مفوضية رام الله والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة ميدانية لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوانها: " خصائص وصفات الشخص القيادي"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد/ زاهر أبو حسين، وأفراد الدورية.
وفي بداية محاضرته قال غنّام بأنّ القيادة العسكرية هي علمٌ في دراسة تحليل المشكلات والمواقف، وتعتبر أيضاً فنّ في أسلوب التعامل واستخدام الفطنة والذكاء وإدخال الإبداع، وقال بأنّ الإنسان تكون عنده عدّة صفات وخصائص معينة، إلأ أنّ البيئة هي التي تنمي هذه الخصائص وتطورها، كما أنّ طبيعة المواقف التي يتعرض لها الفرد تُحدّد من هو الشخص ذو سمات وصفات قيادية.
وتناول المفوض السياسي في هذا اللقاء أهم الخصائص والسمات التي يجب أن تتوفر في الشخص ذو القيادة الحكيمة والتي تتمثل في قدرة القائد العسكري على التغيير نحو الأفضل والتطوير وعدم الجمود في التعامل مع كافة القضايا التي يمكن أن تواجهه في حياته المهنية أو مع أفراده، وهذا يتطلب استخدام كامل طاقاته ليتمكن من الابتكار والإبداع والتحليل الجيد في حل أية مشكلة للوصول إلى النتائج الحقيقية وليس الحكم على الأشياء بناءً على المحبة أو البغض حتى لا يفسر الموقف الصادر عنه بطريقة خاطئة، ولا بدّ من استخدام العقل والتي يُعبّر عنها بسمة الاتزان الإنفعالي فلا ينجرّ وراء مشاعره وانفعالاته حتى لا يتم التسرع في اتخاذ القرارت دون توقع نتيجتها السلبية.
وتطرق غنّام إلى سمات وخصائص أخرى تجعل من الشخص ذو صفة وسمةٍ قيادية وتتمثل أيضاً في القدرة على تحمل المشقات والتحديات خصوصاً عند القيام بأداء المهمات والواجبات في الميدان، والتقيد بتعليمات القيادة العسكرية من أجل إتمام وإنجاز تلك الواجبات والمهمات حتى تبقى عزيمة القائد عالية وبالتالي إبقاء التابعين له في وحدته بروحٍ معنوية عالية وإزالة أي عقبة تثبط عمل ضباطه أو أفراده. بالإضافة إلى توفر سمة أخرى مهمة وهي قدرة القائد على تشجيع العلاقات الاجتماعية بين ضباطه وأفراده من أجل تقوية الروابط الانسانية مع بعضهم البعض بهدف تحقيق التماسك بين منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية.
وختم غنّام محاضرته بقوله أنّ القائد العسكري يجب أن يؤثر في ضباطه أو أفراده من خلال تعديل سلوكه وتصرفاته الإيجابية دائماً حتى يجعل كل من هو تحت إمرته يقوم بتعديل سلوكه نحو الأفضل أيضاً، ولكون شخصية القائد العسكري تلعب دوراً كبيراً في آلية التصرف في المواقف الصعبة والمختلفة، كما أنّه يؤثر في ضباطه وأفراده كونه يعتبر القدوة الحسنة والمثل الأعلى للتابعين له، وهذا له الأثر الكبير في إنجاز المهمات والواجبات، وإبقاء منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية بروح معنوية عالية وهمّة وعزيمةٍ متزايدة على الدّوام.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة ميدانية لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوانها: " خصائص وصفات الشخص القيادي"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد/ زاهر أبو حسين، وأفراد الدورية.
وفي بداية محاضرته قال غنّام بأنّ القيادة العسكرية هي علمٌ في دراسة تحليل المشكلات والمواقف، وتعتبر أيضاً فنّ في أسلوب التعامل واستخدام الفطنة والذكاء وإدخال الإبداع، وقال بأنّ الإنسان تكون عنده عدّة صفات وخصائص معينة، إلأ أنّ البيئة هي التي تنمي هذه الخصائص وتطورها، كما أنّ طبيعة المواقف التي يتعرض لها الفرد تُحدّد من هو الشخص ذو سمات وصفات قيادية.
وتناول المفوض السياسي في هذا اللقاء أهم الخصائص والسمات التي يجب أن تتوفر في الشخص ذو القيادة الحكيمة والتي تتمثل في قدرة القائد العسكري على التغيير نحو الأفضل والتطوير وعدم الجمود في التعامل مع كافة القضايا التي يمكن أن تواجهه في حياته المهنية أو مع أفراده، وهذا يتطلب استخدام كامل طاقاته ليتمكن من الابتكار والإبداع والتحليل الجيد في حل أية مشكلة للوصول إلى النتائج الحقيقية وليس الحكم على الأشياء بناءً على المحبة أو البغض حتى لا يفسر الموقف الصادر عنه بطريقة خاطئة، ولا بدّ من استخدام العقل والتي يُعبّر عنها بسمة الاتزان الإنفعالي فلا ينجرّ وراء مشاعره وانفعالاته حتى لا يتم التسرع في اتخاذ القرارت دون توقع نتيجتها السلبية.
وتطرق غنّام إلى سمات وخصائص أخرى تجعل من الشخص ذو صفة وسمةٍ قيادية وتتمثل أيضاً في القدرة على تحمل المشقات والتحديات خصوصاً عند القيام بأداء المهمات والواجبات في الميدان، والتقيد بتعليمات القيادة العسكرية من أجل إتمام وإنجاز تلك الواجبات والمهمات حتى تبقى عزيمة القائد عالية وبالتالي إبقاء التابعين له في وحدته بروحٍ معنوية عالية وإزالة أي عقبة تثبط عمل ضباطه أو أفراده. بالإضافة إلى توفر سمة أخرى مهمة وهي قدرة القائد على تشجيع العلاقات الاجتماعية بين ضباطه وأفراده من أجل تقوية الروابط الانسانية مع بعضهم البعض بهدف تحقيق التماسك بين منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية.
وختم غنّام محاضرته بقوله أنّ القائد العسكري يجب أن يؤثر في ضباطه أو أفراده من خلال تعديل سلوكه وتصرفاته الإيجابية دائماً حتى يجعل كل من هو تحت إمرته يقوم بتعديل سلوكه نحو الأفضل أيضاً، ولكون شخصية القائد العسكري تلعب دوراً كبيراً في آلية التصرف في المواقف الصعبة والمختلفة، كما أنّه يؤثر في ضباطه وأفراده كونه يعتبر القدوة الحسنة والمثل الأعلى للتابعين له، وهذا له الأثر الكبير في إنجاز المهمات والواجبات، وإبقاء منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية بروح معنوية عالية وهمّة وعزيمةٍ متزايدة على الدّوام.
