مفوضية رام الله ووحدة الدّعم النفسي تنظمان محاضرة بمؤسسة دار الأمل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لنزلاء مؤسسة دار الأمل للرعاية الاجتماعية، وكان عنوانها: " الصحة النّفسية وأثرها على التكيف في الحياة اليومية"، ألقاها الملازم أول/ محمد مصلح من وحدة الدّعم النّفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بمدير المؤسسة باسل أبو زايدة وبالحضور أيضاً، وأكّد على مواصلة الجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية والعسكرية في تقديم كل أشكال الدّعم النّفسي والمعنوي والاجتماعي لجميع شرائح المجتمع الفلسطيني وذلك مساهمةً منها في التخفيف من الضغوطات والتوترات النّفسية التي قد يتعرض لها الواحد منّا نتيجة تحديات وصعوبات حياتنا اليومية التي تقف حجر عثرة أمام تحقيق أهدافنا.
بدأ الملازم أول/ محمد مصلح محاضرته بتوضيح مفهوم الصحة النّفسية وقال بأنّ البعض يعتقد بأنهّا تعني خلو الإنسان من الأمراض العقلية والجسدية فقط، وهذا المفهوم ناقص من حيث المفهوم لأنّ الصحة النّفسية لا تقتصر على العقل والجسم؛ وإنّما يندرج في إطارها أيضاً حصول التوافق الذاتي والاجتماعي والبيئي لدى الفرد، وبمعنى آخر يجب الموازنة ما بين طموحات الإنسان وما بين قدراته وإمكانياته الشخصية.
وتطرق مصلح إلى أهمية الصحة النّفسية وأثرها على التكيف في الحياة اليومية وبيّن أنّها تساعد الفرد على التوافق السليم والناجح في دراسته وعمله وعلاقاته وترشده إلى الطريق الذي يجعله يتغلب على أي خلل في تكوينه النّفسي، وتساعده على أن يكون سعيداً في بيئته الاجتماعية، والاستمتاع بالجمال الذي يساعده على الراحة والهدوء، وتساعد الفرد أيضاً على التكيف الاجتماعي، وتجعله أكثر قدرة على الثبات والصمود تجاه الأزمات والمشاكل التي يمكن أن يواجهها في حياته اليومية.
وتناول الملازم أول/ محمد مصلح طرق تعزيز الصحة النّفسية وذلك من خلال تلبية الحاجات الأساسية لكل واحدٍ فينا، والاسترضاء قدر الإمكان في جميع المواقف الحياتية، والاهتمام بالمظهر العام والأنيق، والمحافظة على النظافة الشخصية، بالإضافة إلى العيش في أسرة بعيدة عن الأمراض النّفسية حتى لا ينعكس ذلك بشكل سلبي على الفرد.
وفي ختام المحاضرة حثّ الملازم أول/ محمد مصلح الحضور على تجنب حالات انفعالات الغضب الشديد من أجل أن يحيا كل واحدٍ فينا حياة ملؤها الأمل ليتحقق ما نريد، وللوصول إلى حياة أفضل بغدٍ مشرق، وعلينا بث روح التفاؤل من حولنا بهدف بناء مستقبل مليء بالنجاح دائما أيضاً.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لنزلاء مؤسسة دار الأمل للرعاية الاجتماعية، وكان عنوانها: " الصحة النّفسية وأثرها على التكيف في الحياة اليومية"، ألقاها الملازم أول/ محمد مصلح من وحدة الدّعم النّفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بمدير المؤسسة باسل أبو زايدة وبالحضور أيضاً، وأكّد على مواصلة الجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية والعسكرية في تقديم كل أشكال الدّعم النّفسي والمعنوي والاجتماعي لجميع شرائح المجتمع الفلسطيني وذلك مساهمةً منها في التخفيف من الضغوطات والتوترات النّفسية التي قد يتعرض لها الواحد منّا نتيجة تحديات وصعوبات حياتنا اليومية التي تقف حجر عثرة أمام تحقيق أهدافنا.
بدأ الملازم أول/ محمد مصلح محاضرته بتوضيح مفهوم الصحة النّفسية وقال بأنّ البعض يعتقد بأنهّا تعني خلو الإنسان من الأمراض العقلية والجسدية فقط، وهذا المفهوم ناقص من حيث المفهوم لأنّ الصحة النّفسية لا تقتصر على العقل والجسم؛ وإنّما يندرج في إطارها أيضاً حصول التوافق الذاتي والاجتماعي والبيئي لدى الفرد، وبمعنى آخر يجب الموازنة ما بين طموحات الإنسان وما بين قدراته وإمكانياته الشخصية.
وتطرق مصلح إلى أهمية الصحة النّفسية وأثرها على التكيف في الحياة اليومية وبيّن أنّها تساعد الفرد على التوافق السليم والناجح في دراسته وعمله وعلاقاته وترشده إلى الطريق الذي يجعله يتغلب على أي خلل في تكوينه النّفسي، وتساعده على أن يكون سعيداً في بيئته الاجتماعية، والاستمتاع بالجمال الذي يساعده على الراحة والهدوء، وتساعد الفرد أيضاً على التكيف الاجتماعي، وتجعله أكثر قدرة على الثبات والصمود تجاه الأزمات والمشاكل التي يمكن أن يواجهها في حياته اليومية.
وتناول الملازم أول/ محمد مصلح طرق تعزيز الصحة النّفسية وذلك من خلال تلبية الحاجات الأساسية لكل واحدٍ فينا، والاسترضاء قدر الإمكان في جميع المواقف الحياتية، والاهتمام بالمظهر العام والأنيق، والمحافظة على النظافة الشخصية، بالإضافة إلى العيش في أسرة بعيدة عن الأمراض النّفسية حتى لا ينعكس ذلك بشكل سلبي على الفرد.
وفي ختام المحاضرة حثّ الملازم أول/ محمد مصلح الحضور على تجنب حالات انفعالات الغضب الشديد من أجل أن يحيا كل واحدٍ فينا حياة ملؤها الأمل ليتحقق ما نريد، وللوصول إلى حياة أفضل بغدٍ مشرق، وعلينا بث روح التفاؤل من حولنا بهدف بناء مستقبل مليء بالنجاح دائما أيضاً.
