شاهد: غزة .. جاكيت بلاستيكي يعالج انحراف العمود الفقري
خاص دنيا الوطن- آلاء البرعي
في إطار المحاولة لبث الأمل في نفوس العديد من المرضى الذين يعانون من التقوّسات في العمود الفقري، تمّكن مركز الأطراف الصناعيّة التابع لبلدية غزة، من صناعة جاكيت بلاستيكي يعمل على معالجة الانحرافات والتقوّسات من خلال ارتداء المريض للجاكيت لمدة يحددها الطبيب المُعالج وفقاً للحالة، والتي قد تمتد لـ 24 ساعة يومياً يتخللها 4 ساعات راحة دون ارتدائه أملاً بالشفاء.
ويُعرف تقوّس العمود الفقري بأنه عبارة عن "حالة مرضيّة تصيب العمود الفقري وتسبب له انحرافاً (ميلان) من جهه إلى جهة، واستدارة الفقرات أيضًا، بحيث لا يكون العمود الفقري عمودياً، وفي هذه الحالة تتشكل عدة انحناءات تحت تأثير ثقل الجسم التي تشكل في بعض الأحيان شكل حرف (S)".
وبحسب المختص في تقوّس العمود الفقري في مركز الأطراف الصناعيّة أحمد العبسي فإن الحالات التي تخضع للتقويم تتراوح ما بين 10- 14 عاماً ومعظمهم من الإناث.
وعن فكرة تصنيع وآلية عمل الجاكيت يقول العبسي لـ"دنيا الوطن": تقوم فكرة تقويم الانحراف والتقوّس على تركيب جهاز مصنوع من بلاستيك خاص بمعايير محددة تسمح بتقويم الانحراف وفقاً لفحوصات سابقة يخضع لها المريض لتقييم طبيعة الحالة للتعامل معها، فيما يعتمد نجاح الجهاز على عاملين أساسيين هُما درجة التقوس وعُمر المريض".
وعن آلية متابعة المريض بعد تركيب الجهاز يضيف العبسي: "يتم متابعة الحالات داخل المركز كل ثلاثة شهور، لقياس مدى استفادة المريض، وللقيام بتعديلات تتعلق بالحجم والفحص الدوري إذا كان المريض بحاجة لها، ويعتمد المركز عند صناعة الجهاز على صور الأشعة التي تخضع لقياسات دقيقة بالمتابعة مع الطبيب المختص بالحالة، لضمان الحصول على نتائج مرجوّة وسليمة".
وأكد العبسي أنه من الممكن، أن يُعالج الجهاز الانحراف بشكل كامل للأعمار الصغيرة التي مازالت في طوّر النمو، لكن بالنسبة للأعمار المتقدمة والتي تُعد مكتملة التكوين فيتشكل عمل الجهاز على وقف زيادة درجة الانحراف بالقدر المستطاع.
وأشار العبسي إلى أن هناك حالات غامضة غير معروفة الأسباب يُشكل 80% منها تقريبًا حالات عامة (أي أكثرها انتشاراً) وغالباً ما تحدث في عامة الناس بنسبة 2-4 % وهو عموماً يُصيب الإناث أكثر من الذكور بينما يصاب 0.5% من الذكور، وغالباً يكون الانحناء لدى الإناث فيه صدرياً وإلى اليمين.
في السياق ذاته، تحدثت السيدة (م. ع) وهي أم لإحدى الحالات المستفيدة من الجاكيت البلاستيكي من مركز الأطراف الصناعيّة بقولها: "منذ ارتداء ابنتي الجاكيت الأول فقد تحسنت زاوية الانحراف في عمودها الفقري بنسبة 5سم، مع وجود تحسُنات ملحوظة على الحالة منذ أن خضعت للعلاج من قُرابة السنتيّن، مع استمراريّة المراجعة كل أسبوعين تقريباً".
يذكر، أن مركز الأطراف الصناعيّة التابع لبلدية غزة قد تأسّس عام 1976 على أيدي الحاج رشاد الشوا، رئيس بلدية غزة الأسبق، وذلك في ظل ظروف في غاية الصعوبة في تلك الفترة بحسب مدير المركز محمد دويمة.
ويشار إلى أن "الهيئة الخيرية" التي أسّسها الشوا تقوم برعاية المواطنين، منذ ذلك العام (1976) وحتى اليوم دون انقطاع، فيما تمكن المركز عام 2007 بمساعدة من الصليب الأحمر الدولي من افتتاح وحدة العلاج الطبيعي، وتدريب الطواقم العاملة على كيفية استخدام الأجهزة والأطراف الصناعية التي يتم تزويدُهم بها.
