النحال: الأحد المقبل سفر الحجاج من ذوي أسر الشهداء بغزة
خاص دنيا الوطن - حمادة جلو
قال مدير عام مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، محمد النحال: إن موعد سفر حجاج بيت الله الحرام من ذوي الشهداء في قطاع غزة، سيكون يوم الأحد المقبل الموافق 27/8/2017، لافتاً إلى أنه تم الانتهاء من الإجراءات المتعلقة بسفرهم.
وأكد النحال، خلال حفل توديع حجاج بيت الله الحرام من ذوي الشهداء، اليوم الخميس، في قاعة لاروزا على شاطئ بحر غزة، أن عدد الحجاج هو (1000) حاج وحاجة، منهم (500) من قطاع غزة، و(500) من المحافظات الشمالية.
واعتبر النحال، أن حفل توديع حجاج بيت الله الحرام من ذوي أسر الشهداء، هو عرس وطني، مشيراً إلى أنهم اجتمعوا بفضل دماء الشهداء الزكية، التي سالت وروت تراب فلسطين، ونرى من خلالها كل أطياف الشعب الفلسطيني، والروح الفلسطينية الجميلة بعيداً عن الانقسام.
بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، زكريا الأغا: إن حجاج بيت الله الحرام من أسر الشهداء، عاهدوا الله ثم أنفسهم؛ على أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، منوهاً إلى أنهم يغادرون من وسط الحصار في قطاع غزة إلى الديار الحجازية.
وأكد الأغا، أن أسر الشهداء أكرمهم الله مرتين، الأولى بشهداء فلسطين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الله ثم من أجل الوطن، والثانية في أداء فريضة الحج في أرض الحجاز.
وأشار إلى أن القدس، تعاني أبشع الحملات التهويدة والعنصرية، التي تستهدف المقدسات الإسلامية، مؤكداً أن من حق الشعب الفلسطيني أن ينعم بحريته، وقيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القس الشريف، وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
من جانبهم، شكر أهالي وأسر الشهداء المتجهين إلى الديار المقدسة، دولة فلسطين، والمملكة السعودية لإتاحة الفرصة لهم واكرامهم لأداء فريضة الحج، معبرين عن سعادتهم لذهابهم إلى الأرض الحجازية المباركة؛ لأداء فريضة الحج.
قال مدير عام مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، محمد النحال: إن موعد سفر حجاج بيت الله الحرام من ذوي الشهداء في قطاع غزة، سيكون يوم الأحد المقبل الموافق 27/8/2017، لافتاً إلى أنه تم الانتهاء من الإجراءات المتعلقة بسفرهم.
وأكد النحال، خلال حفل توديع حجاج بيت الله الحرام من ذوي الشهداء، اليوم الخميس، في قاعة لاروزا على شاطئ بحر غزة، أن عدد الحجاج هو (1000) حاج وحاجة، منهم (500) من قطاع غزة، و(500) من المحافظات الشمالية.
واعتبر النحال، أن حفل توديع حجاج بيت الله الحرام من ذوي أسر الشهداء، هو عرس وطني، مشيراً إلى أنهم اجتمعوا بفضل دماء الشهداء الزكية، التي سالت وروت تراب فلسطين، ونرى من خلالها كل أطياف الشعب الفلسطيني، والروح الفلسطينية الجميلة بعيداً عن الانقسام.
بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، زكريا الأغا: إن حجاج بيت الله الحرام من أسر الشهداء، عاهدوا الله ثم أنفسهم؛ على أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، منوهاً إلى أنهم يغادرون من وسط الحصار في قطاع غزة إلى الديار الحجازية.
وأكد الأغا، أن أسر الشهداء أكرمهم الله مرتين، الأولى بشهداء فلسطين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الله ثم من أجل الوطن، والثانية في أداء فريضة الحج في أرض الحجاز.
وأشار إلى أن القدس، تعاني أبشع الحملات التهويدة والعنصرية، التي تستهدف المقدسات الإسلامية، مؤكداً أن من حق الشعب الفلسطيني أن ينعم بحريته، وقيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القس الشريف، وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
من جانبهم، شكر أهالي وأسر الشهداء المتجهين إلى الديار المقدسة، دولة فلسطين، والمملكة السعودية لإتاحة الفرصة لهم واكرامهم لأداء فريضة الحج، معبرين عن سعادتهم لذهابهم إلى الأرض الحجازية المباركة؛ لأداء فريضة الحج.

التعليقات