"ناشئة الشارقة" تدرب منتسبيها على الإتيكيت الإماراتي "السنع"
رام الله - دنيا الوطن
بدأت في مركزي ناشئة واسط، والذيد فعاليات الدورة التدريبية "الهوية الوطنية"، التي تنظمها "ناشئة الشارقة" التابعة لمؤسسة "ربع قرن" لصناعة القادة والمبتكرين، في مراكزها الثمانية المنتشرة في ربوع الشارقة الباسمة، عبر مجموعة من اللقاءات التي تُنفذ في كل مركز على حدة حتى نهاية العام الجاري، بهدف تعزيز قيم ومفاهيم الولاء والانتماء للوطن لدى الناشئة في المرحلة العمرية من 13 إلى 19 سنة، إلى جانب تدريبهم على أساسيات وقواعد الإتيكيت الإماراتي "السنع"، الذي يمثل أسلوب حياة في نقل أهم القيم الحضارية والسلوكية العالية في التواصل والخاصة بالمجتمع الإماراتي للشباب.
شارك في فعاليات الدورة التي قدمها المستشار الثقافي والإعلامي علي آل سلوم مقدم برنامج دروب، 44 ناشئاً بواقع 21 ناشئاً في مركز ناشئة واسط، و 23 ناشئاً في مركز نائشة الذيد.
وارتكز المدرب على ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية بما تحمله هذه الكلمة من معان حقيقية، في نفوس الناشئة عبر تدريبهم على إتيكيت المصافحة والسلام، وترسيخ مفهوم الضيافة العربية، إضافة إلى تعميق قيم ومفاهيم "السنع الإماراتي"، وهو فن التعامل مع الآخر وفق قيم إماراتية متوارثة، والعمل بها بما يتناسب مع البروتوكول الدولي والمحلي، بهدف تعزيز العادات المجتمعية والسلوكية الأصيلة بين صفوف الناشئة، لتصبح جزءاً من شخصياتهم.
وفي سرد قصصي رائع جذب انتباه الناشئة المشاركين في البرنامج، روى آل سلوم مجموعة من قصص النجاح والكفاح والتميز لعدد من المواطنين، بهدف تحفيز الناشئة على تحديد أهدافهم والسعي إلى تحقيقها عبر الاجتهاد والمثابرة، كما تطرق إلى قصة علم الإمارات وألوانه وإلى دلالات ورموز كل لون، في محاولة لإثراء معلومات الناشئة عن دولة الإمارات وتعريفهم بأهم الأماكن السياحية والثقافية والبيئية في الشارقة والإمارات بشكل عام عبر رحلة في أهم مكونات المجتمع الإماراتي، وذلك بهدف تطوير قدرات المشاركين في فن الإرشاد السياحي الثقافي بشكل معاصر ممزوجاً بالقيم العربية الأصيلة.
وركز آل سلوم على محور "من نحن" الذي قدم من خلاله قصة ما قبل الاتحاد وما بعده، وتاريخ أرضنا البشري والتراثي والثقافي، وأهم ملامح الهوية الإماراتية، إلى جانب تعريف المشاركين بأهم قيم وعادات وتقاليد المجتمع الإماراتي .
وانتقل آل سلوم إلى محور "كيف نكون سفراء للوطن" والذي تم من خلاله تمكين المشاركين وتدريبهم على طرق وأساليب تمثيل الوطن بطريقة حضارية داخل وخارج الدولة، عبر التركيز على مبادئ "السنع"، الذي يمثل أسلوب حياة في نقل أهم القيم الحضارية والسلوكية العالية في التواصل والخاصة بالمجتمع الإماراتي.
وقُسّم المشاركون إلى مجموعات تحمل أسماء تراثية بهدف تعزيز قيم المواطنة، وتعميق مفاهيم الولاء والانتماء للوطن في نفوس الناشئة.
وتعرف الناشئة إلى مفهوم السنع ومبادئه، وتأثيره في الفرد والمجتمع، وكيف نطبقه في حياتنا اليومية، بما يعزز التلاحم ويسهم في نشر وترسيخ القيم الأخلاقية لدى الناشئة، وأكد المدرب أنه يجب على أبناء الإمارات أن يعكسوا الصورة الحضارية للإنسان الإماراتي عبر التعلم والتعرف إلى كل ما يتعلق بثقافة الدولة وحضارتها وتاريخها، فضلاً عن أهم قيمها وعاداتها وتقاليدها، هذا إلى جانب ترسيخ مفهوم التبادل الثقافي والتواصل الحضاري مع مختلف فئات زائري الإمارة.