في إطار المحاولة لبث الأمل في نفوس العديد من المرضى الذين يعانون من التقوّسات في العمود الفقري، تمّكن مركز الأطراف الصناعيّة التابع لبلدية غزة، من صناعة جاكيت بلاستيكي يعمل على معالجة الانحرافات والتقوّسات من خلال ارتداء المريض للجاكيت لمدة يحددها الطبيب المُعالج وفقاً للحالة، والتي قد تمتد لـ 24 ساعة يومياً يتخللها 4 ساعات راحة دون ارتدائه أملاً بالشفاء.
ويُعرف تقوّس العمود الفقري بأنه عبارة عن "حالة مرضيّة تصيب العمود الفقري وتسبب له انحرافاً (ميلان) من جهه إلى جهة، واستدارة الفقرات أيضًا، بحيث لا يكون العمود الفقري عمودياً، وفي هذه الحالة تتشكل عدة انحناءات تحت تأثير ثقل الجسم التي تشكل في بعض الأحيان شكل حرف (S)".
وبحسب المختص في تقوّس العمود الفقري في مركز الأطراف الصناعيّة أحمد العبسي فإن الحالات التي تخضع للتقويم تتراوح ما بين 10- 14 عاماً ومعظمهم من الإناث.
وعن فكرة تصنيع وآلية عمل الجاكيت يقول العبسي لـ"دنيا الوطن": تقوم فكرة تقويم الانحراف والتقوّس على تركيب جهاز مصنوع من بلاستيك خاص بمعايير محددة تسمح بتقويم الانحراف وفقاً لفحوصات سابقة يخضع لها المريض لتقييم طبيعة الحالة للتعامل معها، فيما يعتمد نجاح الجهاز على عاملين أساسيين هُما درجة التقوس وعُمر المريض".
وعن آلية متابعة المريض بعد تركيب الجهاز يضيف العبسي: "يتم متابعة الحالات داخل المركز كل ثلاثة شهور، لقياس مدى استفادة المريض، وللقيام بتعديلات تتعلق بالحجم والفحص الدوري إذا كان المريض بحاجة لها، ويعتمد المركز عند صناعة الجهاز على صور الأشعة التي تخضع لقياسات دقيقة بالمتابعة مع الطبيب المختص بالحالة، لضمان الحصول على نتائج مرجوّة وسليمة".
وأكد العبسي أنه من الممكن، أن يُعالج الجهاز الانحراف بشكل كامل للأعمار الصغيرة التي مازالت في طوّر النمو، لكن بالنسبة للأعمار المتقدمة والتي تُعد مكتملة التكوين فيتشكل عمل الجهاز على وقف زيادة درجة الانحراف بالقدر المستطاع.
وأشار العبسي إلى أن هناك حالات غامضة غير معروفة الأسباب يُشكل 80% منها تقريبًا حالات عامة (أي أكثرها انتشاراً) وغالباً ما تحدث في عامة الناس بنسبة 2-4 % وهو عموماً يُصيب الإناث أكثر من الذكور بينما يصاب 0.5% من الذكور، وغالباً يكون الانحناء لدى الإناث فيه صدرياً وإلى اليمين.
في السياق ذاته، تحدثت السيدة (م. ع) وهي أم لإحدى الحالات المستفيدة من الجاكيت البلاستيكي من مركز الأطراف الصناعيّة بقولها: "منذ ارتداء ابنتي الجاكيت الأول فقد تحسنت زاوية الانحراف في عمودها الفقري بنسبة 5سم، مع وجود تحسُنات ملحوظة على الحالة منذ أن خضعت للعلاج من قُرابة السنتيّن، مع استمراريّة المراجعة كل أسبوعين تقريباً".
يذكر، أن مركز الأطراف الصناعيّة التابع لبلدية غزة قد تأسّس عام 1976 على أيدي الحاج رشاد الشوا، رئيس بلدية غزة الأسبق، وذلك في ظل ظروف في غاية الصعوبة في تلك الفترة بحسب مدير المركز محمد دويمة.
ويشار إلى أن "الهيئة الخيرية" التي أسّسها الشوا تقوم برعاية المواطنين، منذ ذلك العام (1976) وحتى اليوم دون انقطاع، فيما تمكن المركز عام 2007 بمساعدة من الصليب الأحمر الدولي من افتتاح وحدة العلاج الطبيعي، وتدريب الطواقم العاملة على كيفية استخدام الأجهزة والأطراف الصناعية التي يتم تزويدُهم بها.

التعليقات