صور وفيديو.. أبو الجديان يوثق معاناة الصيادين الفلسطينيين

صور وفيديو.. أبو الجديان يوثق معاناة الصيادين الفلسطينيين
خاص دنيا الوطن - حمادة جلو 
على متن قارب للصيد في قطاع غزة، وفي معرض للصور، علقت (18) صورة؛ لتحكي كل منها قصتها في معاناة الصياد الفلسطيني، وتعرضه للاستهداف والانتهاكات وممارسة التضييق عليه، من قبل زوارق الاحتلال الإسرائيلي على بعد (6) أميال من بحر قطاع غزة.

بداية رحلته

المصور خالد أبو الجديان، يروى بداية قصته المليئة بالمخاطر، مع اقتراب غروب الشمس، أخذ معدات التصوير الخاصة "كاميرات ضد الماء"، وصعد لأول مرة في رحلة استغرقت عدة ساعات على مركب فلسطيني لصيد الأسماك داخل بحر قطاع غزة.

وأشار إلى أن المركب انطلق من شاطئ بحر غزة، ومعه أكثر من 5 صيادين، داخل البحر على مسافة (6) أميال هي المساحة المسموحة لهم بالصيد.

تجربته ومغامرته

وأكد أبو الجديان، أنه رافق الصيادين لمدة ست عشرة ساعة لعمل فيلم وثائقي عن معاناة الصياد الفلسطيني، والتي كانت رحلة غاية في الصعوبة، مشيراً إلى أنه تعرض لانتهاكات الاحتلال، وإطلاق النار، وأن تلك الممارسات لم تمنع الصيادين عن مواصلة عملهم.

ولفت إلى أنه أثناء بدء التصوير شعر الصيادون بنوع من الخوف نتيجة التقاط الصور، بالتزامن مع إطلاق النار تجاه المركب، لافتاً إلى أنه في تلك اللحظة قرر وضع الكاميرات قرب المركب لتوثيق أي اعتداء من قبل الاحتلال إلا أن ذلك لم يحدث طيلة الرحلة سوى من بعض طلقات النار التي كانت تُضيء عتمة البحر.

وتابع: "أنه بعد الاعتداء بإطلاق النار شعرتُ بقوة كبيرة في عيون الصيادين تتحدى قوات الاحتلال، واستمر العمل داخل المركب كالمعتاد، ولم يتأثر الصيادون من إطلاق النار".

وأضاف: أنه حاول تصوير جنود "إسرائيليين"؛ إلا أن عتمة الليل منعته من التقاط بعض الصور، مؤكداً أنه عاد بعد ساعات من الرحلة، حاملاً معه رسالة كبيرة من الصياد الفلسطيني أثناء مواجهته الاحتلال "الإسرائيلي" وهو محاصر داخل البحر، وأن الصياد أثبت قوته وصموده في وجه جنود الاحتلال.

رسالته من المعرض

صاحب المعرض، المصور خالد أبو الجديان، يقول: إن المعرض يستهدف قضية الصياد الفلسطيني، وأنه أقام المعرض على ظهر قارب لصياد فلسطيني أسير لدى الاحتلال الإسرائيلي، عندما أبحر فيه لمسافة ستة أميال مع مجموعة من الصيادين، ويتكون من (18) صورة، تحكي كل منها قصتها المنفردة.

وأوضح أن معرضه يحمل رسالة للعالم، مفادها أن الصياد الفلسطيني لا زال متمسكاً بمهنته، رغم الحياة الصعبة التي يعيشها، منوهاً إلى أنه يحاول إيصال صوت الصياد عبر معارضه، لافتاً إلى أن هناك معارض أخرى ستقام قريباً.

 
 

التعليقات