بدأت في مركزي ناشئة واسط، والذيد فعاليات الدورة التدريبية "الهوية الوطنية"، التي تنظمها "ناشئة الشارقة" التابعة لمؤسسة "ربع قرن" لصناعة القادة والمبتكرين، في مراكزها الثمانية المنتشرة في ربوع الشارقة الباسمة، عبر مجموعة من اللقاءات التي تُنفذ في كل مركز على حدة حتى نهاية العام الجاري، بهدف تعزيز قيم ومفاهيم الولاء والانتماء للوطن لدى الناشئة في المرحلة العمرية من 13 إلى 19 سنة، إلى جانب تدريبهم على أساسيات وقواعد الإتيكيت الإماراتي "السنع"، الذي يمثل أسلوب حياة في نقل أهم القيم الحضارية والسلوكية العالية في التواصل والخاصة بالمجتمع الإماراتي للشباب.
شارك في فعاليات الدورة التي قدمها المستشار الثقافي والإعلامي علي آل سلوم مقدم برنامج دروب، 44 ناشئاً بواقع 21 ناشئاً في مركز ناشئة واسط، و 23 ناشئاً في مركز نائشة الذيد.
وارتكز المدرب على ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية بما تحمله هذه الكلمة من معان حقيقية، في نفوس الناشئة عبر تدريبهم على إتيكيت المصافحة والسلام، وترسيخ مفهوم الضيافة العربية، إضافة إلى تعميق قيم ومفاهيم "السنع الإماراتي"، وهو فن التعامل مع الآخر وفق قيم إماراتية متوارثة، والعمل بها بما يتناسب مع البروتوكول الدولي والمحلي، بهدف تعزيز العادات المجتمعية والسلوكية الأصيلة بين صفوف الناشئة، لتصبح جزءاً من شخصياتهم.
وفي سرد قصصي رائع جذب انتباه الناشئة المشاركين في البرنامج، روى آل سلوم مجموعة من قصص النجاح والكفاح والتميز لعدد من المواطنين، بهدف تحفيز الناشئة على تحديد أهدافهم والسعي إلى تحقيقها عبر الاجتهاد والمثابرة، كما تطرق إلى قصة علم الإمارات وألوانه وإلى دلالات ورموز كل لون، في محاولة لإثراء معلومات الناشئة عن دولة الإمارات وتعريفهم بأهم الأماكن السياحية والثقافية والبيئية في الشارقة والإمارات بشكل عام عبر رحلة في أهم مكونات المجتمع الإماراتي، وذلك بهدف تطوير قدرات المشاركين في فن الإرشاد السياحي الثقافي بشكل معاصر ممزوجاً بالقيم العربية الأصيلة.
وركز آل سلوم على محور "من نحن" الذي قدم من خلاله قصة ما قبل الاتحاد وما بعده، وتاريخ أرضنا البشري والتراثي والثقافي، وأهم ملامح الهوية الإماراتية، إلى جانب تعريف المشاركين بأهم قيم وعادات وتقاليد المجتمع الإماراتي .
وانتقل آل سلوم إلى محور "كيف نكون سفراء للوطن" والذي تم من خلاله تمكين المشاركين وتدريبهم على طرق وأساليب تمثيل الوطن بطريقة حضارية داخل وخارج الدولة، عبر التركيز على مبادئ "السنع"، الذي يمثل أسلوب حياة في نقل أهم القيم الحضارية والسلوكية العالية في التواصل والخاصة بالمجتمع الإماراتي.
وقُسّم المشاركون إلى مجموعات تحمل أسماء تراثية بهدف تعزيز قيم المواطنة، وتعميق مفاهيم الولاء والانتماء للوطن في نفوس الناشئة.
وتعرف الناشئة إلى مفهوم السنع ومبادئه، وتأثيره في الفرد والمجتمع، وكيف نطبقه في حياتنا اليومية، بما يعزز التلاحم ويسهم في نشر وترسيخ القيم الأخلاقية لدى الناشئة، وأكد المدرب أنه يجب على أبناء الإمارات أن يعكسوا الصورة الحضارية للإنسان الإماراتي عبر التعلم والتعرف إلى كل ما يتعلق بثقافة الدولة وحضارتها وتاريخها، فضلاً عن أهم قيمها وعاداتها وتقاليدها، هذا إلى جانب ترسيخ مفهوم التبادل الثقافي والتواصل الحضاري مع مختلف فئات زائري الإمارة.

