذه الشخصيات وعن هذا اللقاء وعن هذه الكلمات التي قيلت في هذه الندوة التي اقيمت في شيراتون الشام ، ما احلى وما واجمل ان نستمع الى فضيلة المفتي ببلاغته المعهودة وكلماته التي تحمل رسائل محبة وسلام واخوة ، فقد وصفته في كلمتي بأنه مفتي العروبة ومفتي الانسانية وداعية السلام والمحبة في مشرقنا ، ما احلى وما اجمل ان نلتقي معا في رحاب دمشق حاملة الحضارة والثقافة والفكر والتاريخ لكي نتحدث عن فلسطين ولكي نتحدث عن سوريا ولكي نتحدث عن عراقة الحضور المسيحي في هذا المشرق ولكي نتحدث عن ضرورة العمل المشترك فيما بيننا من اجل افشال كافة المؤامرات والمخططات التي تحيط بنا وتسعى للنيل من وحدتنا واخوتنا وتلاقينا .
